191
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
190
Repost from N/a
نِيَّتِي زُهَيْر أَصِيرِنْ
مُو عُبَيْدِ اللهِ الجُعْفِي
.. مِنْ تِدِيرْ عَلَيَّ طَرْفَكْ
هَمْ أَدِيرْ عَلَيْكْ طَرْفِي....
190
Repost from N/a
مصادر القصة:
تاريخ الطبري – ج5 الكامل في التاريخ "لابن الأثير" ج4 تسمية من قُتل مع الحسين "ع" - "للفضيل بن الزبير" الملهوف على قتلى الطفوف - "للسيد ابن طاووس" مقتل الحسين "ع"- "للخوارزمي" ج2 بحار الأنوار "للعلامة المجلسي" ج45 أبصار العين في أنصار الحسين "ع"- "للشيخ السماوي"
190
Repost from N/a
المعنى عندما يُقال في القصيدة:
«اكو مثلي واكو مثل الصائدي ابو ثمامه»
فالشاعر يقارن بين حالين:
-حال أبو ثمامة: الذي لم تشغله سكرات الموت
والقتال عن ذكر الصلاة وإمام زمانه فقدم أسمى
صور الإخلاص والتضحية
-حال العبد المقصر: الذي يلتجئ للإمام الحسين "ع"
يطلب من كرمه وإحسانه "عادتك الإحسان" رغم
تقصيره وذنوبه، مستشفعاً بأولئك الأبطال الأوفياء
190
Repost from N/a
"واكو مثلي واكو مثل الصائدي أبو ثمامة
لحظة ما ضيع صلاته حتى ليضيع غرامه"
قصة «أبو ثمامة الصائدي» في كربلاء
أبو ثمامة الصائدي "عمر بن عبد الله الصائدي النخعي"
هو من كبار فرسان الكوفة ومن أصحاب أمير المؤمنين
والإمام الحسن والإمام الحسين "عليهم السلام"
كان رجلاً عابداً، وجيهاً، ووجهاً من وجوه الشيعة
تتجلى قصته الخالدة في كربلاء يوم عاشوراء
في لحظة إيمانية وإنسانية فريدة جداً:
"ذكرتَ الصلاة.. جَعَلَكَ اللهُ مِنَ المُصَلِّينَ"
في ظهر يوم عاشوراء، والقتال في أوجه، والسهام
والنبال تتساقط كالمطر نظر أبو ثمامة إلى الشمس فرآها
قد زالت "حان وقت صلاة الظهر" فجاء إلى الإمام الحسين "ع"
وقال له كلمته الخالدة:
«يا أبا عبد الله! نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك
ولا والله لا تُقتل حتى أُقتل دونك إن شاء الله،وأحبّ أن ألقى ربي
وقد صليتُ معك هذه الصلاة التي دنا وقتها!»
فرفع الإمام الحسين" ع" رأسه إلى السماء
وقال له بدعاءٍ خُلّد في التاريخ:
«ذَكَرْتَ الصَّلاةَ.. جَعَلَكَ اللهُ مِنَ الـمُصَلِّينَ الذَّاكِرِينَ!
نَعَمْ، هَذا أَوَّلُ وَقْتِها.. سَلُوهُمْ أَنْ يَكُفُّوا عَنَّا حَتَّى نُصَلِّيَ»
وقام الإمام الحسين "ع" للصلاة وكان أبو ثمامة وزهير بن القين
والحر بن يزيد الرياحي وسعيد بن عبد الله الحنفي يثبتون
أمام الإمام ويتقون السهام بأجسادهم ليتم الإمام صلاته
وبعد انقضاء الصلاة، تقدم أبو ثمامة الصائدي وقاتل قتال الأبطال
واستبسل حتى أُصيب بالجراح واستُشهد بين يدي الإمام الحسين "ع"
السَلام على الحُسين وعلى علي ابن الحُسين وعلى أولاد الحُسين
وعلى اصحاب الحُسين الذين بذلوا مهجهم دون الحُسين "عليه السلام"
190
الصراحة دخلت على القنوات الموجهه قبل لا ابلش وكلش حبيت ترتبيكم و قناتكم و النشر بشكل عام مرتب و حلو عاشت ايدكم💚.
