188
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
188
لم أعتد يومًا أن أبوح بما في داخلي، ولا أن أتحدث عمّا يُثقِل قلبي. لكنني كلما ضاقت بي الدنيا، تذكّرت قول الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾🌟.
ومنذ ذلك الحين، أدركت أن الصبر ليس مفتاح الفرج فحسب، بل هو مفتاح حياتي كلّها.
فإن رأيتموني قليلةَ الكلام، أميل إلى العزلة، وأبتعد عن الجميع، فاعلموا أن هناك أمرًا يفوق طاقتي، أحاول أن أصبر عليه. أمرٌ يُنهك روحي، ويُثقِل قلبي، ويجعل كل خطوةٍ أشدَّ وطأةً من سابقتها.
ورغم ذلك، ما زلت أرجو أن يجعل الله بعد هذا الصبر فرجًا، وبعد هذا الضيق سعةً، وبعد كل وجعٍ طمأنينةً لا تزول🌟.
بَتار🌟.
188
▫️الخوف من الله▫️
الخوف من الله ليس يأسًا ولا رعبًا، بل هو شعورٌ يردع الإنسان عن المعصية، ويدفعه إلى الطاعة، ويجعله يراقب أعماله في السر والعلن. وأجمل الخوف هو الذي يقترن بالرجاء، فلا ييأس العبد من رحمة الله، ولا يأمن مكره.
قال تعالى(☘️): ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
آل عمران: 175💐.وروي عن الإمام جعفر الصادق(🌱): «خَفِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ.»
المصدر: الشيخ الكليني ج٢💐.فالخوف الحقيقي هو الذي يقود إلى التوبة، ويُصلح القلب، ويجعل صاحبه أقرب إلى الله، لا الذي يُقعده عن الأمل، فإن رحمة الله أوسع من الذنوب جميعًا🌸.
بَتار🌟.
