زَهـرةُ الرَّبيع🌸
رفتن به کانال در Telegram
«هُنَـا يَنبُت النُّـور وتتفتَّــح الأزهَـارُ في بُستانٍ وارِف!»🌸
نمایش بیشتر363
مشترکین
+124 ساعت
+197 روز
+12930 روز
آرشیو پست ها
Repost from رَواءُ القَلب🌸☁️
" إذا سَمعت منّي نصيحة أو قرأت ما
نقلته وكتبته من فوائد؛ فإنّ حالي يتمثّل
فيما قاله سلمة بن دينار رحمهُ الله :
" إني لأعظُ النّاس وما أنا بموضع
الوعظ ولكن أريدُ به نفسي "
- قد نَعِظ لِـ نتّعِظ غفر الله لنا☁️
«أن يختم القرآن حفظًا فيأخذ السند المتصل بالنبي ﷺ، ويختمهُ تدبرًا، ثمَّ ينتقل إلى إتقان تـلاوته بالقراءات العَشر. وأن لا يموت قبلَ أن ينجب حفاظًا من بعده؛ ليكون كل واحد منهم قرآنًا يمشي على الأرض كما كان هو متأسيًا بحبيبه مُحمد ﷺ
هذه هي أمَـاني العظام، فاللهُم بلِّغنا، هَبنا، أكرِمنا»
«سُبحَـــانه يحبُّ من عِباده أن
يَسألُوه ويطلبُوا رحمَته، ورحمتَهُ
أقربُ إلى عبده من ظَنِّه»
- ابن القَـيم
«لا شيءَ يستحِقُ أن تحزَنوا عليهِ إلّا دينكُم
إذا نقَص، وعقيدتكُم إذا ثُلِمت وتقصيركُم
مع الله إذا جَاوزَ الحدّ، وكُل مَـا دون ذلك
مؤقتٌ يمضي بالتجَاوز وعابِــــرٌ يُنسى مع
الزَّمن وفَـانٍ ووجه الله بَـاق»
سـاعة الجُمعة:
قال ابن تيميَّة -رحمه الله- «الدُّعاء ونحوه يدفع البلاء النَّازل من السَّماء»
مجموع الفتاوى (١٩٢/٢٥)
قـال أنس : فَما فَرِحنَا بشيءٍ فَرَحَنَا بقَولِ
النَّبيﷺ : «أنتَ مع مَن أحبَبتَ»🌸
« هَبني اخضِرارًا لا يغِيضُ سِقاؤهُ
هَبني معَ القُـرآنِ عُمراً نـاضِرًا
إنِّي أنا يا ربُّ كالغُـصْـــنِ الذي
من دونِ سُقـا صار عودًا ضامِرًا » !
+1
«فما وجدتُ أشفىٰ لصدري من مجالسِ الذِّكر🌱»
عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أم الدرداء فَنَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهَا فَقَالُوا: لَعَلَّنَا قَدْ أَمْلَلْنَاكِ؟
قَالَتْ: تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ قَدْ أَمْلَلْتُمُونِي، فَقَدْ طَلَبْتُ الْعِبَادَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَشْفَى لِصَدْرِي وَلاَ أَحْرَى أَنْ أُصِيبَ بِهِ الدِّينَ مِنْ مَجَالِسِ الذِّكْرِ
[ عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد٩٢٧ ]
قَـال الشوكاني -رحمه الله-:
"ومِن أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاءً،
الأدعية الثابتة في الصباح والمساء..
فإنَّ فيها مِن النفع والدفع
ما هي مُشتملة عليه،
فعلى مَن أحبَّ السلامة مِن الآفات
في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل
أن يلازمها ويفعلها في كُلِّ صباح ومساء"
قطر الولي (٣٨٦)
أذكاركم من بعد ربِّي مأمَن 🌧
كيفَ أصْبحت؟
عن صعدي بن أبي الحجر قال: كُنَّا
ندخل على المغيرة فنقول: كيف
أصبحت؟ فيقول: « أصبحنا مُغرقين
في النعم، مُوقرين من الشكر، يتحبَّبُ
إلينا ربُّنا وهو عنَّا غنيّ، ونتمقَّتُ إليه
ونحن إليه مُحتاجون! »
وقيل للحسن: كيف أصبحت يا أبا سعيد
كيف حالك؟ قال: « بأشدِّ حال! ما حالُ
من أمسى وأصبح ينتظرُ الموت لا يدري
ما يفعل الله به.. »
وكان أبو الدرداء إذا قيل له:
كيف أصبحت؟ قال: « أصبحتُ
بخيرٍ إن نجوتُ من النَّار! ».
