fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

نَجِيدُ الغَبْرَاء ..

نَجِيدُ الغَبْرَاء ..

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
763
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
يوسف الشهداء.pdf78.73 MB

أقوال الشهداء.pdf2.46 MB

الشّهِيدة فاطمة الحُسيني و زوجها الشّهيد السيّد جَمال الحُسيني

بين-غياهب-الموج.pdf13.78 MB

+4
شهداء العقيدة والوطن ج١.pdf5.51 MB

+1
الشّهيد كاظِم شاكِر المَالِكي

قَبَسات من حَياة الشهيد مُطهرى

سِيرَة_سَيِّد_الأَنبِيَاء_وَالمُرسَلِين_مُحَمَّد.pdf41.07 MB

سِيرة الشَهيد عَلِي الأنصَاري

الثَّوْرَة الحُسَيْنِيَّة الرّائِدة عَلَّمَت النّاس و المُسلِمين، كَيْفَ يَنْتَفِضون ويَكسرون القَيْد، لِيَخْرُجوا مِنَ الأمر الواقع مَهْما كانَ قاسِياً وعَنيفاً وضيّقاً. -الشهيد الشيخ راغب حرب (قدّس سرّه)

مِن حياةِ الشَهيد صبحِي عَبّاس جَميل الشبكي.

أتقدَّمُ بالشُكرِ لِعمَائِمِكُم، لدُروسِ المَنطِقِ التي علَّمتكُم منطِقًا مُغايِرًا لِما عَهِدنَاه، للفِقهِ الذي صنّف دِمائكُ
أتقدَّمُ بالشُكرِ لِعمَائِمِكُم، لدُروسِ المَنطِقِ التي علَّمتكُم منطِقًا مُغايِرًا لِما عَهِدنَاه، للفِقهِ الذي صنّف دِمائكُم كأطهرِ المُطَهِّرات، للأحكَامِ التِي استُنبِطَت من كُنهِ شجَاعتِكُم، للعَقائِدِ التي أفردَت فصلاً تُسطِّرُ فيهِ عَقيدَتكُم، أو رُبّما مُجلّدَات… لتَفسيِرِ القُرآنِ الذِي لا زَالَ سِرُّهُ كامِنًا فِي "أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" اتقدَّمُ بالشُكرِ لحَوزَتِكُم التِي لطَـالمَا عابُوا عَليهَـا كُلَّ خَيرٍ صَنَعتهُ وقدَّمَته

سيرة الشّيخ الشّهيد راغب حَرب.

بعضٌ من سِيَر شُهداء الحَشد المُقدّس.

سِيرة الشَهيد علي جِياد عبيد الصَّالحي

+1
‎⁨فرقة الأخيار ١⁩.pdf5.72 MB

مَا لِي أيُّها الشُّهداء.. كُلمّا هَمَمتُ بذِكرِكم كَلّ لِسانِي وعَجِز بٍل كيفَ يَصِفُ الكَليلُ بلاغَة الشُّجعان؟ يا مَن رَكعتِ الدُّنيا بِلذّاتِها أمامَهُم فطَووا عَنها كَشحًا، كيفَ أصفُ من كانَت تَزهو أمامَ عينهِ الآمَالٌ فَغضَّ عنهَا الطّرف رامِيًا نَفسهُ فِي أحضانِ الفِداء، يا كُلَّ قَوامِيس الإخلاصِ المُهذَّب لَيلَةُ الجُمُعة…

جبهَة فكّة.pdf78.74 MB

الشّهيد الغريب حيدر صباح المالكي.pdf6.40 MB