fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

سَنـا الأثَر.

سَنـا الأثَر.

رفتن به کانال در Telegram

إنّي على نهجِ الأسلافِ ودربِهِم حتّى تُفَاࢪِقَ مُهجَتي جُثماني.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
207
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
💌 صارحني!
هل لديك شيء تريد قوله بشكل مجهول؟ أرسل لي اعترافك أو سؤالك أو رأيك دون أن يعرف أحد هويتك! 🤫 👇 اضغط الزر أدناه وأرسل رسالتك الآن

sticker.webp0.11 KB

sticker.webp0.11 KB

توجيه؟

مني لكم!
الله ربنا. نعم، تأملوا هذه الجملة جيدًا... الله. ربنا. كم في هاتين الكلمتين من معنى يطمئن القلب؟ الله ربنا، أي أننا لسنا متروكين لأنفسنا، ولا لأهوائنا، ولا للظروف... الله متكفّل بنا، يعلم حالنا، ويرى ضعفنا، ويسمع دعاءنا، ويعلم ما تخفيه صدورنا. انظروا معي... إذا كانت الأم التي تحمل طفلًا من لحمها ودمها، وتحبه أكثر من نفسها، وتخاف عليه، وتسهر لأجله، وتضحي براحتها في سبيله... فكيف بمن خلقه؟ كيف بالله الذي أوجده من العدم، وخلق فيه الروح، وهيأ له من النعم ما لا يستطيع عدّه، وكتب له أقداره، وعلم كل لحظة سيمر بها قبل أن يعيشها؟ الله الذي يعلمك قبل أن تعرف نفسك، ويعلم حاجتك قبل أن تنطق بها، ويعلم أين ستتعب، وأين ستفرح، ومتى ستضعف، ومتى ستقوى... فهل تتصورون مقدار رحمة الله بعبده؟ وهو أرحم به من والدته. فهل تتوقع أن الله خلقك ليعذبك؟ حاشا لله. الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بك منك أنت، وأدرى بما ينفعك وما يضرك. قد ترى شيئًا خيرًا لك، والله يعلم أن فيه ضررك. وقد ترى شيئًا شرًا عليك، والله يعلم أن وراءه خيرًا كثيرًا. ولهذا يهيئ لك من الأسباب ما يوصلك إلى ما فيه خيرك، سواء أكان ذلك السبب حلوًا تحبه، أم مرًّا لا تفهم حكمته في البداية. ولذلك نصيحتي لكم إخوتي في الله: لا تقلقوا على أقداركم، ولا تحزنوا على دنياكم، ولا تبكوا أسفًا على من رحل عنكم، ولا تهرعوا وتهلعوا خوفًا من المستقبل. فأمركم كله بيد الله. سيحدث كل ما قدره الله لكم، ولن يخطئكم شيء كتب لكم، ولن يصيبكم شيء لم يكتبه الله عليكم. فاطمئنوا. وجودك في هذه الدنيا، ووجودك في هذه القناة، وقراءتك لهذه الكلمات الآن، وحتى معرفتك بي مثلا... كل ذلك بعلم الله وقدره. فكن دائمًا مرتاح البال، وجاهد نفسك على التغلب على الحزن والجزع. وصدقني... كل ما تمر به الآن سيمر. كل تعب، كل حزن، كل خوف، كل ليلة ظننت أنك لن تستطيع تجاوزها... ستمر. خذلان أحبابك لك، وظلم الناس لك، والأشياء التي أبكتك ولم يعرف أحد عنها شيئًا... كلها يراها الله. الله رأى دمعتك التي أخفيتها. ورأى صبرك حين لم تستطع أن تشرح لأحد ما بداخلك. وسمع دعاءك الذي قلته بصوت خافت، بل ويعلم ما عجز لسانك عن قوله. فكيف تحزن والله يعلم؟ وكيف تخاف والله يدبر أمرك؟ وكيف تيأس والله ربك؟ اطمئن. تمسك بدينك، وحافظ على صلاتك، وأحسن الظن بربك، وأكثر من ذكره، واترك ما لا تستطيع التحكم فيه لله. والباقي كله هين. ثم، إخوتي... عليكم بالدعاء. الدعاء، الدعاء. لا تملّوا من الدعاء، ولا تستعجلوا الإجابة. ادعوا الله في فرحكم وحزنكم، في قوتكم وضعفكم، وفي كل وقت. فدعاؤك لا يضيع عند الله. قد يعطيك الله ما طلبت، وقد يدخره لك، وقد يصرف عنك به سوءًا لم تكن تعلم أنه كان قريبًا منك. لكن إياك أن تظن أن دعاءك ذهب هباءً. الله يسمعك. فلا تقل: دعوت كثيرًا ولم يحدث شيء. قل: لعل الله يدبر لي شيئًا أعظم مما طلبت. وأحسن الظن بالله... فربما كان تأخيرك عن شيء هو عين الرحمة، وربما كان منعك منه هو عين العطاء، وربما كنت تبكي على بابٍ أغلقه الله، بينما كان يحميك من خلفه من شيء لا تعلمه. وفي النهاية ستفهم... لماذا تأخر؟ ولماذا مُنعت؟ ولماذا اضطررت إلى الصبر؟ ولماذا مررت بكل تلك الأيام الثقيلة؟ وستقول من أعماق قلبك: الحمد لله الذي اختار لي، حين لم أكن أعرف ماذا أختار لنفسي. فاطمئنوا يا إخوتي... كتبته من القلب لكل عضو في قناتي هذه!🫀

مني لكم! الله ربنا. نعم، تأملوا هذه الجملة جيدًا... الله. ربنا. كم في هاتين الكلمتين من معنى يطمئن القلب؟ الله ربنا، أي أننا لسنا متروكين لأنفسنا، ولا لأهوائنا، ولا للظروف... الله متكفّل بنا، يعلم حالنا، ويرى ضعفنا، ويسمع دعاءنا، ويعلم ما تخفيه صدورنا. انظروا معي... إذا كانت الأم التي تحمل طفلًا من لحمها ودمها، وتحبه أكثر من نفسها، وتخاف عليه، وتسهر لأجله، وتضحي براحتها في سبيله... فكيف بمن خلقه؟ كيف بالله الذي أوجده من العدم، وخلق فيه الروح، وهيأ له من النعم ما لا يستطيع عدّه، وكتب له أقداره، وعلم كل لحظة سيمر بها قبل أن يعيشها؟ الله الذي يعلمك قبل أن تعرف نفسك، ويعلم حاجتك قبل أن تنطق بها، ويعلم أين ستتعب، وأين ستفرح، ومتى ستضعف، ومتى ستقوى... فهل تتصورون مقدار رحمة الله بعبده؟ وهو أرحم به من والدته. فهل تتوقع أن الله خلقك ليعذبك؟ حاشا لله. الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بك منك أنت، وأدرى بما ينفعك وما يضرك. قد ترى شيئًا خيرًا لك، والله يعلم أن فيه ضررك. وقد ترى شيئًا شرًا عليك، والله يعلم أن وراءه خيرًا كثيرًا. ولهذا يهيئ لك من الأسباب ما يوصلك إلى ما فيه خيرك، سواء أكان ذلك السبب حلوًا تحبه، أم مرًّا لا تفهم حكمته في البداية. ولذلك نصيحتي لكم إخوتي في الله: لا تقلقوا على أقداركم، ولا تحزنوا على دنياكم، ولا تبكوا أسفًا على من رحل عنكم، ولا تهرعوا وتهلعوا خوفًا من المستقبل. فأمركم كله بيد الله. سيحدث كل ما قدره الله لكم، ولن يخطئكم شيء كتب لكم، ولن يصيبكم شيء لم يكتبه الله عليكم. فاطمئنوا. وجودك في هذه الدنيا، ووجودك في هذه القناة، وقراءتك لهذه الكلمات الآن، وحتى معرفتك بي مثلا... كل ذلك بعلم الله وقدره. فكن دائمًا مرتاح البال، وجاهد نفسك على التغلب على الحزن والجزع. وصدقني... كل ما تمر به الآن سيمر. كل تعب، كل حزن، كل خوف، كل ليلة ظننت أنك لن تستطيع تجاوزها... ستمر. خذلان أحبابك لك، وظلم الناس لك، والأشياء التي أبكتك ولم يعرف أحد عنها شيئًا... كلها يراها الله. الله رأى دمعتك التي أخفيتها. ورأى صبرك حين لم تستطع أن تشرح لأحد ما بداخلك. وسمع دعاءك الذي قلته بصوت خافت، بل ويعلم ما عجز لسانك عن قوله. فكيف تحزن والله يعلم؟ وكيف تخاف والله يدبر أمرك؟ وكيف تيأس والله ربك؟ اطمئن. تمسك بدينك، وحافظ على صلاتك، وأحسن الظن بربك، وأكثر من ذكره، واترك ما لا تستطيع التحكم فيه لله. والباقي كله هين. ثم، إخوتي... عليكم بالدعاء. الدعاء، الدعاء. لا تملّوا من الدعاء، ولا تستعجلوا الإجابة. ادعوا الله في فرحكم وحزنكم، في قوتكم وضعفكم، وفي كل وقت. فدعاؤك لا يضيع عند الله. قد يعطيك الله ما طلبت، وقد يدخره لك، وقد يصرف عنك به سوءًا لم تكن تعلم أنه كان قريبًا منك. لكن إياك أن تظن أن دعاءك ذهب هباءً. الله يسمعك. فلا تقل: دعوت كثيرًا ولم يحدث شيء. قل: لعل الله يدبر لي شيئًا أعظم مما طلبت. وأحسن الظن بالله... فربما كان تأخيرك عن شيء هو عين الرحمة، وربما كان منعك منه هو عين العطاء، وربما كنت تبكي على بابٍ أغلقه الله، بينما كان يحميك من خلفه من شيء لا تعلمه. وفي النهاية ستفهم... لماذا تأخر؟ ولماذا مُنعت؟ ولماذا اضطررت إلى الصبر؟ ولماذا مررت بكل تلك الأيام الثقيلة؟ وستقول من أعماق قلبك: الحمد لله الذي اختار لي، حين لم أكن أعرف ماذا أختار لنفسي. فاطمئنوا يا إخوتي... كتبته من القلب لكل عضو في قناتي هذه!🫀

‏قال ابن كثير -رحمه الله-: من اتصف بصفة الاستغفار يسر الله عليه رزقه، وسهل عليه أمره، وحفظ عليه شأنه وقوته ‏
تفسير ابن كثير (329/4)

ترقّبوا معنا منشورًا سأكتبه اليوم بإذن الله، لكل من ضاق صدره، وأثقلته الأيام وهموم الدنيا.

ترقّبوا معنا منشورًا سأكتبه اليوم بإذن الله، لكل من ضاق صدره، وأثقلته الأيام.

sticker.webp0.11 KB

❃
وش اللي يخليك تحس ان اليوم كان يستاهل؟

كت

تغيرت هلبة

لاع

✿
هل انت نفس الشخص اللي كنته قبل خمس سنوات؟

كت

طفولتي

❋
وش أكثر شي تشتاق له من ماضيك؟