كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
رفتن به کانال در Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
▫️ السُّنَنُ الكُبْرَىٰ للنَّسَائِيِّ .
نستكمل ـ بعون اللَّه تعالىٰ ـ جرد " السُّنَنُ الكُبْرَىٰ للنَّسَائِيِّ " وذلك بإيراد الآثار التي اختُصَّت بأحكام النِّساء ، مرتَّبة علىٰ الأبواب .
- الكتاب الثَّالث : قيام اللَّيل وتطوُّع النَّهار 👇🏻
[ أَخْطَـــاءٌ فِـي الــــزَّكَـاةِ ] :
١ - التَّهَاوُنُ بِالزَّكَاةِ، أَوِ التَّسَاهُلُ فِي إِخرَاجِهَا فِي وَقتِهَا:
وَهَذَا مِنَ المُنكَرَاتِ وَالمَعَاصِي الْوَاقِعَةِ؛ لِأَنَّ الزَّكَاةَ رُكنُ الإِسلَامِ الثَّالِثُ، وَهِيَ حَقُّ المَالِ، فَفُرِضَ عَلَى الْمُسلِمِ أَدَاؤُهَا فِي وَقْتِهَا لِمُسْتَحِقِّيهَا، طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، مُتَقَرِّبًا بِهَا إِلَى مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَوَعَّدَ اللَّهُ مَانِعَهَا بِعَظِيمِ العِقَابِ - أَجَارَنَا اللَّهُ مِنْهُ - قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾. وَفِي الصَّحِيحَينِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِن صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ صُفِّحَت لَهُ صَفَائِحُ مِن نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ ...» الْحَدِيثَ. وَفِي سُورَةِ بَرَاءَةَ : ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ الْآيَتَيْنِ. وَوَقتُ زَكَاةِ النُّقُودِ وَمَا فِي حُكْمِهَا حَوَلَانُ الْحَوْلِ، يَعْنِي : دَوْرُ السَّنَةِ، فَكُلَّ سَنَةٍ يُزَكِّي الْمُسْلِمُ مَالَهُ إِذَا بَلَغَ نِصَابًا، وَيَتَحَرَّى الْمُسْتَحِقَّ مِنَ الْأَصنَافِ الثَّمَانِيَةِ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُؤَخِّرَ إِخْرَاجَهَا عَنْ وَقْتِهَا، إِلَّا لِغَرَضٍ صَحِيحٍ شَرْعًا، وَاللَّهُ أَعْلَم. ٢ - التَّسَاهُلُ بِالعِنَايَةِ بِمَعرِفَةِ أَحكَامِ الزَّكَاة، وَالتَّسَاهُلُ فِي وَقتِ إِخرَاجِهَا:
فَمَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَجَبَ عَلَيهِ أَن يَتَعَلَّمَ أَوْ يَسأَلَ عَن زَكَاتِهِ؛ لِأَنَّهَا فَرضٌ عَلَيهِ، وَلَنْ يُخرِجَهَا عَلَى الوَجهِ الشَّرْعِيِّ إِلَّا إِذَا تَعَلَّمَ الْأَحكَامَ، مِنْ حَيثُ النِّصَاب وَنَوعُ الْمَالِ وَقَدرُ الزَّكَاةِ وَمَصَارِفُهَا، وَنَحْوُ ذَلِك. وَمَنْ تَسَاهَلَ فِي تَعَلُّمِ ذَلِكَ أَوِ السُّؤَالِ عَنْهُ فَرُبَّمَا وَقَعَ فِي مَحْظُورٍ دُونَ عِلْمٍ، أَوْ جَنَى إِثْمًا بِتَأْخِيرِ الزَّكَاةِ، أَوْ بِعَدَمِ إِعْطَائِهَا مُسْتَحِقِّيهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ. فَالزَّكَاةُ فَرْضُ الْمَالِ، وَإِيتَاؤُهَا وَحُصُولُ الْفَرْضِ عَلَى وَجْهِهِ يَلْزَمُ لَهُ عِلْمٌ بِتَعَلُّمٍ أَوْ سُؤَالٍ.٣ - التَّسَاهُلُ بِإِعطَاءِ الزَّكَاةِ لِمُستَحِقِّيهَا:
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فَهَذِهِ مَصَارِفُ الزَّكَاةِ الثَّمَانِيَةِ، فَمَنْ تَسَاهَلَ فِي زَكَاتِهِ وَلَمْ يُعطِهَا أَحَدَ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ فَلَا يُعْتَبَرُ مُخرِجًا لِزَكَاتِهِ، وَلَمْ يَسقُط عَنِ الفَرض. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعطِيهَا لِأَحَدٍ، وَإِن كَانَ عِنْدَهُ مَا يَكفِيهِ، وَلَا يَتَحَرَّىٰ الفُقَرَاءَ وَنَحْوَهُم مِنَ الْأَصنَافِ، يَصرِفُهُ ذَلِكَ الكَسَلُ عَنِ البَحثِ، وَهَذَا مِمَّا لَا يُسَوَّغُ، وَلَا يُجْزِئُ عَنْهُ.
المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ
Repost from N/a
الصَّوتُ الَّذِي لَا يَذْهَـبُ مِنْ بَالِي..!
رَحِمَ اللهُ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ.
-
عَن أَحمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، قَالَ:
قُلتُ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ الأَسوَدِ:
يَا أَبَا مُعَاوِيَة، مَا أَعظَـمَ النِّعمَةَ عَلَينَا فِي التَّوحِيدِ، "نَسأَلُ اللَّهَ أَن لَا يَسلُبَنَاهُ".
قَالَ:يَحِقُّ عَلَى المُنعِمِ أَن يُتِمَّ عَلَى مَن أَنعَمَ عَلَيهِ.
• حِيلَةُ الأَولِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الأَصفِيَاءِ.
[ أخطَـــاءٌ فِـي صِلَـةِ الـــرَّحِـم ]
١ - تَـــركُ زِيَـارَةِ الأَقَـــارِب:
وَهَذَا رُبَّمَا كَانَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، وَالْمُسلِمُ مَأْمُورٌ بِصِلَةِ الرَّحِمِ، فَقَدْ رَوَىٰ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»، صِلَةُ الرَّحِمِ ثَوَابُهَا الْأَجْرُ وَبَسْطَةُ الرِّزْقِ وَالنَّسَأُ فِي الْأَثَرِ، كَمَا رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِم وَتَرْكُ صِلَةِ الرَّحِمِ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾، وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه. وَكَفَى بِهَذَا حَثًّا عَلَى الصِّلَةِ، وَتَرْهِيبًا مِنَ الْقَطِيعَة. ٢ - الِانقِطَاعُ عَنِ الأَقَارِبِ، وَهِجرَانُهُم لِأَدنَىٰ سَبَب:
وَالهَجْرُ دُونَ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ لَا يَسُوغُ، بَلِ الصِّلَةُ وَاجِبَةٌ وَلَوْ آذَاكَ الْأَقَارِبُ فِي ذَاتِكَ، وَالْوَاصِلُ مَنْ يَصِلُ رَحِمَهُ وَأَقَارِبَهُ يَقْطَعُونَهَا، كَمَا رَوَى الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا». وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، قَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِك».٣ - إِهمَالُ الْأَقَارِبِ الفُقَرَاءِ، وَعَدَمُ مُوَاسَاتِهِم بِالمَالِ وَحُسنِ المُعَامَلَة:
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَن.٤ - التَّسَاهُلُ بِالنَّفَقَةِ عَلَى الأَقَارِبِ الَّذِينَ تَلزَمُ النَّفَقَةُ عَلَيهِم:
فَالنَّفَقَةُ لَازِمَةٌ عَلَى الْأَقَارِبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَنْ يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ، وَإِذَا كَانَ يَرِثُهُم، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا استُحِبَّ لَهُ الْإِنْفَاقُ بِحَسَبِ سَعَتِهِ، وَفِي ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ، وَقَدْ رَوَى طَارِقٌ الْمُحَارِبِيُّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ»، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَقَوْلُهُ: «أُمَّكَ» أَيْ: أَعْطِ أُمَّك.
المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ
إخوَتُنا هذِهِ قَناتُنا لنَشْرُ الصَّوْتِيَّاتِ السَّلَفِيَّةِ
عسى أن تنتفعوا بالسلاسل الموجدة فيها .
-
-اللّٰهُم آتِ كُلَّ ذِي سُؤْلٍ سُؤْلَهُ فِي عَافِيَّةٍ .
سَاعةُ إستِجَابة
﴿ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾.
الْمُلْتَحَدُ: الْمَلْجَأُ
- الْكَهْفُ (٢٧) •
- اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا الْجَزَائِرَ، وَأَغْمُرْهَا بِرَحْمَتِكَ وَحِفْظِكَ وَأَمَانِكَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وُلَاةَ أُمُورِنَا لِمَا فِيهِ صَلَاحُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ، وَاصْرِفْ عَنْهَا كَيْدَ الْأَعْدَاءِ وَمَكْرَهُمْ، وَمَنْ أَرَادَ بِهَا سُوءًا فَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَرُدَّ عَنْهَا شَرَّهُ.
«الحَرِيقُ شَهِيدٌ وَإِذَا كَانَ مِنْ رِجَالِ الْإِطْفَاءِ، كَانَ أَشَدَّ ثَوَابًا، لِأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ: بَيْنَ إِخْمَادِ الْحَرِيقِ، وَبَيْنَ الدِّفَاعِ عَنْ إِخْوَانِهِ.»
الشَّيْخُ الْعُثَيْمِينُ رَحِمَهُ اللهُ.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
وَكَانَ يُقالُ:
أَفْضَلُ النَّاسِ فِي يَومِ الجُمُعَة،
أَكثَرهُم صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
| مُصَنَّف عَبدِ الرَّزَّاقٍ الصَّنعَانِي ٥٣٣٧ |
كَتَبَ الإِلَـهُ عَلَى المَآذِنِ ذِكـرَهُ
فَأَثَارَ حُبًّا فِي القُلُوبِ عَظِيمَا
أَمَـرَ الإِلَـهُ المُـؤمِنِيـنَ بِقَـولِـهِ
صَلُّـوا عَلَيهِ وَسَلِّمُـوا تَسلِيمًا ﷺ
«إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا أَزَالَ الْعَوَاقِبَ وَأَتَمَّهُ».
𓂃◞
•📮| حَدِيثٌ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْأَبْدَانُ لِمَنْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ، وَإِثْبَاتُ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ❕
❃ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ نَاسًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا:
❞ يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ نَرَىٰ رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ ❝.
✵ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ❞ نَعَمْ ❝. قَالَ: ❞ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ ❝، قَالُوا: ❞ لَا يَا رَسُولَ اللهِ ❝. قَالَ: ❞ مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَلَا يَبْقَىٰ أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ، حَتَّىٰ إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَغُبَّرِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَيُدْعَى الْيَهُودُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ، فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا، فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ. ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَىٰ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَا يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا، قَالَ: فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ، كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ. حَتَّىٰ إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ تَعَالَىٰ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ فِي أَدْنَىٰ صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا، قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا: يَا رَبَّنَا، فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّىٰ إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ. فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلَا يَبْقَىٰ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا أَذِنَ اللهُ لَهُ بِالسُّجُودِ، وَلَا يَبْقَىٰ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَّا جَعَلَ اللهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَىٰ قَفَاهُ. ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَىٰ جَهَنَّمَ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ❝.
【صَحِيحُ مُسْلِمٍ/كِتَابُ الْإِيمَانِ/رَقَمُ (183)】𐇲 |
«إنّ اللهَ يُعْطِي الدُّنيَا مَنْ يُحِبّ ومَنْ لاَ يُحِبّ،
ولاَ يُعْطِي الإيمَان إلاّ من يُحِبّ».
