fa
Feedback
أُسوَةٌ حَسَنَة🪷

أُسوَةٌ حَسَنَة🪷

رفتن به کانال در Telegram

قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: « إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ فَتَمَسَّكْ بِالسُّنَّةِ، وَالْزَمِ الصَّمْتَ، وَلَا تَخُضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرُدَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَقِفْ، وَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ ».🌱

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
187
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
قولو آمين^^🤝

أسأل الله أن يرزقنا زيارة بيته الحرام عاجلا غير آجلا في عافية

sticker.webp0.12 KB

كلمة عظيمة وعميقة لمن تأمّلها:
كتب حذيفة بن قتادة إلى يوسف بن أسباط فقال له:
يَا أخي إنِّي أخاف أن يكون بعض محاسننا أضر علينا في القيامة من مساوئنا.
- أقوال السَّلف.

sticker.webp0.12 KB

يؤجر الرجل على مساعدة زوجته في أعمال المنزل.
وقد سئل فضيلة الشيخ #صالح_الفوزان عن هذا الأمر، فأوضح في إجابة له على شبكة الإمام الآجري أن مساعدة الزوج لزوجته في البيت تعتبر من التواضع والتعاون المحمود بين أهل البيت.ويستند في ذلك إلى فعل النبي محمد ﷺ، حيث سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عما كان النبي ﷺ يصنع في بيته، فقالت: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ» (أي في خدمتهم)، فمساعدة الزوج لزوجته اقتداءً بسنة النبي ﷺ وتواضعاً منه يُعد عملاً صالحاً ومأجوراً عليه.

sticker.webp0.12 KB

أيتـهـا العفيـفــة :
الحجاب نوعان : ←حجاب لـ"دفـع" الأنظار ←و حجاب لـ"جذب" الأنظار فـأي الحجـابيـن حجـابـكِ ؟
لا تهتمي برضا الناس ، وليكـن همك رضا رب الناس .

sticker.webp0.12 KB

‏﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
‏فأوجَد الله له العمل. ‏ثم يسّر له الزواج. ‏ثم أكرمه بالنبوة. ‏الإفتقار لله، غِنى!

sticker.webp0.12 KB

قال الإمام ابن قدامة عليه رحمهُ اللّٰـه تعالىٰ:
«من موانع فهم القرآن والتلذّذ به، أن يكون التالي: مُصِرًّا على ذنب، أو متّصفًا بكبر، أو مبتلًى بهوى، فإنَّ ذلك سبب ظلمة القلب وصداه، فهو كالجرب على المرآة، يمنع من تجلي الحق، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة».
[ 📚.مختصر منهاج القاصدين ].

sticker.webp0.12 KB

اللهمَّ إن أخطأنا فنبِّهنا، وإن ضعفنا فقوِّنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، واجعلْ لنا عندك مقامًا نرضى به، وترضى عنَّا فيه.

sticker.webp0.12 KB

من ‏السُّنةُ إطفاء الأنوار وإغلاق الأبواب عند النَّوم.
قال النَّبيُّ -ﷺ : "أطفئوا المصابيحَ باللَّيلِ إذا رقدتم وغلِّقوا الأبواب.."
- رواه البُخاري

sticker.webp0.12 KB

﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾
لَيْسَ العَمَى الحَقِيقِيُّ عَمَى العَينِ ، بَلْ عَمَى القَلْبِ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالاهْتِدَاءِ إِلَيْهِ ، وَلِهَذَا بَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ الحَقَائِقَ لَيْسَتْ بِالمَظَاهِرِ ، فَقَالَ :
«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ»
فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يَبْدُو قَوِيًّا وَهُو ضَعِيفٌ أَمَامَ شَهْوَتِهِ ، وَكَمْ مِنْ قَلْبٍ يَمْشِي صَاحِبُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَهُوَ مَيِّتٌ ، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا . وَالمَقْصُودُ أَنَّ المَعَاصِيَ لَا تَقِفُ عِنْدَ لَحْظَةِ الذَّنْبِ فَقَطْ ، بَلْ أَثَرُهَا الأَعْظَمُ يَكُونُ عَلَى القَلْبِ ؛ فَإِنْ أَظْلَمَ القَلْبُ ، ثَقُلَتِ الطَّاعَةُ ، وَخَفَّتِ المَعْصِيَةُ ، وَضَعُفَ الخُشُوعُ ، وَابْتَعَدَ العَبْدُ عَنْ رَبِّهِ شَيْئًا فَشَيْئًا ، حَتَّى يُحْرَمَ لَذَّةَ الإِيمَانِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ .

sticker.webp0.12 KB

«وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةً فَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا!»