« السَّلَفِــيَّة »
رفتن به کانال در Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
249
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
قال ابن عثيمين - رحمه الله
إذا رأيت نفسك متحيرًا، فالزم الإستغفار فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد
📖| شرح الكافية الشافية.
قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله :
« وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى »
•
ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٣).📚
قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله :
« وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى »
•ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٣).📚
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه :
«مَنْ أَحَسَّ بِتَقْصِيرٍ فِي قَوْلِهِ أَوْ عَمَلِهِ أَوْ حَالِهِ أَوْ رِزْقِهِ أَوْ تَقَلُّبِ قَلْبٍ؛ فَعَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ وَالِاسْتِغْفَارِ، فَفِيهِمَا الشِّفَاءُ إِذَا كَانَا بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا وَجَدَ العَبْدُ تَقْصِيرًا فِي حُقُوقِ القَرَابَةِ وَالأَهْلِ وَالأَوْلَادِ وَالجِيرَانِ وَالإِخْوَانِ، فَعَلَيْهِ بِالدُّعَاءِ
لَهُمْ وَالِاسْتِغْفَارِ».
مَجْمُـوعُ الْفَتَـاوَى
-
قيلَ لأحَدْ الصَالحِين وهُو مَهـمُوم :
مَا هَـٰذا الَّذي أثَّر فيكَ؟! قالَ :
دُنيا لا تُؤاتِي، وآخرةٌ لا يُعملُ لهَا
وأجلٌ يَنقضِي، وذُنوبٌ لا تُحْصَىٰ .
ويغفرُ الله لمَن تَـاب..
ولو بلغَت ذُنُوبه عَدد الأمواجِ
والحَصىٰ والتُّراب!
•ابنُ القيّم.
« كم للعشق من قتيل من الجانبين! وكم قد أزال من نعمةٍ، وأفقر من غنًى، وأسقط من مرتبة، وشتّت من شمل! وكم أفسد من أهل للرجل وولد! »
• ابن القيم | الداء والدواء
« كان من دعاء بعض السلف: اللهم أعِزَّني بطاعتك، ولا تُذِلَّني بمعصيتك »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٤٦)
-
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مُصْحَفٌ؛ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ
كُلَّ يَوْمٍ آيَاتٍ يَسِيرَةً, لِئَلَّا يَكُونَ مَهْجُورًا
اِبْنُ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللّٰـهُ
قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ إبْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه:
بِالتَّوْحِيدِ يَقْوَى الْعَبْدُ وَيَسْتَغْنِي، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ، وَبِالِاسْتِغْفَارِ يُغْفَرُ لَهُ وَيُدْفَعُ عَنْهُ عَذَابُهُ.
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (١/٥٥).
