كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
رفتن به کانال در Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
231
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
'
◈ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:
↞"وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا مَا عِنْدِي مِنَ الْعِلْمِ؛
◂فَإِنَّهُ مِمَّا يَهِمُّنِي".
•حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْم.
◈ هٰذَا الدُّعَاءُ مِنْ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ، فَلَا تَتْرُكْهُ، فَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُتَحَصَّنُ بِهِ مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَضَعْفِهَا.
↞ رَوَى أنس بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:
◂ «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ:
اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ».
◈ مَا أَعْظَمَهَا مِنْ وَصِيَّةٍ مِنْ خَيْرِ أَبٍ ﷺ لِابْنَتِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الجَنَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
↞ وَهِيَ وَصِيَّةٌ جَمَعَتِ الخَيْرَ كُلَّهُ.
↞ قَالَ محمد بن علي الشوكاني رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «وَالحَدِيثُ مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ؛ لِأَنَّ صَلَاحَ الشَّأْنِ كُلِّهِ يَتَنَاوَلُ جَمِيعَ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَلَا يَفِرُّ شَيْءٌ مِنْهَا، فَيَفُوزُ قَائِلُ هٰذَا إِذَا تَفَضَّلَ اللهُ عَلَيْهِ بِالإِجَابَةِ بِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، مَعَ مَا فِي الحَدِيثِ مِنْ تَفْوِيضِ الأُمُورِ إِلَى الرَّبِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَإِنَّ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الإِيمَانِ وَأَجَلِّ خِصَالِهِ وَأَشْرَفِ أَنْوَاعِهِ».
•«تُحْفَةُ الذَّاكِرِينَ» (ص ٨٦).↞ وَقَالَ ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «فَإِذَا نَاجَى رَبَّهُ فِي السَّحَرِ وَاسْتَغَاثَ بِهِ وَقَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ التَّمْكِينِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ».
•«مَجْمُوعُ الفَتَاوَى» (٢٨/٢٤٢).
-
مَن كان له قليلٌ من الوُدِّ إلينا، فليسألِ اللهَ لي بظهرِ الغيبِ، في ساعةِ إجابةٍ، أن أكونَ في مكانٍ بعيدٍ عن الذي أنا فيه الآن في القريبِ العاجلِ، مكانٍ أصلحَ لديني ودنياي في عافية .
-
قَالَ الشَّيْخُ صالح آل الشيخ حَفِظَهُ اللهُ:
◂ «لَا تَحْسُدْ مَنْ هُوَ أَحْفَظُ مِنْكَ، أَوْ أَعْلَمُ مِنْكَ، أَوْ أَنْفَعُ لِلْعِبَادِ مِنْكَ، بَلِ افْرَحْ أَنْ يَقُومَ قَائِمٌ بِحَقِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَقِّ العِبَادِ».
• «الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ العِلْمِيِّ» (ص ١١٥)
◈ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا».
↞ تَعْلِيقُ الشَّيْخِ عبد الرزاق البدر حَفِظَهُ اللهُ:
↞ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ:
◂ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا».
↞ هٰذِهِ الثَّلَاثُ جَمَعَهَا هٰذَا الدُّعَاءُ، وَهِيَ أَهْدَافُ المُسْلِمِ فِي يَوْمِهِ، بَلْ أَوَّلُ أَهْدَافِ المُسْلِمِ فِي يَوْمِهِ مُنْحَصِرَةٌ فِي هٰذِهِ الثَّلَاثِ.
↞ فَتِّشْ مَا شِئْتَ، فَإِنَّ أَهْدَافَ المُسْلِمِ فِي يَوْمِهِ مُنْحَصِرَةٌ فِي: ◂ العِلْمِ النَّافِعِ. ◂ الرِّزْقِ الطَّيِّبِ. ◂ العَمَلِ الصَّالِحِ. ↞ وَلَيْسَ لِلْمُسْلِمِ فِي يَوْمِهِ غَيْرُ هٰذِهِ الأَهْدَافِ.
↞ وَالإِتْيَانُ بِهٰذَا الدُّعَاءِ أَوَّلَ اليَوْمِ مُنَاسِبٌ جِدًّا؛ لِأَنَّ أَوَّلَ اليَوْمِ بَاكُورَتُهُ، وَفِيهِ العِلْمُ، وَفِيهِ الرِّزْقُ، وَفِيهِ العَمَلُ. ↞ فَيَبْدَأُ المُسْلِمُ يَوْمَهُ: ◂ أَوَّلًا: مُسْتَحْضِرًا أَهْدَافَهُ، دَاخِلًا يَوْمَهُ وَهُوَ مُحَدِّدُ الأَهْدَافِ. ◂ وَثَانِيًا: مُسْتَعِينًا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى تَحْقِيقِهَا. ↞ وَبَدَأَ الدُّعَاءُ بِـ «العِلْمِ النَّافِعِ» قَبْلَ الرِّزْقِ الطَّيِّبِ وَالعَمَلِ؛ لِأَنَّ العِلْمَ النَّافِعَ هُوَ الأَسَاسُ الَّذِي تُعْرَفُ بِهِ الأُمُورُ، وَيُمَيَّزُ بِهِ بَيْنَ الرِّزْقِ الطَّيِّبِ وَغَيْرِ الطَّيِّبِ، وَبَيْنَ العَمَلِ الصَّالِحِ وَغَيْرِ الصَّالِحِ. ↞ فَأَوَّلُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ أَوْلَوِيَّاتِ المَرْءِ وَاهْتِمَامَاتِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ حَظٌّ مِنَ العِلْمِ. ↞ وَعَلَيْهِ أَنْ يُتْبِعَ الدُّعَاءَ بِالعَمَلِ، فَإِذَا قَالَ: ◂ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا». ↞ جَاهَدَ نَفْسَهُ عَلَى تَحْصِيلِ نَصِيبٍ مِنَ العِلْمِ فِي يَوْمِهِ. ↞ وَبِهٰذَا الدُّعَاءِ تَعْلَمُ أَنَّ طَلَبَ العِلْمِ هَدَفٌ يَوْمِيٌّ لِلْمُسْلِمِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ، فَلَا إِجَازَةَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، بَلْ يَنْبَغِي أَلَّا يَمُرَّ عَلَيْكَ يَوْمٌ إِلَّا وَلَكَ فِيهِ نَصِيبٌ مِنَ العِلْمِ، وَلَوْ يَسِيرًا. ↞ وَمَعْنَى «عِلْمًا نَافِعًا»: ◂ أَنْ يَكُونَ نَافِعًا فِي نَفْسِهِ. ◂ وَأَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ مُتَعَلِّمُهُ. ↞ لِأَنَّ مِنَ العِلْمِ مَا لَيْسَ بِنَافِعٍ، وَمِنَ العِلْمِ النَّافِعِ مَا لَا يَنْتَفِعُ بِهِ صَاحِبُهُ. ↞ وَقَوْلُهُ: ◂ «وَرِزْقًا طَيِّبًا». ↞ أَيْ: رِزْقًا حَلَالًا، لَا شُبْهَةَ فِيهِ، وَلَا مُخَالَفَةَ لِشَرْعِ اللهِ، وَلَا يُتَحَصَّلُ مِنْ طَرِيقٍ مُحَرَّمٍ. ↞ وَقَوْلُهُ: ◂ «وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا». ↞ أَيْ: عَمَلًا قَامَتْ فِيهِ شُرُوطُ القَبُولِ مِنَ الإِخْلَاصِ وَالمُتَابَعَةِ. ↞ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ◂ ﴿ وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴾. ↞ أَيْ: مَقْبُولًا مَرْضِيًّا عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
• تَفْرِيغٌ لِصَوْتِيَّةٍ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ اللهُ.
الأذكار والأدعية
◈ شَرْحُ جَوَامِعِ الأَدْعِيَةِ النَّبَوِيَّةِ
↞ مَكَانَةُ الأَدْعِيَةِ النَّبَوِيَّةِ الجَامِعَةِ، وَمَنْزِلَتُهَا،
•الشيخ :عبد الرزاق البدر حفظه الله
-
◈ أَتَيْتُكَ رَاجِيًا يَا ذَا الجَلَالِ
↞فَفَرِّجْ مَا تَرَى مِنْ سُوءِ حَالِي
◈ عَصَيْتُكَ سَيِّدِي وَيْلِي بِجَهْلِي
↞وَعَيْبُ الذَّنْبِ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي
◈ إِلَى مَنْ يَشْتَكِي المَمْلُوكُ إِلَّا
↞إِلَى مَوْلَاهُ يَا مَوْلَى المَوَالِي
◈ فَوَيْلِي لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي
↞وَلَا أَعْصِيكَ فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي
-
أَيَا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصًا
لِتَعفوَ عَنْ نَفسٍ ڪَثِيرٍ ذُنُوبُهَا!
-
هُوَ إِمَامُ مَنِ اتَّقَىٰ، وَبَصِيرَةُ مَنِ اهۡتَدَىٰ،
وسِرَاجٌ لَمَعَ ضَوۡؤُهُ، وَشِهَابٌ سَطَعَ نُوۡرُه،
سِيرَتُهُ الْقَصۡدُ وَسُنَّتُهُ الرُّشۡدُ وَڪَلاَمُهُ الْفَصۡل.
صَلّوا عَلَىٰ قَمَر بَني هَاشِم -ﷺ-
ٰ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
ٱقْتِدَاءً بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَجَزَاءً لَهُ عَلَىٰ بَعْضِ حُقُوقِهِ عَلَيْكُمْ، وَتَكْمِيلًا لِإِيمَانِكُمْ، وَتَعْظِيمًا لَهُ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَحَبَّةً وَإِكْرَامًا، وَزِيَادَةً فِي حَسَنَاتِكُمْ، وَتَكْفِيرًا مِن سَيِّئَاتِكُمْ،
وَأَفْضَلُ هَيْئَاتِ ٱلصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ ٱلصَّلَاةُ وَٱلسَّلَامُ، مَا عَلَّمَ بِهِ أَصْحَابَهُ: «ٱللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
ٱلشَّيْخُ ٱلسَّعْدِيُّ : ‹ تَفْسِيرُه ›
-
مهما عـــظــم المطلوب وكــبــر
ادع الله؛ ولا تقل هذا أمر كبير!
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
••
نعمة طلب العلم الشَّرعي - د. صالح بن عبدالعزيز سندي حفظه الله .
↞ فَلَا تَنْشُرْ هٰذِهِ الرِّسَالَةَ إِلَّا لِلتَّحْذِيرِ مِنْهَا وَبَيَانِ أَخْطَائِهَا، وَتَثَبَّتُوا مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ العِلْمِ الثِّقَاتِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
تنبهوا يرحمكم الله ..لا تنشروا دون تحقق .
════════════
⚠️ التَّوْضِيحُ:
↞ بِدَايَةُ هٰذِهِ الرِّسَالَةِ وَاضِحٌ جِدًّا أَنَّهُ اقْتَبَسَ أَكْثَرَهَا مِنْ كِتَابِ «لَطَائِفِ المَعَارِفِ» وَلٰكِنْ مَعَ بَعْضِ التَّغْيِيرِ وَالزِّيَادَةِ أَوْ نَقْلِ جُمْلَةٍ مِنْ أَوَّلِ الفَقْرَةِ لِآخِرِهَا، حَتَّى يَكُونَ قَدْ فَعَلَ أَيَّ شَيْءٍ وَلَا يَكُونُ نَقْلُهُ وَالسَّلَامُ. ① ◂ «أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِندَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القُرِّ».
↞ الرَّاوِي: عبد الله بن قرط | المُحَدِّثُ: محمد ناصر الدين الألباني | المَصْدَرُ: «صَحِيحُ الجَامِعِ» | الصَّفْحَةُ أَوِ الرَّقْمُ: ١٠٦٤ | خُلَاصَةُ حُكْمِ المُحَدِّثِ: صَحِيحٌ.② ◈ أَثَرٌ ضَعِيفٌ:
↞ جَاءَ فِي كِتَابِ «لَطَائِفِ المَعَارِفِ» صَفْحَة ٦٤٠ (ط ابن خزيمة): ◂ «رُوِيَ زِيَادُ الجَصَّاصِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ: بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، الَّتِي ذَكَرَ اللهُ الأَيَّامَ المَعْدُودَاتِ، لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ، فَارْفَعُوا رَغْبَتَكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». ↞ قالَ ابن رجب الحنبلي فِي «فَتْحِ البَارِي» بِصِيغَةِ التَّمْرِيضِ: «وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ...». ↞ وَالأَثَرُ كَمَا يَظْهَرُ مِنْ إِسْنَادِهِ ضَعِيفٌ، فَفِيهِ رَجُلَانِ ضَعِيفَانِ: ◂ الأَوَّلُ: زِيَادُ أَبُو زِيَادٍ الجَصَّاصُ أَبُو مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ، قالَ ابن حجر العسقلاني فِي «التَّقْرِيبِ»: «ضَعِيفٌ». ◂ الثَّانِي: أَبُو كِنَانَةَ القُرَشِيُّ، قالَ ابن حجر العسقلاني فِي «التَّقْرِيبِ»: «مَجْهُولٌ».③ ◈ كَلَامٌ مَنْسُوبٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَثْبُتْ عَنْهُ:
↞ جَاءَ فِي كِتَابِ «لَطَائِفِ المَعَارِفِ» صَفْحَة ٦٤٠ (ط ابن خزيمة): ◂ قالَ عكرمة مولى ابن عباس رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». ↞ وَهٰذَا الدُّعَاءُ مِنْ أَجْمَعِ الأَدْعِيَةِ لِلْخَيْرِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ مِنْهُ، وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِهِ، وَكَانَ إِذَا دَعَا بِدُعَاءٍ جَعَلَهُ مَعَهُ، فَإِنَّهُ يَجْمَعُ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ↞ ثُمَّ فِي هَامِشِ الكِتَابِ نُسِبَ هٰذَا الكَلَامُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لِلْبُخَارِيِّ، وَبِالرُّجُوعِ لِلْبُخَارِيِّ: ◂ «كَانَ أَكْثَرَ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». ↞ فَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا بِدُعَاءٍ جَعَلَهُ مَعَهُ، وَفِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ أَدْعِيَةٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيُّ ﷺ مَعَهَا هٰذَا الدُّعَاءَ، وَفِي مَوَاقِفَ كَثِيرَةٍ أَيْضًا ثَابِتَةٍ فِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ دَعَا فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهَا هٰذَا الدُّعَاءَ.④ ◈ نُسِبَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا وَهُوَ:
◂ «أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ». ↞ وَكُتِبَ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَهٰذَا غَيْرُ مَوْجُودٍ بِهٰذِهِ الزِّيَادَةِ فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ»، بَلْ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ هُوَ: ◂ «... وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». ↞ الرَّاوِي: كعب بن مالك | صَحِيحٌ. ◂ «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». ↞ الرَّاوِي: نبيشة الخير الهذلي | صَحِيحٌ.↞ بِتَصَرُّفٍ...
⚠️🚫 إِنْتِبَاه!
[ حَوْلَ الحَدِيثِ عَنْ يَوْمِ القَرِّ، فَهُوَ لَا يَرِدُ فِيهِ الدُّعَاءُ كَمَا هُوَ مُنْتَشِرٌ ]
◍ نَصُّ الرِّسَالَةِ المُنْتَشِرَةِ:
↞ اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ القَرِّ، ثَانِي أَعْظَمِ أَيَّامِ الدُّنْيَا، لَا يُرَدُّ فِيهِ دُعَاءٌ! اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ القَرِّ، وَهُوَ ثَانِي أَفْضَلِ أَيَّامِ الدُّنْيَا بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، وَبَعْدَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مُعَظَّمَاتٌ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ! ↞ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ◂ «أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِندَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ».
↞ رَوَاهُ الإِمَامُ أحمد بن حنبل وَصَحَّحَهُ الألباني.
↞ وَيَوْمُ القَرِّ: هُوَ اليَوْمُ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ، أَيْ اليَوْمُ الحَادِي عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقَرُّونَ أَيْ يَسْتَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى بَعْدَ أَنْ فَرَغُوا مِنْ طَوَافِ الإِفَاضَةِ وَالنَّحْرِ وَاسْتَرَاحُوا، وَالقَرُّ بِفَتْحِ القَافِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ. ◈ أَعْمَالٌ مُسْتَحَبَّةٌ فِي يَوْمِ القَرِّ وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ وَهِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ: ◂ أَوَّلًا: الاِسْتِغْفَارُ وَالدُّعَاءُ يَوْمَ القَرِّ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَهُ مَوْطِنُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ: ↞ فَقَدْ كَانَ أبو موسى الأشعري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ: ◂ «بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ الأَيَّامَ المَعْدُودَاتِ، لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ، فَارْفَعُوا رَغْبَتَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
«لَطَائِفُ المَعَارِفِ» لِـ ابن رجب الحنبلي (٥٠٣).◂ ثَالِثًا: الإِكْثَارُ مِنْ قَوْلِ:
◂ «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». ↞ قالَ عكرمة مولى ابن عباس رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». ↞ وَهٰذَا الدُّعَاءُ مِنْ أَجْمَعِ الأَدْعِيَةِ لِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، لِذٰلِكَ فَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُكْثِرُ مِنْهُ، وَكَانَ إِذَا دَعَا بِدُعَاءٍ جَعَلَهُ مَعَهُ. ↞ قالَ الحسن البصري: ◂ «الحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا العِلْمُ وَالعِبَادَةُ، وَفِي الآخِرَةِ الجَنَّةُ». ↞ وَقالَ سفيان الثوري: ◂ «الحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا العِلْمُ وَالرِّزْقُ الطَّيِّبُ، وَفِي الآخِرَةِ الجَنَّةُ». ◂ رَابِعًا: الأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِي هٰذِهِ الأَيَّامِ وَتَحْرِيمُ صِيَامِهَا: ↞ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ◂ «أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ».
↞ رَوَاهُ صحيح مسلم.
Repost from N/a
-
"وَالْمُسْلِمُونَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا قُلُوبُهُمْ وَاحِدَةٌ مُوَالِيَةٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَادِيَةٌ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَعْدَاءِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَقُلُوبُهُمْ الصَّادِقَةُ وَأَدْعِيَتُهُمْ الصَّالِحَةُ هِيَ الْعَسْكَرُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ وَالْجُنْدُ الَّذِي لَا يُخْذَلُ فَإِنَّهُمْ هُمْ الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
~ شَيْخُ الْإِسْلَام اِبْنُ تَيْمِيَّةَ. ~ مجموع الفتاوى (٢٨/ ٦٤٤)
-
◈الحَمْدُ للّٰـهِ عَلَىٰ نِعمَةِ التَّوحِيد،
◈الحَمْدُ للّٰـهِ عَلَىٰ نِعمَةِ الوَلَاءِ وَالبَرَاء،
◈الحَمْدُ للّٰـهِ عَلَىٰ نِعمَةِ الغُربَة.
-
◈ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُم صَالِحَ الأَعْمَالِ، وَجَعَلَ أَعْيَادَنَا مَوَاسِمَ قُرْبٍ وَرِضْوَانٍ، وَغُفْرَانٍ وَأَمَانٍ، وَرَفَعَ فِينَا مِيزَانَ التُّقَى وَالإِيمَانِ.
↞ قالَ ابن الجوزي رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «لِلَّهِ دَرُّ أَقْوَامٍ أَعْيَادُهُمْ قَبُولُ الأَعْمَالِ، وَمُرَادُهُمْ أَشْرَفُ الآمَالِ، وَأَحْوَالُهُمْ تَجْرِي عَلَى كَمَالٍ، وَحُلَاهُمُ التُّقَى، وَيَالَهُ مِنْ جَمَالٍ».
• «التَّبْصِرَةُ» (٢/٥٢٠).
◈ نُهَنِّئُ أُمَّةَ الإِسْلَامِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، بِحُلُولِ عِيدِ الأَضْحَى المُبَارَكِ.
↞ فَافْرَحُوا وَأَظْهِرُوا شَعَائِرَكُمْ، فَإِنَّهُ ﴿مَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾.
↞ وَنَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْنَا عِيدَ الأَضْحَى وَنَحْنُ فِي حَرَمِهِ حُجَّاجًا، وَقَدْ أَزَاحَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِنَا الغُمَّةَ.
◂ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
