fa
Feedback
غَيــمـــةَ☁️

غَيــمـــةَ☁️

رفتن به کانال در Telegram

أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
304
مشترکین
-224 ساعت
+567 روز
+4730 روز
آرشیو پست ها
‏" يا محمد أقرئ أمتك مني السلام ، و أخبرهم أن الجنة قيعان ، و أن غراسها : سبحان الله ، و الحمد لله ، ولا إله إلا الله ، و الله أكبر ." - إبراهيم الخليل "عليه السّلام"

تتجلّى معاني اليقين والرضا في هذه الدعوات المأثورة عن النبي ﷺ: حين قال: "اللهُمّ ما زَوَيْتَ عني ممَا أُحِبّ؛ فَاجعَلهُ فَرَاغاً لِي فيمَا تُحِبّ" هذا هو التّكيّف مع تداول الأيام، والنّظر بعين العطاء الإلهي، والتبصر في كيفية انقلاب الفقد والإخفاق معنىً جميلاً، هذا الدعاء هو العزاء لكل خيبات الأمل، وهو الظن الجميل، واليقين برَوح الله! ﷺ

ثُمَّ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَلْبِي وَقُلْتُ: رَبِّ إِنِّي أَشْعُرُ بِنَارٍ هُنَا، اجْعَلْهَا بَرْدًا وَسَلَامًا، اسْتُرْ وَجْعِي يَا اللَّهُ فَعَيْنَايَ تَبُوحُ وَأَنَا أَكْرَهُ ذَلِكَ

🩷
🩷

﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾

حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.....

. أنصح "معشَر النساء" حِين يقضِينَ وقتهنَّ في المطبخ؛ أن يستمعِنَ القرآن الكريم، برنامج فتاوى لتعلم بعض الأحكام الشرعيّة، تلاواتٌ بإتقان تتغنّى بالقرآن ومراجعة الحفظ في الاستماع للقرآن الكريم .. وأيضًا لا تنسينَ احتساب الأجر في ذلك، سواءً حضور مجالس العلم وإن كانت -عن بُعد- أو احتساب إعداد الطعام من أجل اهلك لا تظنين بأن الطبخ مجرّد عادة تقومين بها، بل العادة تخرج من كونها عادة إلى عبادة بالنيّة، فاحتسبي وقتكِ وعملكِ، واجعليها صدقة من نفسكِ تعودُ إليكِ، يقول الله تعالى ﴿أو إطعامٌ في يومٍ ذِي مَسْغَبَة﴾ والمسغبَة هي المجاعة، بأن يُطعِم وقت الحاجة؛ أشدّ الناس حاجة، وكيف إذا كان من ذوي القُربى؟ أرجُو أن يُضاعف ذلك في الأجر.بل بإمكان الواحد منّا أن يُحسِن لأهل بيته وينال بذلك درجة رفيعة وأجور عظيمة، وهذا من تيسير الله لنا ورحمته بنا، فالحمد له سبحانه وتعالى.🤍

بيني وبين الله حياة لا يراها أحد 🤍.
بيني وبين الله حياة لا يراها أحد 🤍.

﴿ ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺎﺕِ ﻳُﺬْﻫِﺒْﻦَ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌَﺎﺕِ ﴾ ٰ ﺍﺳﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻚ ؛ لراحة قلبك .. ٰ صلاة الضحى

- "فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ ‏له في النفسِ عنْدَ اللهِ حاجة؟"

اللهُم أَعِني على ذكرِكَ وَشُكرِكَ وَحُسْنِ عبَادتِك.

إنها لأيام ثقال ولكن رحمة الله رافعة لكل ثقل.

التخلي والثقة بعوض الله ❤‍🩹

أيقنت أنَّهُ لا قوّة يستمدّها الإنسان في حياته مثل تلك التي يجدها في عبادة ذكر الله، حينما يتنقل المرء في طرقات الحياة ولسانه لا يزال رطبًا بالذّكر والقلب معمور بالقرب من ربّه في كل حين، حينها سوف يجني ثمار المعيّة؛ كيف لا وقد قال : ‏"وأنا معه إذا ذكرني" اللهُم أَعِني على ذكرِكَ وَشُكرِكَ وَحُسْنِ عبَادتِك.

ونُحب الله ونصفح لأجله نترك لأجله ونفعل لأجله ونعفو لأجله نصبر ونقول هذا لأجل الله هذا لأجل وجهه فقط.🤍

قال النبي ﷺ ‏«إنَّ العَهدَ الذي بيننا وبينهم الصَّلاةُ، فمَن تَرَكها فقدْ كَفَرَ».

"ظَاهِرة النوم عَن الصلوات هذهِ الأيّام مِن الأبناء والبنات والرجالِ والنسَاء" وهِي ظَاهِرة مُخيفة وخطيرة، والأخطر مِن ذلك عَدم إنكارهَا وعَدم الشعور بالذنب مِمَن تعود عَليها، ثُم يَستيقظ لِدُنياه وكأن شيئًا لَم يكن، ناسِين أم مُتانسِين أن اداء الصلاة فِي وقتها شَرطٌ لِصحتها وأن نومهم عَن الصلاة؛ هو تعاسةً وتعثرًا لأمورهم ومَوت قلوبهم!، واستحواذ الشِيطان عليهم وقد يجرهم ذلك لِتركها وقد يَموت أحدهم فِي نومته هذه وهو مُفرط فِي الصلاة ومَا اسوأها مِن خاتمة! مَع ما ينتظره مِن عذاب القبر وعذاب جهنم. ثُم أين أولياءِ الأمور مِن أباءٍ وأُمهاتٍ عَن هذا؟ فالصلاة الصلاة يقول- ﷺ -(أول ما يحاسب عنه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر)

كان يردّد: اللَّهُمَّ رُدَّ إِلَيَّ ضَالَّتِي .. وكانت ضالّتُه، قَلْبُه !

ستندم ان رحلت بغير زادِ..