قناة اخوك الجبير من يسكر
رفتن به کانال در Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
227
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+137 روز
+3830 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
مِيثُولُوجْيَا الْغَنُوصِيَّةِ ولَاهُوتُهَا:
ما هي المعتقدات والتعاليم المحددة التي جعلت الغنوصية متميزة عن الأصناف الأخرى لهذا الدين الناشئ الذي بات يُعرف بـ «المسيحية»؟🪬
قام لاهوت الغنوصية على نوع خاص من الثنائية يُسمى «مُنَاهَضَةَ الْكَوْنِ»، وهو ما يعني أن الغنوصيين كانوا ضد («مناهضي») العالم («الكون»). فقد آمنوا بأن المادة والإلهي متنافران تماماً، وأن الروحانية الحقيقية لا تتمثل في تحقيق الانسجام مع هذا العالم البائس أو مع الإله الخالق الفظيع الوارد في سِفر التكوين. وبدلاً من ذلك، كانت الروحانية الحقيقية تكمن في الهروب من قيود هذا السجن الأرضي عبر الاستيقاظ على الألوهية المتعالية الكامنة داخل المرء نفسه، والتي تحدث عنها المسيح في رحلته إلى الأرض.𖣐
وقد جسدت ميثولوجيا الغنوصية هذا المعتقد من خلال قصتين مترابطتين وثيقتين: أسطورة الخلق الغنوصية، والنسخة الغنوصية لقصة حياة يسوع. وكانتا بمثابة تنويعات على أسطورتين اشترك فيهما جميع المسيحيين الأوائل: أسطورة الخلق في سِفر التكوين وقصة الإنجيل.⋆˚࿔
إن تفسير الغنوصية لأسطورة الخلق في سِفر التكوين قد قلب التفسير التقليدي لتلك القصة القديمة رأساً على عقب. إذ تبدأ النسخة الغنوصية قبل خلق العالم المادي بزمن طويل، عندما كان الله – الإله الحق الذي جاء منه المسيح – هو كل ما يوجد. وكان إله الغنوصية متعالياً تماماً عن الإدراك البشري في كماله. وكما يصفه أحد النصوص الغنوصية، وهو «كتاب يوحنا السري».
فإن الله هو: «لا مَحْدودَ، إذ لا شيءَ قبله ليحدّه، ولا سَبْرَ لغوره، إذ لا شيءَ قبله ليسبره، ولا قِياسَ له، إذ لم يكن هناك شيءٌ قبله ليقيسه، ولا مَرْئِيَّ، إذ لم يَرَهُ شيءٌ، وأَزَلِيٌّ، إذ هو موجودٌ خالدٌ، ولا لَفْظَ يعبّر عنه، إذ لم يمكن لشيءٍ أن يعقله لينطق به، ولا اِسْمَ له، إذ لا شيءَ قبله ليمنحه اسماً».
Repost from N/a
अन्धन्तमः प्रविशन्ति येऽविद्यामुपासते ।
ततो भूय इव ते तमोय उ विद्यायां रता
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْأَفِيدْيَا (الْجَهْلَ/الْأَعْمَالَ الطَّقْسِيَّةَ الْمَادِّيَّةَ) وَحْدَهَا، يَقَعُونَ فِي ظَلَامٍ دَامِسٍ؛ وَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْفِيدْيَا (الْمَعْرِفَةَ النَّظَرِيَّةَ الْمُجَرَّدَةَ) وَحْدَهَا، يَقَعُونَ فِي ظَلَامٍ أَشَدَّ عُمْقاً
الآية التاسعةअन्यदेवाहुर्विद्ययाऽन्यदाहुरविद्यया । इति शुश्रुम धीराणां ये नस्तद्विचचक्षिरे نَتِيجَةٌ وَاحِدَةٌ تَتَحَقَّقُ مِنَ الْفِيدْيَا، وَنَتِيجَةٌ أُخْرَى تَتَحَقَّقُ مِنَ الْأَفِيدْيَا. هَكَذَا سَمِعْنَا مِنَ الْحُكَمَاءِ الَّذِينَ عَلَّمُونَا كِلْتَاهُمَا: الْفِيدْيَا وَالْأَفِيدْيَ.
الآية العاشرةविद्यां चाविद्यां च यस्तद्वेदोभयं सह । अविद्यया मृत्युं तीर्त्वा विद्ययामृतमश्नुते مَنْ يَعْرِفُ الْفِيدْيَا وَالْأَفِيدْيَا مَعاً وَفِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، يَتَجَاوَزُ الْمَوْتَ بِالْأَفِيدْيَا، وَيَنَالُ الْخُلُودَ بِالْفِيدْيَا.
الآية الحادية عشرة
إشرَبْ فلليومِ فضلٌ لو علمتَ بهِ
بادرتَ باللهوِ واستعجلتَ بالطّربِ
وردُ الخدودِ ووردُ الرّوضِ قد جُمِعا
والغيمُ مبتسمٌ والشّمسُ في الحُجُبِ
لا تحبسِ الكأسَ واشربْها مُشَعشَعَةً
حتّى تموتَ بها موتًا بلا سببِ
