عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي
رفتن به کانال در Telegram
صدقة جارية ادعولي و لكم اضعاف ما دعوتم ان شاء الله القناة لكم خذو منها ما شئتم من منشورات تواصل القناة: @aassarabianyahdinibot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
317
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
🌷🌷"نعمة العقل.. بوصلة الروح والوعي"
العقل ليس مجرد آلة لتخزين المعلومات أو حل المسائل المعقدة، بل هو النور الباطني الذي منحه الله للإنسان ليتدبر به الآيات، ويميز به بين الحق والباطل، ويقود به سفينة حياته نحو التميز الدراسي والدنيوي، والأهم: نحو مرضاة الله عز وجل.
🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷 في سلسلة #فـــأنظر
سادس نعمة من النعم التي سنذكرها هي : نعمة العَقْل والإِدْرَاك" ...🌸
🤍🤍🤍🤍
📜 قال رسول الله ﷺ:
رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري كُلِّه، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، اللهُمَّ اغفِرْ لي خَطايايَ وعَمدي وجَهلي وهَزْلي، وكُلُّ ذلك عِندي، اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ
📚 الراوي: أبو موسى الأشعري
📖 المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6398
لإضافة البوت لقناتك @ahaadith_bot
هل نكمل سلسلة #فأنــــظر ام نبدأ سلسلة #بـــذرة_خير ...؟
🌷🌷
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
🤍🤍🤍🤍🤍🤍
حديث اليوم 🌱
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ.
📚 الراوي: حذيفة بن اليمان
📖 المصدر:صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 105
لإضافة البوت لقناتك @ahaadith_bot
🌷🌷"يَا غَالِيَتِي.. مَا كَتَبْتُهُ هُنَا تَمَّ صِيَاغَتُهُ بِحُبٍّ وَتَدَبُّرْ، وَلَنْ تَصِلِي إِلَى عُمْقِ الْفِكْرَةِ إلَّا إِذَا مَنَحْتِ نَفْسَكِ دَقَائِقَ لِقِرَاءَتِهِ كَامِلًا دُونَ نُقْصَانْ."
🤍🤍🤍🤍
🌷🌷🕊 الكلمة الأخيرة: عِزّة المَخبَر ورِضَا المَظهَر
"وَفِي الْخِتَامِ، يَا صَدِيقَتِي الْغَالِيَةْ.. تَذَكَّرِي دَائِمًا أَنَّ قِيمَتَكِ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ فِي مَقَاسَاتِ خَصْرِكِ، وَلَا فِي لَوْنِ بَشَرَتِكِ، بَلْ فِي نَقَاءِ قَلْبِكِ وَرَجَاحَةِ عَقْلِكِ وَمَا تُقَدِّمِينَهُ لِآخِرَتِكِ وَمُسْتَقْبَلِكْ. جَسَدُكِ هَذَا لَيْسَ لَوْحَةً لِعَرْضِ الْأَزْيَاءِ، بَلْ هُوَ مَرْكَبٌ صَنَعَهُ اللَّهُ لِيَحْمِلَ رُوحَكِ الطَّاهِرَةَ إِلَى الْجَنَّةْ.
فَلَا تَسْمَحِي لِوَهْمِ الشَّاشَاتِ أَنْ يَسْرِقَ مِنْكِ لَذَّةَ الرِّضَا عَنْ فِطْرَةِ خَالِقِكِ، وَاشْكُرِي (الشَّافِيَ الْمُعَافِيَ) الَّذِي جَعَلَكِ تَمْشِينَ عَلَى قَدَمَيْكِ، وَتُبْصِرِينَ بِنُورِ عَيْنَيْكِ، وَتَسْجُدِينَ لَهُ بِكَامِلِ عافِيَتِكِ. اِحْفَظِي أَمَانَةَ جَسَدِكِ بِالطَّاعَةِ، وَاجْعَلِي هَمَّكِ أَنْ يَكُونَ مَخْبَرُكِ أَجْمَلَ مِنْ مَظْهَرِكِ.
فَانْظُرِي لِنَفْسِكِ، تَدَبَّرِي نِعَمَ خَالِقِكِ الَّتِي تَسْرِي فِيكِ، وَاشْكُرِي..
نَلْتَقِي بِإِذْنِ اللَّهِ فِي نِعْمَةٍ أُخْرَى مِنْ سِلْسِلَةِ #فـــأنظر ، وَأَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ.. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ."
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷
"لَكِنَّ الْفِكْرَ الْمَادِّيَّ الْحَدِيثَ يَا صَدِيقَتِي، حَوَّلَ الْجَسَدَ مِنْ (نِعْمَةٍ وَأَمَانَةْ) إِلَى صَنَمٍ مَعْبُودْ! فَأَصْبَحَتِ الْفَتَاةُ الْيَوْمَ تَمْتَلِكُ كَامِلَ عافِيَتِهَا وَحَوَاسِّهَا، لَكِنَّهَا تَعِيشُ فِي اكْتِئَابٍ وَعَدَمِ رِضَا، فَقَطْ لِأَنَّ مَظْهَرَهَا لَا يُطَابِقُ (فَلَاتِرَ الْمَشَاهِيرْ)! لَقَدْ أَهْلَكْنَ صِحَّتَهُنَّ بِالْأَدْوِيَةِ وَعَمَلِيَّاتِ التَّجْمِيلِ الْفَاشِلَةْ، طَلَبًا لِكَمَالٍ زَائِفْ، وَنَسِينَ أَنَّ الْعَافِيَةَ هِيَ التَّاجُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ نَصُونَهُ لَا أَنْ نَعْبَثَ بِهْ. يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ... وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ). فَلَا تَجْعَلِي الشَّاشَاتِ تَسْرِقُ مِنْكِ رِضَاكِ عَنْ فِطْرَةِ خَالِقِكِ.. فَانْظُرِي لِنَفْسِكِ، تَدَبَّرِي عافِيَتَكِ، وَاشْكُرِي!"
🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷🕌 الميزان الشرعي:
الإسلام كرم الجسد وجعله أمانة نُسأل عنها، لا مِلكاً شخصياً نعبث به. والنبي ﷺ وجهنا إلى أن المقياس الحقيقي ليس المظهر الخارجي بل نقاء المخبر، حيث قال: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» (رواه مسلم).
🤍🤍🤍🤍
🌷🌷🧠 مظهر الفساد والسوء في هذا الفكر:
🌸اضطراب تشوه الجسد (عدم الرضا عن الفطرة): أصبحت الفتاة اليوم تمتلك كامل عافيتها وصحتها وحواسها، لكنها تعيش في نكد نفسي مستمر واكتئاب، فقط لأن شكل أنفها، أو لون بشرتها، أو مقاسات جسدها لا تطابق فلاتر المشاهير والـ "بلوجرز". لقد تحولت العافية من نعمة يُشكر الله عليها، إلى "مشكلة" تحتاج إلى تعديل مستمر بعمليات التجميل والفلر والشد والقص.
🌸إهلاك الصحة من أجل الشكل: في سبيل الوصول إلى "الجسد المثالي" بالمعايير الغربية المعاصرة، تقع الكثير من الفتيات في فخ اضطرابات الأكل (كالامتناع التام عن الطعام أو الهوس بالوزن)، أو تناول حبوب تخسيس ومنتجات مجهولة تضر الكلى والقلب، مما يعني تدمير نعمة العافية الحقيقية من أجل وهم الشكل الزائف.
🌸تحويل المرأة إلى "صورة بصرية" فقط: الفكر المادي الحديث يختزل قيمة الفتاة في مدى جاذبية جسدها الخارجي، ويلغي تماماً عقلها، علمها، طموحها، وتفوقها الدراسي المعرفي.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷🛑 الوهم الحديث: "صنمية الجسد والهوس البصري" (Body Dysmorphia واللهاث خلف الكمال الزائف)
إن أسوأ فكرة حديثة ارتبطت بالجسد والعافية بفعل مواقع التواصل الاجتماعي (مثل إنستغرام وتيك توك) هي تحويل الجسد من "وعاء للروح وأداة للعبادة والعلم" إلى "صنم معبود ومصدر وحيد لتقدير الذات".
🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷💡وَمْضَةْ!
تَنْبِيهٌ يَجِبُ أَنْ تَسْمَعِيهِ بِقَلْبِكِ قَبْلَ أُذُنَيْكِ.. هَلْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ أَنَّ أَكْبَرَ خَدِيعَةٍ نَعِيشُهَا الْيَوْمَ، هِيَ أَنْ تَمْتَلِكَ الْفَتَاةُ كَامِلَ صِحَّتِهَا وَعَافِيَتِهَا، لَكِنَّهَا تَعِيشُ تَعِيسَةً وَمُكْتَئِبَةً فَقَطْ لِأَنَّ جَسَدَهَا أَوْ مَظْهَرَهَا لَا يُشْبِهُ (فَلَاتِرَ الْمَشَاهِيرْ)؟! نَعَمْ.. لَقَدْ حَوَّلَتِ الْمِيدْيَا الْحَدِيثَةُ أَرْوَاحَنَا إِلَى فِخَاخٍ مِنَ الْوَهْمِ، فَأَصْبَحْنَا نُهْلِكُ أَبْدَانَنَا بِالتَّجْمِيلِ وَالْهَوَسِ الْبَصَرِيِّ، وَنَسِينَا أَنَّ (الْعَافِيَةَ) هِيَ التَّاجُ الْخَفِيُّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ نَشْكُرَ اللَّهَ عَلَيْهْ، لَا أَنْ نُحَوِّلَهُ إِلَى صَنَمٍ مَعْبُودْ! فَانْظُرِي لِنَفْسِكِ بِعَيْنِ الْوَعْيِ.. وَدَعِينَا نَكْشِفِ الْحَقِيقَةَ مَعًا!"
🤍🤍🤍🤍🤍
🌷🌷"أَنْتِ تَرَيْنَنِي الآنْ، وَتَسْمَعِينَ صَوْتِي بِوُضُوحْ، وَتَسْتَوْعِبِينَ كَلِمَاتِي بِعَقْلِكِ الذَّكِيّ.. هَلْ فَكَّرْتِ يَوْمًا كَمْ تُسَاوِي هَذِهِ (التَّفَاصِيلُ الصَّغِيرَةُ) الَّتِي تَحْدُثُ دَاخِلَ جَسَدِكِ دُونَ تَدَخُّلٍ مِنْكِ؟ إِنَّهَا (نِعْمَةُ الْعَافِيَةِ)؛ التَّاجُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَرَاهُ إِلَّا الْمَرْضَى! يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ). عِظَمُ الْعَافِيَةِ أَنَّكِ لَا تَعْرِفِينَ قِيمَتَهَا إِلَّا إِذَا زَالَتْ.. فَبِهَا تَسْجُدِينْ، وَبِهَا تَدْرُسِينَ وَتَبْنِينَ مُسْتَقْبَلَكِ بِشَغَفْ. يَا صَدِيقَتِي، اِجْعَلِي عَيْنَيْكِ وَسَمْعَكِ وَبَدَنَكِ شُهُودًا لَكِ لَا عَلَيْكِ، وَاحْفَظِي نِعْمَةَ (الشَّافِي) بِالطَّاعَةِ.. فَانْظُرِي لِنَفْسِكِ، تَدَبَّرِي أَعْضَاءَكِ، وَاشْكُرِي اللَّهَ عَلَى نِعْمَةِ الْعَافِيَةِ!"
🤍🤍🤍
🌷🌷5. وجوب الشكر على نعمة العافية
🌸الشكر بالاعتراف والثناء: أن تقولي دائماً: "الحمد لله الذي عافاني في بدني" عند الاستيقاظ.
🌸الشكر بالعمل: صيانة هذه الأجساد عن المحرمات؛ فلا نرهق أعيننا بالنظر الحرام في الشاشات، ولا نؤذي أجسادنا بما يضرها، بل نستغل هذه الطاقة والشباب قبل الهرم والضعف.
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
