سَبْرُ المَاهِيَّة🦅
رفتن به کانال در Telegram
"سَلِيلُ الأَزَلِ الَّذِي يَمْلِكُ مَفَاتِيحَ الكُنْهِ، بَعِيداً عَنْ سَطْحِيَّةِ البَشَر."
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 048
مشترکین
-16324 ساعت
-527 روز
+33830 روز
آرشیو پست ها
1 883
«وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ..»
"بذلَ الحسينُ مُهجتَهُ، وقَطَعَ العباسُ كَفَّيهِ، لتَبقى رايةُ الحقِّ تُرفَعُ في الأربعين."
1 883
«وَا ضَيْعَتَاهُ بَعْدَكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ، وَا انْقِطَاعَ ظَهْرَاهُ.. بَاتَ الخَصْمُ يَسْتَبْشِرُ بِقَتْلِكَ، وَبَاتَتِ العَقِيلَةُ تَبْكِي لِفَقْدِكَ».
1 883
قال الإمام الصادق (ع)
«مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ مَاشِياً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ».
"هنيئاً لأقدامٍ سَعَتْ.. ولأيدٍ بالحبِّ خَدَمَتْ."
1 883
الحمدلله تم زيارة الأمام الحُسين عليه السلام ورجعنه بسلامه
بالإضافه إلى اهدائي لكم خطوات والزياره بالانابه عنكم كذلك وتم لجميع المؤمنين والمؤمنات الله يتقبل مني الدعاء ويقضي حوائجكم هواي دعيت الكم بقلب صادق وعلي للجميع دون استثناء ➢ثمة رحلات تُغيرنا إلى الأبد، وتترك في نفوسنا أثرًا لا يمحوه الزمن؛ وتلك كانت زيارتي الأخيرة، التي أراها الأجمل والأغرب في آن واحد. ورغم غلبة بعض اللحظات الحزينة التي أحتفظ بخصوصيتها في قلبي، إلا أن ومضات الجمال كانت تطغى على كل شيء. لقد تيقنت في هذه المسيرة أن المودة لا تحتاج إلى سابق معرفة؛ فبين كل موكب وموكب، كنت أرى وجه الإنسانية الباسم. كنت أتنقل بين خدام الحسين، آخذ من عطائهم والخيرات، لا لأكتنزها لنفسي، بل لأصنع بها جسورًا من البهجة مع الآخرين. كم كانت تسعدني نظرات الأطفال الصغار وهم يستقبلون تلك الهدايا البسيطة بأيديهم الغضة الصغيره، لتشرق ملامحهم بابتسامة ترد الروح! ོوكم أثلجت صدري دعوات كبار السن النابعة من أعماق قلوبهم الطاهرة، وكلمات الشباب المفعمة بالاحترام والامتنان. لن أنسى تلك العجوز الفاضلة التي نلت شرف مساعدتها ودفع عربتها لمسافة، فغمرتني بدعاء يفيض بركة وطمأنينة. ولن أنسى ذلك الغريب الذي التقيته في زحام الطريق، فما هي إلا لحظات حتى تشابكت أيدينا وكأننا شقيقان ولدا من رحم واحد، سرنا معًا وتبادلنا أطراف الحديث حتى غدونا صديقين مقربين. إن الهدف الأسمى الذي خرجت به من هذه الرحلة هو أن الزيارة ليست مجرد خطوات نقطعها بالطريق، بل هي مدرسة لبناء علاقات إنسانية لا تُعد ولا تُحصى. لقد تآخت روحي مع الجميع: الشيخ الكبير، والطفل الصغير، والشاب الطموح. أدركت أن العطاء يصنع المعجزات، ❀وأن المحبة الصادقة هي الرابط الحقيقي الذي يجمعنا تحت راية الخدمة والإنسانية."
1 883
➢الرسالة والهدف من شهادة السيده رقيه عليها السلامموت هذه الطفلة بهذه الطريقة لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل حمل رسائل استراتيجية وعقائدية هامة: ①الرسالة الإعلامية وتعرية السلطةكشف الوحشية: موت طفلة من القهر والحزن عند رؤية رأس أبيها أسقط كل الأقنعة السياسية عن السلطة الأموية، وأثبت للمجتمع الشامي آنذاك حجم الجريمة المرتكبة بحق آل الرسول صلوات الله عليهم.
إبطال البروباغندا.كان الإعلام الأموي يصور أهل البيت على أنهم "خوارج"، لكن وجود أطفال ونساء أسرى وموت طفلة بهذا الشكل قلب الرأي العام في دمشق وحوّل الفرح بالنصر إلى مأتم وعزاء. ②رسالة المظلومية والاحتجاج الصامت أصغر شهيدة: مثّلت السيدة رقية صوت الطفولة المظلومة في معركة كربلاء.سلاح الدمعة: أثبتت شهادتها أن الدمعة والبكاء يمكن أن يتحولا إلى سلاح سياسي يهز عرش الطغاة ويوثق الجريمة تاريخياً. ③البعد العقائدي والتربوي عمق الولاء: تُظهر القصة كيف غرس الإمام الحسين في نفوس أطفاله، حتى الصغار منهم، تعلقاً وعشقاً شديداً بالإمامة والحق، بحيث لم تتحمل الطفلة العيش بعد رؤية رأس والدها ممثلاً به.
تاريخ النشر 2026/7/20 [قناة سَبْرُ المَاهِيَّة]
1 883
📌 الجزء الأول: مهمّان لابدّ منهما في شهر محرّميوضح السيد الشيرازي أن هناك عاملين أساسيين يدفعاننا للاهتمام بشهر محرم وقضية الإمام الحسين (عليه السلام) ①حفظ الهوية الإسلامية والتاريخية:نعيش اليوم معركة تحدٍ حضاري تسعى إلى محو هويتنا وتجريد الشباب والفتيات من رموزهم وقادتهم الأمة بلا تاريخ تصبح كفرد بلا ذاكرة لا يعرف كيف يسير في الحياة، والحل هو ربط أجيالنا بالنبي وأهل بيته هذا الارتباط بعاشوراء هو ما حفظ للمؤمنين في العراق دينهم وإيمانهم طوال عقود من محاولات الطمس والتدمير تقدم
كربلاء نماذج مشرقة لكل فئات المجتمع.الشباب (علي الأكبر)، الشيوخ (حبيب بن مظاهر)، الأخ المجاهد (زينب الكبرى)، والأخ الوفي (أبو الفضل العباس) ②النجاة في الدنيا والآخرة:الاهتمام بقضية سيد الشهداء هو سبب مباشر للنجاة والتوفيق في الدارين كان مؤسس الحوزة العلمية في قم، الشيخ عبد الكريم الحائري (رحمه الله)، يبدأ بحثه العلمي اليومي بقراءة مصيبة الإمام الحسين، ويخرج في المواكب لطاماً كعامة الناس وعندما سُئل الشيخ عن ذلك أجاب: "إن كل ما عندي إنما هو ببركة الإمام الحسين"
📌 الجزء الثاني: كيف نشارك الإمام الحسين (ع) في حياتنا؟يقدم السيد في هذه المحاضرة ثلاثة اقتراحات عملية وسهلة لمشاركة الإمام الحسين في تفاصيل حياتنا ①إقامة مجلس ومظاهر حسينية في كل بيت:الحرص على نصب علم الإمام الحسين وعقد مجلس عزاء منزلي (أسبوعياً أو شهرياً)، لما فيه من بركة عظيمة تظهر في الأرزاق والأولاد والذرية ②نذر أحد الأولاد لخدمة المنبر الحسين:إلى جانب تعليم الأبناء ليكونوا أطباء ومهندسين، يُنذر أحدهم ليكون رافعاً لراية الإمام الحسين وطالباً للعلوم الدينية، وهو فخر كبير للعائلة ③تخصيص نسبة مئوية من الأموال للإمام الحسين:مشاركة الإمام في أموالنا بنسبة بسيطة (1% أو 2%) لإحياء أمره ويستشهد السيد بقصة شاب كربلائي فقير عاهد الإمام الحسين أن يشاركه نصف أرباحه، ففتح الله عليه الأبواب وتحول إلى تاجر كبير، وبارك الله في نسله فخرج من أحفاده عشرات الفقهاء والعلماء والخطباء
قناة [سَبْرُ المَاهِيَّة]2026/7/19
1 883
أنا الوحيدُ الغريبْ.. 🥀لا ذقتُ من الأهلِ ما ذاقوا، ولا صرتُ من أيِّهم..أنا الذي لم يفهمهُ أحد.. 🖤
