كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
رفتن به کانال در Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
231
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
Repost from « فَوائِد »
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
«مَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنبٍ وَلَا رُفِعَ بَلَاءٌ إِلَّا بِتَوْبَةٍ».
📖الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ📿 الـــدَّاءُ وَالـــدَّوَاء (٩٥)
◈ المَحَبَّةُ الخَاصَّةُ
↞ قالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «وَإِنَّمَا نَعْنِي المَحَبَّةَ الخَاصَّةَ الَّتِي تَشْغَلُ قَلْبَ المُحِبِّ وَفِكْرَهُ وَذِكْرَهُ بِمَحْبُوبِهِ، وَإِلَّا فَكُلُّ مُسْلِمٍ فِي قَلْبِهِ مَحَبَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ، لَا يَدْخُلُ فِي الإِسْلَامِ إِلَّا بِهَا، وَالنَّاسُ مُتَفَاوِتُونَ فِي دَرَجَاتِ هٰذِهِ المَحَبَّةِ تَفَاوُتًا لَا يُحْصِيهِ إِلَّا اللهُ، فَبَيْنَ مَحَبَّةِ الخَلِيلَيْنِ وَمَحَبَّةِ غَيْرِهِمَا مَا بَيْنَهُمَا.
◂ فَهٰذِهِ المَحَبَّةُ هِيَ الَّتِي تُلَطِّفُ وَتُخَفِّفُ أَثْقَالَ التَّكَالِيفِ، وَتُسْخِي البَخِيلَ، وَتُشَجِّعُ الجَبَانَ، وَتُصَفِّي الذِّهْنَ، وَتُرَوِّضُ النَّفْسَ، وَتُطَيِّبُ الحَيَاةَ عَلَى الحَقِيقَةِ، لَا مَحَبَّةَ الصُّوَرِ المُحَرَّمَةِ.
◂ وَإِذَا بُلِيَتِ السَّرَائِرُ يَوْمَ اللِّقَاءِ، وَكَانَتْ سَرِيرَةُ صَاحِبِهَا مِنْ خَيْرِ سَرَائِرِ العِبَادِ، كَمَا قِيلَ:
◂ سَيَبْقَى لَكُمْ فِي مُضْمَرِ القَلْبِ وَالحَشَا ◂ سَرِيرَةُ حُبٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ◂ وَهٰذِهِ المَحَبَّةُ هِيَ الَّتِي تُنَوِّرُ الوَجْهَ، وَتَشْرَحُ الصَّدْرَ، وَتُحْيِي القَلْبَ. ◂ وَكَذٰلِكَ مَحَبَّةُ كَلَامِهِ عَلَامَةُ مَحَبَّةِ اللهِ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَا عِنْدَكَ وَعِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ، فَانْظُرْ مَحَبَّةَ القُرْآنِ مِنْ قَلْبِكَ، وَالتِذَاذَكَ بِسَمَاعِهِ، أَعْظَمَ مِنَ الغِنَاءِ المُطْرِبِ بِسَمَاعِهِمْ؛ فَإِنَّ مِنَ المَعْلُومِ أَنَّ مَنْ أَحَبَّ مَحْبُوبًا كَانَ كَلَامُهُ وَحَدِيثُهُ أَحَبَّ شَيْءٍ إِلَيْهِ. ◂ كَمَا قِيلَ:
◂ إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ حُبِّي فَلِمَ هَجَرْتَ كِتَابِي؟ ◂ أَمَا تَأَمَّلْتَ مَا فِيهِ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِي؟
📖 الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ.
◈ غُرْبَةُ بَعْضِ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ
↞ قالَ ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
◂ «وَقَدْ تَكُونُ الغُرْبَةُ فِي بَعْضِ شَرَائِعِهِ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الأَمْكِنَةِ، فَفِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْكِنَةِ يَخْفَى عَلَيْهِمْ مِنْ شَرَائِعِهِ مَا يَصِيرُ بِهِ غَرِيبًا بَيْنَهُمْ، لَا يَعْرِفُهُ مِنْهُمْ إِلَّا الوَاحِدُ بَعْدَ الوَاحِدِ، وَمَعَ هَذَا فَطُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِتِلْكَ الشَّرِيعَةِ كَمَا أَمَرَ اللهُ وَرَسُولُهُ».
📖 مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٨/ ٢٩٨).
لمن رأى في القناة نفعا
جزى الله خيرًا من اشترك ونشرها،
فالدالُّ على الخير كفاعله.
🔗 الرابط:
https://t.me/alda3wa_alsalafiya
• شرح موجز لألفاظ هذا الدعاء: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخرة، وقِنا عذاب النَّار»
عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
Repost from كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
╭
◈ أَعْظَمَ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى هٰذِهِ الْأُمَّةِ إِظْهَارُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ وَبَعْثَتُهُ وَإِرْسَالُهُ إِلَيْهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ آلِ عِمْرَانَ: ١٦٤.
◈فَإِنَّ النِّعْمَةَ عَلَى الْأُمَّةِ بِإِرْسَالِهِ أَعْظَمُ مِنَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِمْ بِإِيجَادِ السَّمَاءِ، وَالْأَرْضِ، وَالشَّمْسِ، وَاللَّيْل، وَغَيْرِهَا؛ فَإِنَّ هٰذِهِ النِّعَمَ كُلَّهَا قَدْ عَمَّتْ خَلْقًا مِنْ بَنِي آدَمَ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ وَبِلِقَائِهِ، فَبَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا.
◈وَأَمَّا النِّعْمَةُ بِإِرْسَالِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ بِهَا تَمَّتْ مَصَالِحُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَكَمُلَ بِسَبَبِهَا دِينُ اللَّهِ الَّذِي رَضِيَهُ لِعِبَادِهِ، وَكَانَ قَبُولُهُ سَبَبَ سَعَادَتِهِمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَآخِرَتِهِمْ.
ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيّ : ‹ لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ ›🕯️
-
﴿إِنَّ ٱللهَ وَمَلَـٰۤئكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾.
Repost from « فَوائِد »
وَالْقَــلْبُ :
خُلِقَ لِمَعْرِفَةِ فَاطِرِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَتَوْحِيدِهِ وَالسُّرُورِ بِهِ، وَالِابْتِهَاجِ بِحُبِّهِ، وَالرِّضَى عَنْهُ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالْحُبِّ فِيهِ، وَالْبُغْضِ فِيهِ، وَالْمُوَالَاةِ فِيهِ، وَالْمُعَادَاةِ فِيهِ، وَدَوَامِ ذِكْرِهِ، وَأَنْ يَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ، وَأَرْجَى عِنْدَهُ مِنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ، وَأَجَلَّ فِي قَلْبِهِ مِنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ، وَلَا نَعِيمَ لَهُ وَلَا سُرُورَ وَلَا لَذَّةَ بَلْ وَلَا حَيَاةَ إِلَّا بِذَلِكَ، وَهَذَا لَهُ بِمَنْزِلَةِ الْغِذَاءِ، وَالصِّحَّةِ، وَالْحَيَاةِ، فَإِذَا فَقَدَ غِذَاءَهُ، وَصِحَّتَهُ، وَحَيَاتَهُ؛ فَالْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ مُسَارِعَةٌ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ إِلَيْهِ، وَرَهْنٌ مُقِيمٌ عَلَيْهِ.
ابن القيِّم رَحِمَـهُ الله| 📖زاد المعَاد
◈ فَهٰذَا هُوَ الْحَبِيبُ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا سِوَاهُ
↞ قَالَ ابنُ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ:
◂ «وَالرَّبُّ تَعَالَى يَكْرَهُ مَا يَكْرَهُهُ عَبْدُهُ، وَيَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، فَمِنْ هٰذِهِ الْجِهَةِ يَقْتَضِي أَنْ لَا يُمِيتَهُ، وَلٰكِنْ مَصْلَحَتُهُ فِي إِمَاتَتِهِ، فَإِنَّهُ مَا أَمَاتَهُ إِلَّا لِيُحْيِيَهُ، وَلَا أَمْرَضَهُ إِلَّا لِيَصِحَّهُ، وَلَا أَفْقَرَهُ إِلَّا لِيُغْنِيَهُ، وَلَا مَنَعَهُ إِلَّا لِيُعْطِيَهُ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ مِنَ الْجَنَّةِ فِي صُلْبِ أَبِيهِ إِلَّا لِيُعِيدَهُ إِلَيْهَا عَلَى أَحْسَنِ أَحْوَالِهِ، وَلَمْ يَقُلْ لِأَبِيهِ: اخْرُجْ مِنْهَا، إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُعِيدَهُ إِلَيْهَا، فَهٰذَا هُوَ الْحَبِيبُ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا سِوَاهُ، بَلْ لَوْ كَانَ فِي كُلِّ مَنْبِتِ شَعْرَةٍ مِنَ الْعَبْدِ مَحَبَّةٌ تَامَّةٌ لِلَّهِ، لَكَانَ بَعْضَ مَا يَسْتَحِقُّهُ عَلَى عَبْدِهِ».
◈ وَقَالَ:
◂ نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْهَوَى مَا الْحُبُّ إِلَّا لِلْحَبِيبِ الْأَوَّلِ ◂ كَمْ مَنْزِلٍ فِي الْأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتَى وَحنِينُهُ أَبَدًا لِأَوَّلِ مَنْزِلِ
• الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ.
◈ أَسْبَابُ شُيُوعِ الْفِكْرِ النِّسْوِيِّ بَيْنَ النِّسَاءِ الْيَوْمَ
①- أُسْرَةٌ مُفَكَّكَةٌ: ◂ فَتَنْشَأُ بَعْضُ الْبَنَاتِ وَهُنَّ مُبْغِضَاتٌ لِلرَّجُلِ فِي صُورَةِ أَبِيهَا الْعَنِيفِ الشَّدِيدِ.
②- زَوَاجٌ فَاشِلٌ: ◂ فَتَخْرُجُ بَعْضُ الْمُطَلَّقَاتِ بِقَنَاعَةٍ أَنَّ الرِّجَالَ بُشَعَاءُ فَظِيعُونَ مُسْتَبِدُّونَ.
③- تَرْبِيَةٌ عَلْمَـ،ـانِيَّةٌ: ◂ فَبَعْضُ الْبَعِيدَاتِ عَنِ الدِّينِ، النَّاشِئَاتِ فِي أَجْوَاءِ الِانْفِلَاتِ، يَكُنَّ مُهَيَّآتٍ لِلتَّمَرْكُزِ حَوْلَ ذَوَاتِهِنَّ.
④- تَدَيُّنٌ أَعْوَجُ: ◂ فَبَعْضُ الْمُتَدَيِّنَاتِ تَمْتَلِئُ رُؤُوسُهُنَّ بِأَفْكَارِ «لَبْرَلَةِ الْإِسْلَامِ»، فَهُنَّ نِسْوِيَّاتٌ بِصِبْغَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ.
⑤- عَلَاقَاتٌ مُحَرَّمَةٌ + فَاشِلَةٌ: ◂ فَبَعْضُ الْبَنَاتِ تَمُرُّ بِتَجْرِبَةٍ غَيْرِ مَحْمُودَةِ الْعَاقِبَةِ بِسَبَبِ خِدَاعِ الْخِدْنِ، فَتَتَشَكَّلُ لَدَيْهَا قَنَاعَةُ الْكُرْهِ لِلرَّجُلِ وَالزَّوَاجِ.
◈ هَذِهِ بَعْضُ أَسْبَابِ سُقُوطِ الْبَنَاتِ وَالنِّسَاءِ فِي فَخِّ النِّسْوِيَّةِ، وَهِيَ - كَمَا تَرَى - مُتَنَوِّعَةٌ، فَالْمَرْأَةُ لَا تُولَدُ نِسْوِيَّةً، وَإِنَّمَا تَصِيرُ كَذَلِكَ، وَالصَّيْرُورَةُ لَا تَأْتِي مِنْ فَرَاغٍ، بَلْ لَهَا أَسْبَابُهَا وَعَوَامِلُهَا.
-
قَـالَ العَلَّامَـةُ السَّعـدِيُّ رَحِمَـهُ اللَّـه :
وَمِن أَوصَافِ المُؤمِنِ:
«التَّوَاضُعُ لِلحَقِّ وَلِلخَلقِ، وَهُوَ سَلِيمُ القَلبِ مِنَ الغِشِّ وَالغِلِّ وَالحِقد، يُحِبُّ لِلمُسلِمِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَيَكرَهُ لَهُم مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ»
• أَهَـمُّ المُهِمَّـات (صـ ٢٣)
◈ هُمْ أَهْلُ اللهِ حَقًّا
↞ قَالَ ابن القيم رحمه الله تعالى :
↞ «غُرْبَةُ أَهْلِ اللهِ وَأَهْلِ سُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ بَيْنَ هٰذَا الخَلْقِ، وَهِيَ الغُرْبَةُ الَّتِي مَدَحَ الرَّسُولُ ﷺ أَهْلَهَا، وَأَخْبَرَ عَنِ الدِّينِ الَّذِي جَاءَ بِهِ أَنَّهُ بَدَأَ غَرِيبًا، وَأَنَّهُ سَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَلَكِنَّ أَهْلَ هٰذِهِ الغُرْبَةِ هُم أَهْلُ اللهِ حَقًّا.
↞فَإِنَّهُمْ لَمْ يَأْوُوا إِلَى غَيْرِ اللهِ، وَلَمْ يَنْتَسِبُوا إِلَى غَيْرِ رَسُولِهِ ﷺ، وَلَمْ يَدْعُوا إِلَى غَيْرِ مَا جَاءَ بِهِ».
• مَدَارِجُ السَّالِكِينَ.وَقَالَ الحسن البصري: ↞ «المُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالغَرِيبِ، لَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا، وَلَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا، لِلنَّاسِ حَالٌ وَلَهُ حَالٌ، النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ، وَهُوَ مِنْ نَفْسِهِ فِي تَعَبٍ».
أسئلتكم لمن راسلني أرد عليها في هذا الحساب . سؤال مهم نزلت ردا عليه
https://t.me/riwaq_adab
◈ إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا...
•الشَّيْخُ عبد السلام الشويعر حَفِظَهُ اللهُ
Repost from « فَوائِد »
🖍قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ 🌿:
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَنْقَطِعَ عَنْكَ الْوَسْوَاسُ، فَأَيُّ وَقْتٍ أَحْسَسْتَ بِهِ فَافْرَحْ، فَإِنَّكَ إِذَا فَرِحْتَ بِهِ انْقَطَعَ عَنْكَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى الشَّيْطَانِ مِنْ سُرُورِ الْمُؤْمِنِ، وَإِنِ اغْتَمَمْتَ بِهِ زَادَكَ
📖الأَذكَار [ ١٢٩ ]
-
◈ ماذا لو أَحَبَّكَ اللهُ؟
↞ إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا:
◍ اصْطَنَعَهُ لِنَفْسِهِ.
◍ وَاجْتَبَاهُ لِمَحَبَّتِهِ.
◍ وَاسْتَخْلَصَهُ لِعِبَادَتِهِ.
◍ فَشَغَلَ هَمَّهُ بِهِ.
◍ وَلِسَانَهُ بِذِكْرِهِ.
◍ وَجَوَارِحَهُ بِخِدْمَتِهِ.
◂ابن القيم الجوزية-الفوائد-.
