fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

على سجيتها .

على سجيتها .

رفتن به کانال در Telegram

- هكذا أنا ، بلا أقنعة ولا ترتيب مسبق .

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-6630 روز
آرشیو پست ها
photo content

ما أحنَّ أن يُقيم الله في دربڪ أناسًا يتفقَّدونڪ في أبسط تفاصيلڪ ، ويطمئنون على قلبڪ دون أن تطلب، ويجبرون ڪسرڪ دون أن يشعروا، ويجعلونڪ تؤمن أن اللطف ليس خُلُقًا عابرًا، بل وطنٌ يأوي إليه القلب ڪلما أثقلته الحياة .

الأمانُ اولاً ، ثُمَ بقيّةُ المشاعِر .

photo content

بعد الثانية عشرة أُقنع الجميع أنني بخير، ثم أقضي الليل أحاول إقناع قلبي بالكذبة نفسها . سِين .

" ‏فِي مَلامحنا أحاديثٌ طويلة ، لكن مَن ينتبه؟ "

- سمعت ان الإنسان يتهالك داخليًا بسبب بلع الغصة ،عمومًا يحدث الآن .

photo content

-‏ أحببتُك لأن الحياةَ نامتَ عن روُحيِ لسنينَ طِوال وأستيقظّت عندما رأيتُك للوهلةِ الأولى ، أحببتُك لأنك كُنت أنتَ المنطِقة الآمنة الوحيدةَ لي.

photo content

اوسكار في انطفاء الروح بلحظة.

پیام صوتی00:28

لم يلحظ احد.نُدوبي الخفية كنت أتقن إخفاء هشاشتي و أخبئ ضعفي خلف قناع الصلابة كنت أوزع ثباتآ على الجميع بينما انا أتهاوى كانوا يتكئون عليّ كأنني لا أتعب و يستندون إليّ كأنني لا أُكسر و لم يعلموا أنني العرجاء التي تقطع المسافات و كل ما تحتاجه كف تمتد إليها بصدق . سِين .

photo content

جائني ڪالفجر، بعد ليلٍ طويل و مُتعب، ڪأنه حِين حضر، فتح عيناي على دنيا أخرى غيرْ التيِ عشتها دنيا لا تعرف إلا الحنان و لا مڪان فيها للقسوة ڪانت روحيِ باردة، ترتجف من الداخل، و لڪن قدومه ڪان ضمادآ دافئاّ لروحيِ المرهقة. سِين.

photo content

فجأة، و دون أيّ إنذار وجدتُ نفسيِ قد كبرت، لا أعلم كيف حدث ذلڪ، ولا متىَ. ولا الذيِ منحني ڪل هذا النُضج. أڪانتٰ قسوة الأيام؟
فجأة، و دون أيّ إنذار وجدتُ نفسيِ قد كبرت، لا أعلم كيف حدث ذلڪ، ولا متىَ. ولا الذيِ منحني ڪل هذا النُضج. أڪانتٰ قسوة الأيام؟ أم خذلان البشر؟ لا أدري و في الحقيقة لم تعُد الأسبابْ تهُم مادام المصير واحد. و هُنا أدرڪت أن الأنسانْ ينضج في ساعاتِ الأبتلاء أڪثر مما ينضج في أعوام العافية! سِين.

سِين و المُنتصف ١٢:٠٠:

ربما لم أكن أنا! نظرتُ في المرأة تلڪ هيَ عاداتي اليومية، فوجدتُ لونيِ شاحبآ ڪڪُل مرةٍ يطرق فِيها اليأسُ بابي، و لڪن لمْ أڪن أ
ربما لم أكن أنا! نظرتُ في المرأة تلڪ هيَ عاداتي اليومية، فوجدتُ لونيِ شاحبآ ڪڪُل مرةٍ يطرق فِيها اليأسُ بابي، و لڪن لمْ أڪن أنا ڪانت هيا، تلڪَ التيِ يسڪُنها الخوف و تستسلمْ لهُ بسهولة شعرتُ بِها ضائعة تمامآ، و هڪذا أڪونُ أو هڪذا أُصبح عندما يلمحُ اليأسْ ضحڪاتي فيقرر أنْ يوقظَ نُسختيِ الثانية. سِين.

لخْبطات سِين بعد منتصف الليل.