fa
Feedback
ذُو شُجُونْ

ذُو شُجُونْ

رفتن به کانال در Telegram

"وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة" وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد..

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 515
مشترکین
+6324 ساعت
+2487 روز
+97930 روز
آرشیو پست ها
يا رب انعم علينا بدوام الرزق والصحة، وبركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وكثرة الذِّكر، وصَلاح العمل، ورضاك عننا.

.

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾.

-يا مُدبّر الأمور دبّر أمري بما هو خيرٌ لي.

💔
💔

﴿ يا أَيَّهَا الَّذِين آمَنُوا صلُّوا علَيهِ وسلِّموا تَسليمًا ﴾🌿

إن سألتم الله، فاسألوه أن تبقى ضمائركم يقظةً دائمًا، مهما جارت عليكم الأيام؛ ألّا يأتي يومٌ تكون فيه قلوبكم خاويةً على عروشها، قد نُزعت منها الرحمة..

.

‏ما ضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا.. تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها.

‏﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾

خيبةُ أملنا في الأشخاص غالبًا ما تكون غريبةً عليهم، ولا يد لهم فيها، لأنها ليست من صنيعهم، بل من صنيعنا نحن بأنفسنا؛ من خطأ تقديرنا لهم، ومن توقعنا ما لم يَعِدوا أن يمنحونا إياه، ومن غلوّنا في سذاجة ظنوننا أنهم سيُعطوننا ما أعطيناهم، وسيحبوننا كما أحببناهم، وسيقفون معنا كما وقفنا معهم في مِحنهم.. لكننا نسينا أن العطاء لا يورث العطاء بالضرورة، ولا الحب يورث الحب، ولا الدعم الذي نقدمه يُلزم أحدًا بردّه علينا.. وغالبًا ما يكون خطؤنا الأكبر أننا أسرفنا في انتظار ما نتوقعه منهم، ثم تخيب ظنوننا إن اعتقدنا أن العالم سيُعيد لنا ما بذلناه، بينما العالم لا يعيد إلا ما يشاء، وبرغبته في أن يعيده، بحسب مكانتنا في قلوبهم، لا بحسب بذلنا ولا تفانينا! من كتاب "قصة الجُرح الذي من صنيعنا"

ألّا ننسىٰ في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.

حياكم الله جميعاً واهلا ومرحباً بكم ضمن قناتي ❤️✨

‏وَاجْعَلْنِي ذَا حَظٍّ عَظِيمٍ، يَا الله🤍

يوجد فراغ في النفس لا يملؤه إلا الله؛ لذلك من يحاول سد فراغاته -كلها- بالناس يتعب. فقلوبهم تميل للتقلب، وطبعهم لا يثبت له حال، وآراؤهم تتضارب وقد تتناقض، وربما هي اليوم عكس الأمس من اطمئنان للبشر، وسلّم نفسه لأهوائهم، أرهق وضاع، وتمزق، فغالب الناس لا يرأف بالقلوب والبعض يسهل عليه الكسر أكثر من إلحام ما كسر. وقد يلفت انتباهك فيهم الجحود، والمكر والخذلان أكثر بكثير من الوفاء، والبقاء والإحسان. - الصّلابة كل الصلابة أن لا تتكأ على شيء متزعزع، أن تشمخ بنفسك عن كل هذه الركاكة. أن ترفع أنفك للسماء وتردد: مالي وللناس، وما للناس ولي، جئت فردا وراحل عنها فردا لا أنتظر من هذا العالم شيء. -هناء الماضي

"اللهم هب لي ملكًا وجاها، وهب لي مالًا وافرًا، وهب لي تسخيرًا، وهب لي عونًا وقوة، وهب لي سعادة وما تمنيت، وسخر لي الأسباب والأشخاص والأماكن، ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهة ولا بوصلة، يا رب دلني ووجهني.."

"للهم هب لي ملكًا وجاها، وهب لي مالًا وافرًا، وهب لي تسخيرًا، وهب لي عونًا وقوة، وهب لي سعادة وما تمنيت، وسخر لي الأسباب والأشخاص والأماكن، ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهة ولا بوصلة، يا رب دلني ووجهني.."

أستغفر الله

قال رسول الله: سَيَصِيرُ الأَمْرُ إِلَىٰ أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِاليَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالعِرَاقِ.

‏﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾