مُذكرة
رفتن به کانال در Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
نمایش بیشترالعراق62 113دسته بندی مشخص نشده است
567
مشترکین
-224 ساعت
-127 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
555
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
يا ربِّ!
إنَّني لم أكُن يومًا
لوحَ خشبٍ
لأقفَ في وجهِ المساميرِ.
_ عَلي جَعْفر
555
Repost from شمسُ المَرجان
ربما...
حين تنتهي مأساةُ هذه البلاد،
ويغدو الخوفُ
عادةً قديمةً
لا يتذكّرها أحد.
ربما،
حين تخلع بغدادُ
آخرَ ما تبقّى من الحرب،
ويكفُّ الفراتُ
عن تذكّر العطش،
وتعودُ النوافذُ
لتنتظرَ المطر
لا الرصاص
ربما حينها...
ستخجلُ الريحُ
وتتركُك تجدل خصلاتِ شعري
ضفيرةً تشبهُ ضفائرَ الأمهات.
وتستيقظُ منزعجًا،
لا لأنَّ العالمَ ينهار،
بل لأنَّ ابنتَنا
تريد أن تُرينا حلمًا
قبل أن يبردَ الشاي.
-إكـرام حـامد
555
Repost from N/a
أهكذا حتى ولا مرحبا
للّه أشكو قلبك القلبا
أهكذا حتى ولا نظرة
أُلمح فيها ومض شوق خبا
أهكذا حتى ولا لفتة
أنسم منها عرفك الطيبا
ناشدتك اللّه وأيامنا
ونشوة الحب بوادي الصبا
وغصة الذكرى وآلامها
وحرمة الماضي وما غيبا
لا تسأليني أي سر لقد
أحال عمري خاطراً مرعبا
عمان ضاقت بي وقد جئتكم
أنتجع الآمال في مادبا
-مصطفى التل
555
Repost from N/a
چا من گتلك أثگل
تكسر الميزان؟
چا هيج المعاشر هان؟
السواد الشايله بگلبك
مثل نظارة العميان.
