fa
Feedback
اختبارات اسلامية - Medo

اختبارات اسلامية - Medo

کانال بسته

By medo

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 290
مشترکین
+2124 ساعت
+217 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
ينهى اللّٰه تعالى عن قتل النفس، وفي الحديث النبوي الشريف قول رسول اللّٰه : ( لزوال لدنيا أهون عند اللّٰه عن قتل مسلم ). ثم يقول اللّٰه تعالى : أن من قتل مظلوما فقد جعل اللّٰه لوليه سلطاناً وسلّطه على القاتل ، إن شاء قتله قصاصاً : كي لا يتساهل القاتل ويكرر جرائمه إن آراد تنفيذ القصاص وإن شاء عفا عنه وآخذ الدية، وإن شاء عما عنه بغير دية ثم أمر اللّٰه تعالى ولي المقتول بألا يتجاوز الحد المشروع كأن يقتل اثنين مقابل واحد أو أن يقتص من غير القاتل ، كإخوته وأقربائه ، ويخبر اللّٰه تعالى أن ولي المقتول منصور على القاتل بأن أوجب له القصاص أو الدية وأمر الحكام أن يعينوه في استيفائه حقه.

قال تعالى : ( وَلَا تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ، سُلْطَنًا فَلَا يُسْرِف فِي ٱلْقَتْلِ إِنَّهُ و كَانَ مَنصُورًا ) عم ينهى اللّه تعالى في هذه الآية ؟ وماذا جعل لولي المقتول ؟ وماذا أمر اللّٰه تعالى ولي المقتول؟ وماذا يخبر اللّٰه تعالى ولي المقتول ؟ @medo_ip_bot

هذا الذي اوحينَا لك بهِ من الاخلاق الحسنة و نهينا عنهُ من الصفات الذميمة يا محمد هوَ من فقه الكتاب ومن المعرفة في حكمهِ وتشريعهِ لتأمر الناس بهِ ولا تجعل مع الله إلهً ٱخر فتكون عاقبتك في نار جـهنم فتولم نفسك ويلومك الله والخلق وتكون مطروداً ومبعداً من كل خير والمقصود بهذا الخِـطاب هو الامة الاسلامية بواسطة النبي محمد فهو صلاتُ اللهِ عليه معصومٌ من مثل ذلك وقد وصفه الله في كتابهِ الكـريم بقولهِ ، ﴿ وانّك لعـلىٰ خُلقٍ عـظيم ﴾

قال تعالى : ( ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىّ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةُ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلَوْمَا مَدْحُورًا ) ما الذي أمر اللّٰه تعالى به؟ وما الذي أوحاه إلى النبي ؟ ومن المقصود بالخطاب؟ @medo_ip_bot

ينهـىٰ الله تعالى عبادهِ عن مقاربة الزنىٰ فهوَ فعلة ظاهرة القُـبح ( فاحِشة ) وبئس طريقاً ومسلكاً ، فـ لقد ورد عن النبي محمد ( صلىٰ الله عليهِ وٱله وسلم ) انّه قال :- (( العين تُزني والقلب يزني فـزنا العين النظر وزنا القلب التمني والفرج يُصدق ما هنالك او يكذبه )) لذا وجب الحذر اشد الحذر من مباشرة اسبابه ودواعيه من النظر الى الحرام والخلوَة بالمرأة ومس الاجنبيّة و الزنى فعلة ظاهرة القبح فاحِشة لما فيه من إختلاط الانساب وفساد العلاقة بين الازواج لضياع الثقة الواجب توافُرها لاطمئنان الحياة الزوجيّـة

قال تعالى :( وَلَا تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَيِّ إِنَّهُ كَانَ فَحِشَةَ وَسَاءَ سَبِيلًا ) @medo_ip_bot

ربّـكُم أيها الناس أعلم منكم بما في نفوسكم من تعظيمكم ابر ابائكم وامهاتكم ومن البر بهم والاستهفاف بحقوقهِـم والعقوق لهم وهو مجازيكم على حسنِ ذلك وسيئهِ فاحذروا ان تضمروا لهم سوءاً وان تجعلوا لهم في انفسكم عقوقاً فـ أنتم ان اصلحتم نياتكم فيهم واطعتم ربكم فيما أمركم من البر بِـهم بعد هفوةٍ كانت منكم او زلةٍ في واجب لهم عليكم فـ هو غفارٌ لمن يتوب عن ذنبه ويرجع عن معصيـة الله الى طاعتهِ للاوّابين وتعني - التوّابيـن عنا فرط منهم -

قال تعالى : ( رَبُكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَلِحِينَ فَإِنَّهُ و كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ) ما الذي تعنيه الآية الكريمة ؟ @medo_ip_bot

في هذه الآية الكريمة عطف اللّٰه تعالى على ذكر الإحسان إلى الأقارب وإلى صلة الأرحام والتصدّق على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل الذين انقطعت نفقتهم . وفي الحديث أيضا : « من أحبّ أن يُبِسطَ لهُ في رزقه ويُنسَاً لة في أجله فليصل رَحِمه»، وبعد أن أمر اللّٰه تعالى بالإنفاق نهى عن الإسراف فيه وحث على الاعتدال قال تعالى : ( وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) .

قال تعالى : (وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُو وَٱلْمِسْكِينَ وَابْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ) فسر الآية الكريمة @medo_ip_bot

لاتمشِ في الأرض فرحا إنك لن تخرق الارض بمشيتك عليها ولن تبلغ الجبال تكبرا

قال تعالى : (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًا ) عمّ نهى اللّٰه تعالى في هذه الاية؟ @medo_ip_bot

يأمر المؤمنين بإيفاء الكيل والميزان وإتمامهما من غير بخس ولا تطفيف وبأن يزنوا بميزان عادل سليم مضبوط (المستقيم ) . ثم يقول تعالى إن الوفاء بالعهد وإيفاء الكيل والوزن خير للناس في الدنيا من النكث بالعهد وبخس الناس حقهم في المكيال والميزان وأحسن عاقبة ومنقلباً في الآخرة .

قال تعالى: ( وَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمّ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) بمَ أمر الله تعالى المؤمنين في هذه الآية ؟ وما هو القسطاس المستقيم ؟ @drrmedo1_bot

ينهـىٰ الله تعالى عن قتلِ النفس وفي الحديث الشريف قول النبي محمد ( صلىٰ الله عليهِ وٱلهِ وسلم ) :- (( لزوالُ الدنيا اهون عند الله من قتل مسلمٍ )) يُـخبر الله تعالى ان وليّ المقتول منصور على القاتل بأن اوجب له القصاص ، قال تعالى :- ﴿ ولكم في القصاصِ حياةٌ يا أولي الالبابُ لعلكم تذكّرون ﴾ أن شاء قتله قصاصاً كي لا يستاهل القاتل ويكُرر جرائمهُ ، وان شاء عفا عنهُ واخذ الدية وان شاء عفا عنهُ من غيرِ ديةٍ ثم امر الله ولي المقتول بأن لا يتجاوز الحد المشروع كأن يقتل اثنين مقابل واحد او ان يقتص من غيرِ القاتل كأخوتهِ وأقربائهِ ، و يبين الله تعالىٰ ان ولي المقتول منصور على القاتل بأن اوجَب له القصاص او الديّة وأمرَ الحـكام بأن يُعينوه على استيفاءِ حقّـه

وَلَا تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ، سُلْطَنًا فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) عم ينهى الله ؟ وما عقوبة القاتل ؟ وماذا جعل اللّٰه تعالى لولي المقتول ؟ وبماذا أمرهم ؟ وما الحد المشروع لولي المقتول ؟ وماذا يخبر الله تعالى ولي المقتول @drrmedo1_bot

ينهى الله تعالى العباد عن القول بلا علم ومن دون تثبت فعلى المؤمن أن يمتنع عن الحديث في أمر على الظن والشبهة والتوهم والحذر أشد الحذر من شهادة الزور أو النطق بما لا تراه العين وتسمعه الأذن ويعيه القلب أو الظن السيء . ويقول تعالى للعباد إنه سيسألهم عن أسماعهم وأبصارهم وأفئدتهم يوم القيامة وعما اجترحته كل جارحة من هذه الجوارح.

قال تعالى ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَائِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) ينهى اللّٰه تعالى العباد عن القول بلا علم و من دون تثبت فما الحكمة ؟ @medo_ip_bot

ولا تمش في الارض مغتراً مرحاً فأنك لن تخرق الارض بمشيك عليها ولن تبلغ الجبال طولا خيلاء وتكبراً.

قال تعالى : (وَلَا تَمْشِ فِي ٱلْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًا) عمّ نهى اللّٰه تعالى في هذه الاية؟ @medo_ip_bot