رُكْنٍ🤎
رفتن به کانال در Telegram
"لكل منا ركن دافئ في مكان ما، نهرب إليه من ضجيج العالم لنعثر على أنفسنا"🌱
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
509
مشترکین
+324 ساعت
+437 روز
+14730 روز
آرشیو پست ها
512
+4
يمر على الإنسان وقت يظن فيه أن أبوابه قد أغلقت، ويراه الناس ثابتا لا يتزعزع، لكنهم لا يبصرون اليد التي ترمم الروح كل ليلة، لا أحد يرى الحكاية كاملة سوى الخالق، فسلام على الذين يبتسمون وفي قلوبهم ألف قصة مخبأة💘
512
أشعر أنني كتلة غضب تسير على الأرض، أودّ لو أفجر هذا العالم وأفجر نفسي معه، لعلي أجد خلاصا من هذا الشعور الذي يحرقني قبل أن يفعل مع غيري.
أحاول تهدئة نفسي، آخذ نفسًا عميقًا، أغسل وجهي ألف مرة، أفكر في أي شيء آخر.
ومع كلّ هذا؛ أظل كما أنا، نار لا تنطفئ!
حتى وأنا أكتب، أودّ لو أحطم الجهاز في يدي.
لكنني أفكّر.. يدي ليست من فلاذ لتكسر الهاتف، ثمّ أتخيل شكلي من الداخل، أبدو كشعلة تشتعل، أضفنا لها رأس وأقدام.
أفكر من جديد، لماذا يدل اللون الأحمر على الغضب؟ -لا أحبّ هذا اللون بالمناسبة- لكنّ له استخدامات أخرى، الناس يرمزون للحبّ به مثلا، لا أعرف ماذا أيضًا، لدي فضول لأعرف السبب، حتى أنني قد أترك ما أفعله الآن، وأذهب للبحث!
هنا أستذكر مقولةً للرافعي -رحمه الله- قال فيها "خَفَّف اللَّه عن الإنسَان فأودَع فِيه قُوة التخَيل، يَسترِيح إليهَا من الحقَائِق".
وما أصدقها، وما أحسنها!
512
+1
ولكنّي أعلم أن ما أحمله لك يسير بوقارٍ شديد؛ كمسافرٍ يمشي على أطراف قلبه كي لا يثير الغبار، يترك أثرًا هادئًا لا يُمحى، ومعنى لا يُزاحم أحدًا، ولا يبتغي أخذًا، بل يتوارى وراء كثيرٍ من النبل، وكثيرٍ من الحياء.
فهذا الذي لك عندي… ليس وعدًا، ولا بوحًا، ولا انتظارًا، بل شيءٌ من صفاءٍ يمرّ بالقلب حين يمرّ به طيفك، فيتردد أن يلمسه، فيدعُه يمرّ كما هو، بلا صوت، بلا اسم، بلا طلب؛ معنى ينتمي إلى عالمٍ أرقّ من أن يفسده الكلام، وأصدق من أن يحتاج إلى تفسير((:
512
ولأول مرة تتحطم هذه القاعدة..
عانقتها لكن لمعرفة قلبي بأن الوقت سيمضي كنت اشتاق إليها بينما تضمني واشتاق كثير
عجيبٌ أمر ابن آدم!
لا يرضى!
لا يرضى!
اللهُ المستعان..
512
فضمني إلى حضنه حتى ذهب عن صدري ألم الشوق..
منذ ذلك الحين أصبح الحل الوحيد للشوق عندي هو الاحتضان وغفوة على كتف فحسب، لا يهدّئ لوعة الأشواق سوا تبادل العناق..
