fa
Feedback
لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

رفتن به کانال در Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
315
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
نعم، اعمل بالأسباب ولكن تذكّر دائما ان الله سبحانه مُسَبِّبُ الأسباب

نافعة جدا.

خير مطلق لا مثيل له

قمة التفاني قمة الاخلاص قمة الشجاعة

مظاهر عجيبة ومذهلة نشوفها بمعسكر سيد الشهداء

عجيب هو يوم الطف !

عن الإمام الرضا : يا بن شبيب, إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته, صغيرا كان أو كبيرا, قليلا كان أو كثيرا. 
الأمالي للصدوق ص 129 عيون أخبار الرضا ج 2 ص 299 بحار الأنوار ج 44 ص 285

عن داود بن كثير, عن أبي عبد الله قال: إن فاطمة بنت محمد تحضر لزوار قبر ابنها الحسين فتستغفر لهم ذنوبهم.
كامل الزيارات ص 231 بحار الأنوار ج 98 ص 55 مستدرك الوسائل ج 10 ص241

عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
وسائل الشيعة ج 12 ص 20 بحار الأنوار ج 44 ص 282.

1:31 ليت شعري أين استقرت .. بك النوى يا مولاي يجري دمعك للكوة صعدت .. على الهزل لو للماي يا الحاير بهالغربة، زينب .. هم ما لقت بالطف راي

Repost from N/a
ماذا يُهيجك إن صبرت لوقعة الطفّ الفضيعه أترى تجيء فجيعةٌ بأمضَّ من تلك الفجيعه؟ حيثُ الحسينُ على الثرى خيلُ العِدى طحنت ضُلوع
ماذا يُهيجك إن صبرت لوقعة الطفّ الفضيعه أترى تجيء فجيعةٌ بأمضَّ من تلك الفجيعه؟ حيثُ الحسينُ على الثرى خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه

اين_معز_الاولياء_محمد_باقر_الخاقانيMP3_320K.mp333.28 MB

6mMf-rm-jdQ.m4a16.84 MB

Repost from N/a
ويذكر المؤرخون أنَّ الإمام (عليه السلام) جمع أصحابه وأهل بيته ورفع يديه للدعاء قائلًا: (اللهمَّ إنَّا عترة نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) قد أُخرجنا وأُزعجنا وطُردنا عن حرم جدنا، وتعدَّت بنو أمية علينا، اللهمَّ خذ لنا بحقنا وانصرنا على القوم الظالمين). ثمَّ أقبل (عليه السلام) على أصحابه فقال: (الناس عبيد الدنيا، والدين لعقٌ على ألسنتهم، يحوطونه ما درَّت معايشهم، فإذا مُحِّصوا بالبلاء قلَّ الديانون) [١]. وكذا نُقل عنه (عليه السلام) أنَّه دعا بدعاء آخر: (أمَّا بعد، فقد نزل بنا ما قد ترون، وإنَّ الدنيا قد تغيّرت، وتنكّرت وأدبر معروفها، ولم يبقَ منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى الحقِّ لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء اللّه، فإنَّي لا أرى الموتَ إلّا سعادةً والحياةَ مع الظالمين إلّا برمًا) [٢].

rgsn7jgOuJs.m4a5.00 MB