fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

ـ𓆪؏ـلۍ حافــ𓊛ــة الإنہيـ𓍓ــاހ🥀𓆰

ـ𓆪؏ـلۍ حافــ𓊛ــة الإنہيـ𓍓ــاހ🥀𓆰

رفتن به کانال در Telegram

⚘️على حافة الانهيار🥀𓆰.. على حافة لا أعرف متى وصلت إليها، أكتب ما لا أستطيع قوله، وأترك هنا شيئا مني... كلمات عجزت عن قولها، ومشاعر لم أعرف كيف أشرحها، وأفكار مرت بي ولم تجد طريقها إلى أحد ⏎ ربما تجد هنا شيئا يشبهك، أو كلمة جاءت في وقتها، أو تجد نفسك ..

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
360
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+167 روز
+6330 روز
آرشیو پست ها
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ» .

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ» .

جيبوا لي 9 لطاف شبهكم ينيروا مساحتي اللطيفه

أتمنى أن لا يكون كذلك حقا

أحبتي حد رشق القناه؟؟؟

وينفع اللي عاملين كتم للقناه دي يلغيه لطفا

وهفتح التحويل في القناه اللي حابب ينشرها و آه مسموح تاخدوا أي ماسج من القناه بس اللي عندها بقلمي ممنوع القص منها أي كلام أو نسبها لأي شخص مسموح أخذها بدون التعديل عليها أو التحويل

اخي كان عنده قناه على يوتيوب وكانت القناه وصلت 5500 مشترك والمشاهدات كانت بتبقى معديه 10آلاف اللهم بارك يعني بس حد للأسف راح قافل له القناه مع إن كل التصميمات كانت بتاعته وفيديوهات م عليها أغاني لكن خير المهم هو من 3 أيام عمل واحده جديده ينفع ندعمه ونوصله 100 حتى بجد هكون ممتنه ليكم 🥺🥀

بقول لكم ينفع طلب صغير

ولو حبيتوا أبقى أكتب عن شيء معين أخبروني بشات القناه

رأيكم أحبتي طريقه جديده في الكتابه لكنني أحببتها إن كان بإمكانكم قراءته كاملا سيسعدني ذلك

هيي ... انتِ ... ماذا ألا تسمعي؟؟ أنتِ يا فتاااه = ماذا .. أنا .. أتنادي علي أنا؟؟ نعم انتِ ومن غيرُكِ هنا .. أبالُكِ مشغول بشيءٍ ما ؟؟ = ها أنا بالي ... لا لا أنا بخير لا تخافي أنا مجرد صوتك الداخلي سأختفي احكي لي ماذا يجري =حقاً لا شيء أنا بخير تكذبين أليس كذلك الملامح يظهر عليها كل شيء أخبريني أبالكِ مشغولٌ بشيء علّكِ ترتاحين قليلا... = هاااه في الحقيقة نعم مشغول لكن ليس شيئاً واحدا فقط بل بأشياءٍ كثيره لا أعرف متى وكيف لقد غادرتُ المكان منذ زمن ... غادرته لكنني .. لكنني اكتشفت متأخرًا أن الأماكن لم تُغادرني كما ظننت. رغم أنني أغلقتُ الباب خلفي، ومضيتُ دون أن ألتفت، كنت أظن أن المسافة كافية كي أنسى، وأن الأيام قادرة على محو كل ما تركته هناك. لكنني كلما مررتُ بطريقٍ يشبهه، أو مرّ بي موقفٌ يعيدني إليه، توقفتُ للحظة دون أن أعرف لماذا. ربما لأنني لم أترك خلفي جدرانًا وأبوابًا فقط، ربما يبدو أنني تركتُ نسخةً مني كانت تسكن هناك أيضًا. تركتُ ضحكاتٍ لن تعود، وأحاديثَ انتهت قبل أن أقول كل ما أردت، وربما تركتُ أشياء صغيرة لم أكن أعرف وقتها أنها ستكبر في ذاكرتي إلى هذا الحد. الغريب في ذلك أنني لا أشتاق إلى المكان لأنه مكان، ربما لأنني أشتاق إلى نفسي حين كنت فيه. أو إلى تلك التي لم تكن تعرف أن بعض اللحظات لا تصبح ذكريات إلا بعد أن تنتهي. كنت أظن أنه حين أقول إنني تركت ذلك المكان، فأنا أعني حقا بأنني خرجت منه... لكن الحقيقه أنني خرجتُ منه بجسدي، نعم بجسدي فقط أما شيءٌ مني، فما زال هناك، يقف عند الباب الذي أغلقته ذات يوم، وينتظرني كأنني لم أرحل أبدًا. وربما لهذا السبب لم أستطع أن أقول يومًا إنني تجاوزته؛ فكيف أتجاوز مكانًا لم يكن يومًا مجرد مكان؟ لقد تركته خلفي، نعم... لكنني كلما حاولت أن أبتعد عنه، اكتشفت أن المسافة بيني وبينه ليست طريقًا طويلًا أقطعه، بل عمرٌ كامل أحمله معي. وبعض الأماكن لا تسكنها الذاكرة...حتى بعد أن نغادرها بسنوات.» بل تسكننا نحن كما سكنتني ذكرياتي وأماكني.
〖✍︎بِــقَــلــ෴ــمِـــي: غُــصَّــه𐙚〗

الحمدلله وصل 100 حقيقي شكرا لكم🥀

م بعمل تصفيه وبعدين هرجع انا بغادر بعض القنوات إما لأنها م محافظه أو الأدمنز مشترك أو القناه لشاب ف لو غادرت قناتك وأنتِ بنت والأدمنز بنات فقط والقناه محافظه ابعتي برسائل القناه غير كد اللي غادرت أنا قناته وحابب يغادر يغادر ....

سؤاال: هل يوجد هنا بالقناه أحد يجيد الكتابه؟؟