هِمَّتِي لِأُمَّتِي
رفتن به کانال در Telegram
"كَـ أُمنية ودعاء.... طابَ العمرُ بكم، ورزقنا الله وإياكم صحبة الجنة، فإن دخلتموها ولم تجدوني، فاذكروني بدعوةٍ لعلّي نجوتُ بها." https://t.me/boost/mezooo2008««🙂تعزيز #همتي_لأمتي #استعن_بالله_ولا_تعجز
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
358
مشترکین
-224 ساعت
-667 روز
+7030 روز
آرشیو پست ها
سبحان الله..
كل دا مر في أسبوع ؟!
عواصـ.ف، وبراكيـ.ن، وزلاز ل، وحرائـ.ق، وخسـ.وف، وانحسار للمياه…
مشاهد عظيمة تهزّ القلب قبل ما تهزّ الأرض
ونخشى والله إننا نشوف آيات الله الكونية بعين المتفرّج، وما نشوفها بعين المعتبر..
خلونا نتذكّر إنو كل دا من آيات الله
علّنا نفيق ونتعظ ونرجع لله ، كل دا ﴿لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.
ومن لطف الله بينا وما مسّنا منها شيء!
وكم من بلاء شفناه أصاب غيرنا، ونحن في عافية وأمان..
فهل كُنّا حامدين وشاكرين لله اللطيف الحكيم، البنجّينا وبعافينا؟
استوقفتني جدًا الآية دي:
﴿وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾
الترتيب في الآية دي رهيب..
الظن هنا يفيد اليقين، ومعظمنا كان فاكر إن التوبة دي نابعة منه، وإنه هو اللي قرر يرجع لربنا..
بس لا، تطلع أصلًا التوبة نفسها رزق وتوفيق جاي من ربنا.
ربنا يتوب عليك أولًا، عشان يوفقك إنك تتوب.
يعني حتى رجوعك لربنا، فضل من ربنا عليك
الاجابه: قَالُوا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (رواه مسلم).
اللي جاوب:(مروه)
كدا أول نقطه🥸
📝 سؤال اليوم (من صحيح مسلم 📖):
❓ عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه، قال النبي ﷺ في حديثه الشهير: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، فلما سأله الصحابة: "لِمَنْ؟"، ذكر النبي ﷺ خمسة أطراف.. فما هم الأطراف الخمسة المذكورون في الحديث الشريف في صحيح مسلم؟
🕌 موضوع اليوم: "أدب النصيحة.. كيف تنصح من تحب دون أن تجرح كرامته؟"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في تعاملاتنا اليومية، كثيراً ما نرى خطأً من صديق أو قريب، وندفعنا غيرتنا أو حبنا له إلى رغبتنا في تصحيح هذا الخطأ. لكن للأسف، يعمد البعض إلى التحديث بالخطأ أمام الناس، أو كتابة تعليق لاذع على الملأ، أو توجيه العتاب بحضور الآخرين! وعندما تعاتبه، يقول بساطة: "أنا نيتي طيبة، وأنا إنسان صريح وأحب له الخير!" ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا بوضوح: "هل النية الطيبة تبرر إحراج الآخرين؟ وما هو الخيط الفاصل في الإسلام بين (النصيحة) التي تبني، وبين (الفضيحة) التي تهدم القلوب؟" تعالوا نتعرف على الضوابط الشرعية والأخلاقية في هذه المسألة:
1️⃣ أولاً: النصيحة في السر أصلٌ وخُلق نبويالستر يورث القبول: من أعظم آداب الإسلام أن تكون النصيحة بينك وبين أخيك بعيداً عن أعين الناس؛ لأن القلوب تطمئن للستير، وتنفر من المهرّج. الأثر الإيماني: قال الإمام الشافعي رحمه الله: "مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ وَزَانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وَشَانَهُ".
2️⃣ ثانياً: خطورة الإحراج والتعيير باسم الصراحةجرح المشاعر إثم: التحدث عن عيوب الناس أمام الآخرين أو في التعليقات العامة يُعد من التعيير والمجاهرة بالسوء، وهو يورث البغضاء والشقاق بين الأصحاب. المنهج النبوي: كان النبي ﷺ إذا رأى خطأً من أحد لم يواجهه باسمه أمام الملأ، بل كان يقول: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَفْعَلُونَ كَذَا وَكَذَا» حفظاً للكرامة وستراً للعيوب.
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً (كيف تنصح بذكاء ورقي؟):من الناحية الشرعية والأخلاقية: "اختيار الكلمة والوقت نصف النصيحة" الرسائل الخاصة: إذا أردت تنبيه صديقك على خطأ في منشور أو سلوك، أرسل له في محادثة خاصة بأسلوب هادئ ولطيف. التمليح لا التصريح: ابدأ بالثناء على إيجابياته أولاً، ثم اذكر الخطأ بشيء من الرفق والدعاء.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين النصيحة والتعيير)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم باتفاق: التعمد بإحراج المسلم أمام الناس، أو توجيه النقد القاسي للتقليل من شأنه 👈 كل ذلك مجاملة للنفس وإثم باتفاق العلماء. ⭕ المشروع والمستحب: بذل النصيحة بالرفق، وفي السر، وبقصد الإصلاح والستر 👈 وده يورث محبة الناس وثواب الدين.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:الرفق ما كان في شيء إلا زانه: صُن كرامة أخيك: النصيحة ثمرة الحب، فلا تجعل ثمرتك حنظلاً يُوجع القلوب. تذكر هدي النبي ﷺ: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الرِّفْقَ لا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ».
ما دُمت حيا فلا تأمن على نفسك الفتنة،
ولا تُعير أحداً بمعصية،
ولا تتعجب من ذنب فعله غيرك،
ولا تستكثر طاعتك.
فهذه الأربعة مهلكات !
👋 أهلاً! بوت الألعاب وصل للقناة
🎮 27 لعبة إنلاين تشاركها في أي مجموعة ▪️ اضغط الزر لفتح قائمة الألعاب مباشرة
"هذا ما تُوعَدوُن لِكُلِّ أوَّابٍ حَفيظ".
قال سعيد بن المُسيِّب رحمه الله:
الأوَّاب:
يُذنب ثم يتوب،
ثم يذنب ثم يتوب،
ثم يذنب ثم يتوب،
حتى يَختِمَ ﷲُ له بالتَّوبة🤎
