غَيــمـــةَ☁️
رفتن به کانال در Telegram
أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
306
مشترکین
+2724 ساعت
+547 روز
+4230 روز
آرشیو پست ها
اللَّهُمَّ ثبّتنا على الصلاة حُبًّا وليس فرضًا
واجعلها أحبُّ إلينا من أمور الدُنيا وما فيها💗
اللَّهُمَّ ثبّتنا على الصلاة حُبًّا وليس فرضًا
واجعلها أحبُّ إلينا من أمور الدُنيا وما فيها💗
إلهي..
لَو وصَلَت ذُنوبي إلى السَّماءِ وخرقَتِ النُّجومَ..
أَو بَلَغَت أَسفَلَ الثَّرى..
ما رَدَّني اليَأسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفرانِكَ..
وَلا صَرَفَني القُنوطُ عَنْ ابْتِغاءِ رِضوانِكَ..
إلهي..
أَتُسَلِّطُ النَّارَ على وُجوهٍ خَرَّت لِعَظَمَتِكَ ساجدةً؟!!
وعلى أَلسُنٍ نَطَقَت بِتَوحيدِكَ صادِقةً؟!!
وَبُشكرِكَ مادِحةً؟!!
وعلى ضَمائِرٍ حَوَت مِنَ العِلمِ بِكَ حتى صَارَت خَاشِعةً؟!!
وعلى جًوارِحَ سَعَتْ إلى أَوطانٍ تَعبُدُكَ طَائِعةً؟!!
إلهي..
أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ..
فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟!!
وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي..
فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟!!
"تمُر لحظات على الإنسان يود أن يتوقَّف عن الحديث حتى مع نفسه، أن يعيش في صمتٍ كامل بلا كلمة أو فكرة أو شعور."
عندما وصل خبر وفاة المنشد الكويتي مشاري العرادة، عن عمر ناهز 35 عامًا، صاحب الأنشودة المؤثرة «فرشي التراب»، وهو في طريقه إلى أداء العمرة في السعودية، بدت كلمات أنشودته وكأنها تتحدث عن شيء أعمق من مجرد الرحيل.
كان يقول:
«والصحب أين جموعهم؟»
وبعد وفاته، ظهرت الإجابة من أصدقائه، لا بالكلمات، بل بالأفعال.
فبعد ساعات قليلة من وفاته، وقبل أن يُوارى الثرى، بدأ أصحابه في تنفيذ أعمال خيرية باسمه، منها:
• مشروع بناء مسجد في بنغلاديش.
• «مجمع مشاري» في بنغلاديش، ويضم مسجدًا ومدرسة وبئر ماء.
• مركز لتحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه نحو 100 طالب.
• مشروع لكفالة 40 يتيمًا.
هذا هو الوفاء الحقيقي…
ليس كلمات تُقال هنا وهناك، ثم تُنسى، بل أعمال تمتد آثارها حتى بعد الرحيل.
وفي اليوم التالي لدفنه، جلس أصحابه عند قبره حتى غروب الشمس، يدعون له ويذكرون محاسنه، بعيدًا عن التصوير والاستعراض.
هكذا تكون الصحبة الصادقة؛ أن تجد من يذكرك بالدعاء بعد رحيلك، ويواصل الخير الذي كنت تحبه.
فاختر أصحابك بعناية، فإن الصحبة إما أن تكون لك غنمًا، أو عليك غُرمًا.
وقد قال رسول الله ﷺ:
«لا تصاحب إلا مؤمنًا».
اللهم ارزقنا صحبة الأخيار الأتقياء، وارزقنا أصحابًا أوفياء يذكروننا بالخير في حياتنا وبعد مماتنا.☁
"والله ما رأينا الخير إلا من الله،
ولا رأينا الجبر إلا من الله،
ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله،
ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب!
فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحنّ ولا أكرم من الله!"
كلشي بتدابير رب العالمين حتكون أفضل الك دائمًا دائمًا روّض نفسك على الرضا بأي شي تحصله بالدُنيا لأن كلنا نعرف حاشا الله ان يكون ظالم لذلك نصيبك يجيك والأحسن من اللي انتَ تتمناه وبطريقة انتَ ما متخيلها
(وعَسى أن تَكرَهوا شَيئًا وهو خيرٌ لكم وَعَسى ان تُحبوا شيئًا وهو شرٌ لَكم والله يَعلم وانتُم لا تَعلمون)
سجود شكر على أي شي راح يقلب الموازين🤍.
الروح تحيا بالله، والقلب يعرف الله؛ فإذا صلح القلب أشرقت الروح، وإذا غفل القلب حجبت الروح عن شهود أنوارها
لا تفكر كثيراً بل استغفر كثيراً …
فـ الله يفتح بـ الإستغفار أبواباً لا تفتح بالتفكير.
«فلو كان دونك ودون عطائه ألف باب وهو يشاء أن يمرر إليك لطفه، لمرره إليك من حيث لا تحتسب، وإن كان لك نصيبٌ في شيء فهو لك ولو استحالت أسبابك!
- سبحانه لهُ الملك»
﴿وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ﴾
مهما كانت الظروف والأسباب فإنّ الله قادر على كل شيء وإذا شاء الله بالأمر كان وقُضي🤍.
أيُّهَا الناس حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزِنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، وتأبهوا للعرض الأكبرِ على الله، فإن اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل!.
أستغفرالله لكل ذنب أذنبته
أستغفرالله لكل ذنب يضيق الرزق
أستغفرالله لكل ذنب يمحي الحسنات
أستغفرالله لكل ذنب يضاعف السيئات
أستغفرالله لكل ذنب يميت القلب
أستغفرالله لكل ذنب يبعدني عن الجنة
أستغفرالله لكل ذنب يقربني إلى النار
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
يا الله هذا القلب بين يديك، سريرته لا تخفى عليك، أثلِج عليه من غمام الراحة مطرًا لا يشكو بعده من جدبِ أرض الصّبر أبدًا...
لاتنسوا ضُـحاكم يا صُـحب . 🌸
