- فاء_صاد.
رفتن به کانال در Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
413
مشترکین
-424 ساعت
+307 روز
+9930 روز
آرشیو پست ها
414
نصٌ مخيف بالنسبة لي..
لا أدري كيف قد يحمل أحدٌ ما
كل هذه العتمة
ويزرع بجانبها الزهور
كأنما يخفي الموت،
خلف فستانٍ الحياة المورد..
414
Repost from الوجهة الاخيرة
أكتبُ بكُل
ما أوتيتُ من حَنين
كعازفٍ أعمى
يعزفُ أجمل ألحانهِ
في مدينةٍ كُل
سُكانها صُم .
سناء داود
414
فلتلتمس منَّا الدموع طريقها
ولتسترح فينا قلوبٌ جُورُ
ما بال أبيات الشعور تبعثرت
وكأنما وجع الهوى منثورُ
ما مات فيها غير جوفٍ خائفٍ
خانته أضلعه فكيف يحيرُ
من بعد إيمانٍ يُختَّم واضعًا
لون الدماء.. وكسرهُ مقدورُ
- فاء
414
يسمى الجحيم باسمه
أما أن تنظر إليَّ من بعيد
ثم تطلق الرصاص
المغلف بالعطر
لكي تضحك..
فهذا يُسمى
التوجُّه إليه.
414
Repost from سِـر
بلاغُ وفَاةٍ..!
في غُرفةِ جَنائزٍ،
مُستلقيةً على سَريرٍ مُتهالكٍ،
وأَمامَ مَضجعِها..
قِطعةٌ صَفراءُ باليةٌ،
كُتبَ عَليها بِقلمٍ بَاهتٍ؛
الاسم: أُمنِيَات
العُمر: ثَلاثةَ عَشرَ خَرِيفًا
سَببُ الوفَاة: تأجلت.. حَتى خَبَت وانطَفَأت
- حنين ليث
414
Repost from الشَّفَق
إنانا…إنانا،
يا ابنةَ الأنهارِ،
أتسمعينَ شحرجاتَ
الأغصانِ في عينِ سومر؟
_فردوسْ مُرتضى
414
Repost from شمسُ المـرجان
أيُّ تعبٍ عتيقٍ
دلَّني عليك؟
وأيُّ وهمٍ
أقنع روحي
أنَّ في عينيك
مكانًا آمنًا للناجين؟
-إكـرام حـامد
