قناة هيثم (هيثم قندوزي)
رفتن به کانال در Telegram
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 836
مشترکین
+724 ساعت
+297 روز
+76130 روز
آرشیو پست ها
كُلُّ من يحاول أن يَعْلمَ شيئًا، أو يُفكِّر في شيء، أو يَصِلَ إلى شيء= هو مُشارِكٌ في كشف الغُمَّة عن الأُمَّة.
✍️ د.محمد أبو موسى
تُعدُّ هذه الأسماء من أنفَسِ ما يتكئ عليه المرء لتهذيب حرفه، وإثراء ملكته، والنهوض بصنعته الأدبية.
١- ابن المقفع
٢- أبو تمام
٣- الجاحظ
٤- البحتري
٥- ابن قتيبة
٦- المبرد
٧- ابن الرومي
٨- ابن جرير الطبري
٩- القالي
١٠- ابن حبان
١١- أبو الفرج الأصفهاني
١٢- أبو هلال العسكري
١٣- أبو العلاء المعري
١٤- ابن عبد ربه الأندلسي
١٥- ابن الجوزي
١٦- ياقوت الحموي
١٧- ابن الأثير
١٨- ابن أبي الحديد
١٩- ابن تيمية
٢٠- ابن القيم
٢١- القلقشندي
٢٢- المقري
٢٣- التوحيدي
٢٤- المنفلوطي
٢٥- مصطفى صادق الرافعي
٢٦- عبدالحميد بن باديس
٢٧- أحمد حسن الزيات
٢٨- أحمد أمين
٢٩- إبراهيم عبد القادر المازني
٣٠- عبدالرحمن السعدي
٣١- البشير الإبراهيمي
٣٢- محمد الطاهر ابن عاشور
٣٣- محمد الأمين الشنقيطي
٣٤- شوقي ضيف
٣٥- محمد الغزالي
٣٦- محمود شاكر
٣٧- علي الطنطاوي
٣٨- ابن عثيمين
٣٩- بكر أبو زيد
٤٠- فريد الأنصاري
٤١- محمد الخضر حسين
٤٢- بدر آل مرعي
٤٣- د.سليمان العبودي
٤٤- عبدالله الوهيبي
٤٥- مشاري الشثري
٤٦- عبدالله بلقاسم
٤٧- عبيد الظاهري
٤٨- علي آل حوّاء
٤٩- أيوب الجهني
٥٠- طلال الحسان
٥١- يوسف بن عمر
٥٢- فايز الزهراني
٥٣- عبدالله الشهري
٥٤- عثمان العمودي
٥٥- إبراهيم المنوفي
٥٦- محمود أبو عادي
٥٧- د.فهد القحطاني
٥٨- كريم حلمي
٥٩- د.أحمد عبد المنعم
٦٠- محمد القحطاني
٦١- فيصل بن تركي
٦٢- د.محمد آل رميح
٦٣- د.عبدالله الشهري
٦٤- لطفي أحمد الطوخي
٦٥- عبدالله الغامدي
٦٦- منصور الحذيفي
٦٧- خطاب
٦٨- ماجد السلمي
٦٩- د. مشعل الفلاحي
٧٠- هاني الصاعدي
٧١- خالد بريه
٧٢- قصي العسيلي
٧٣- خالد المنيف
٧٤- علي الفيفي
٧٥- محمد الخالدي
٧٦- عقيل الشمري
٧٧- حمزة أبو زهرة
٧٨- عمار بن ناصر
٧٩- وجدان العلي
٨٠- مشاري بن فهد
٨١- محمد جاد
٨٢- سامي عامري
٨٣- سليمان الماجد
٨٤- عبدالله بن عمر
٨٥- فهد العجلان
٨٦- فاضل السامرائي
٨٧- أدهم الشرقاوي
٨٨- عبدالله الفهد
٨٩- أحمد الطيار
٩٠- عبدالعزيز الشايع
٩١- صالح الدقلة
٩٢- د. علي عسيري
٩٣- جميل الرويلي
٩٤- عوني بلال
٩٥- عبدالله الهدلق
٩٦- وليد سيف
٩٧- د.علي الشبيلي
٩٨- عبدالكريم بكار
٩٩- نهار الحارثي
١٠٠- د.عايض الدوسري
١٠١- سامي هوساوي
١٠٢- د. عبدالرحمن قائد
١٠٣- عبدالملك القاسم
١٠٤- خالد الدريس
١٠٥- بندر العبدلي
١٠٦- فايز السريح
١٠٧- أحمد سالم
١٠٨- أيمن العتوم
١٠٩- عمار سليمان
١١٠- الأثير محمد أحمد
١١١- د.عبدالكريم الحازمي
١١٢- د.عبد الملك آل الشيخ
١١٣- عبدالله المزهر
١١٤- معاذ القعود
١١٥- مرضي العنزي
١١٦- أحمد المغيري
١١٧- هيثم طلعت
١١٨- محمد الحمد
١١٩- الخضر سالم بن حليس
١٢٠- عبدالرقيب الشامي
١٢١- مهند المعتبي
١٢٢- فهد
١٢٣- أنابيش | عبدالرحمن
١٢٤- واكف
١٢٥- طُروس
١٢٦- لارا السبع
١٢٧- تسنيم راجح
١٢٨- كفاح أبو هنود
١٢٩- مارية
١٣٠- بيـان
١٣١- فرات السلمي
١٣٢- سلوى العضيدان
١٣٣- هند عودة
١٣٤- د.منال العتيبي
١٣٥- نوره الرميح
١٣٦- رويدا
١٣٧- دانة الأدب
١٣٨- ريم الباني
١٣٩- ياسمين مجاهد
١٤٠- نردين أبو نبعة
١٤١- ثناء بلعابد
١٤٢- روائم
١٤٣- ليلى حمدان
١٤٤- قلائد البيان
١٤٥- بغية الأريب
وألتمسُ العُذرَ والصفحَ مِمَّن زلّتِ الذاكرةُ عن ذِكرِه، فما كان النسيانُ إلا قصوراً في الحبر، لا نقصاً في القَدر.
✍️ قناة علي ال حواء
أربعة أشياء ما اجتمعت في طالب علم إلا رفعته بالعلم إلى تلك المنزلة:
استعدادٌ قوي، وهمّةٌ بعيدة، ونفسٌ كبيرة، وانقطاعٌ عن الشواغل الفكرية والجسمية؛ وهذه الأخيرة -لعمري- هي بيت القصيد.
✍️ البشير الإبراهيمي
بعد أن سارت بكتب الرافعي الركبان، وتتابعت ألسنة الأدباء والقراء بالثناء عليه، كان رحمه الله يقول: "فإني لا أرضى عن شيءٍ مما أكتب، وإلى الآن لا أشعر أني صنعت شيئًا يُذكر!".
وكان الدكتور يعقوب صروف يقول له: "هذه هي النار المقدسة التي تدفع صاحبها، ولكن لذعات هذه النار أهون من الغرور؛ فلنبقَ في هذا الألم ما دامت حدود النجاح آلامًا وأوجاعًا".
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛ وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
✍️ ابن حزم.
يجب أن تعتقد اعتقادًا راسخًا أنَّ كلَّ مَن تأخذ عنه العلم له صوابٌ وله خطأٌ، وإذا اعتقدتَ أن واحدًا يصيب ولا يخطئ فأنت ضد الفطرة الإنسانية.
- أ.د. محمد أبو موسى.
الذي يمكن أن يُستفاد من سلسلة "مقدمات أولية في الفلسفة واتجاهاتها" للدكتور الطيب بوعزة هو الآتي:
_ التعرّف على تاريخ الفلسفة، قديمها وحديثها ومعاصرها، بصورةٍ إجماليةٍ مرتّبة ومبسّطة.
_ التعرّف على أهمّ الاتجاهات الفلسفية بصورة واضحة ومنهجية.
_ أن الدكتور يُحيل في أثناء السلسلة إلى بعض الكتب التأسيسية النافعة التي تستحقّ الرجوع والقراءة.
_ التعرّف على بعض من ردّوا على الفلاسفة، كالإمام أبو حامد الغزالي وابن تيمية، وبيان سبقهم في عدد من الإشكالات الفلسفية.
_ إدراك كيف يتخبّط العقل البشري حين ينفصل عن الوحي، وبالتالي تكون السلسلة سببا في زيادة يقينك.
_ التمييز بين المدارس الفلسفية المختلفة ومعرفة أبرز رموزها ومناهجها.
_ التعرّف على أهمّ المصطلحات الفلسفية الأساسية.
_ الوقوف على تحوّلات الفلسفة حين تقترب من المجال السياسي أو تصير جزءًا من بنية السلطة؛ إذ تصبح غايتها الحفاظ على السلطة أكثر من البحث الحرّ عن الحقيقة.
_ ردّ الاعتبار لفنّ الرواية؛ إذ أثنى الدكتور كثيرًا على هذا الفن، ورأى أنه قد يكون أعمق أثرًا من بعض الكتابات الفلسفية، لما يملكه من قدرة على إيصال الأفكار عبر السرد والتجربة الإنسانية.
من جميل ما كتبه الدكتور عبد الله الوهيبي في كتاب "صناعة السمعة في الشهرة الرقمية":
"تقبَّلْ احتمال انصراف بعض الجمهور، ووطِّنْ نفسَكَ على انخفاض أعداد المتابعين، وتصالح مع قلة التفاعل، لأن كثيرًا من الحماقات إنما تُرتكب فَرَقًا من حدوث ذلك، وكما أن ترك الطمع بتكثير المال يُضعف تسلُّط الشيطان على نفسك، فكذلك قطع التشوف إلى تكثير الأتباع وتضخيم التفاعلات يُقلل من أثر الجمهور في تصرفاتك واعتقاداتك وسلوكك."
اللهم يا واهب العلم، ومفيض الحكمة، ومعلِّمَ الإنسانِ ما لم يعلم، نسألك في ختامِ يومِ عرفةَ المبارك أن تجعلنا من خدام العلم وأهل المعرفة، وأن تصرف أعمارنا في السير على سبيل المعرفة، وتباركَ لنا في طلبنا وأقلامِنا ومطالعاتنا.
اللهم ارزقنا شغف المتعلمين الأوائل، وصبر الباحثين النهمين، وصدقَ العاملين المخلصين، وافتح لنا من خزائنِ فهمك ما تُحيي به القلوب وتنير به العقول، واجعل الكتبَ أنيسَ مجالسِنا، ومهوى أفئدتِنا، ومصابيحَ دروبِنا، وحبِّب إلينا مطالعتها، وزيِّن نفوسَنا بالانتفاعِ بما نقرأ ونسمع.
في مثل هذه الأيام المباركات، التي يُرجى فيها إجابة الدعاء، لا تغيب عن ذهني صورةُ من يعلم أنّه ظلم أحدًا؛ كيف يهنأ له نومٌ وهو يدرك أنّ سهام الدعوات لا بدّ أن تُصيبه؟ وكيف يفرح بعيدٍ وهو يعلم أنّ هناك قلبًا مكلومًا يُلحّ في الدعاء عليه لما ألحق به من أذى؟
وفي مثل هذه الأيام يدرك المرء منزلة الحِلم، وأنّ صبره عن الانتقام، وكفَّه لنفسه عنه، خيرٌ له من أن يسترسل في الأذى ويتمادى فيه.
لا تنسونا في هذا اليوم المبارك من صالح دعائكم؛ ادعوا لنا بالهداية، والعافية، وسعة الرزق، ولجميع المسلمين.
ولكم بمثل ما دعوتم إن شاء الله.
لقيت مائتين من مشايخ العلم، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل؛ لم يكن يخوض فيما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا، فإذا ذُكِر العلم تكلم.
[أبو داود السجستاني]
حُبٌّ لا نُصح فيه حديث خرافة.. روابط القلوب لا يقوّيها ويثبتها في تربة الحُبّ مثلُ تعاهدها بالاهتمام، ومن أجلى صوره النُّصح المُكمّل لنقائص النّفس؛ فالمُحِب لا يرضى لمحبوبه إلّا الجميل، ويرجو أن يرفل دائمًا في حلل الكمال الممكن. قال: «يا معاذ، والله إنّي لأُحبّك» ثمّ أوصاه ﷺ.
ومن أرقّ مشاهد هذا المعنى في التّراث، ما نقله أبو شامة عن الأمير أسامة بن منقذ، حين تغيّا نُصح صديق له، فتحرّى زمان خلوة، ثمّ قدّم لنُصحه بقول الشّريف الرّضي:
«ما ناصحتك خفايا الودّ من أحدٍ
حتّى يصيبك مكروهٌ من العذلِ
موّدتي لك تأبى أن تسامحني
بأن أراك على شيء من الزّللِ!»
فكلّ مودّة لا تأبى بعد هذا خداج، وأيّ شيء يبقى من الحب إذا انعدم العتاب؟ وقديمًا قيل:
«أعاتب ليلى إنّما الهجر أن ترى
صديقك يأتي ما أتى لا تعاتبه!»
وليس كلّ ناصحٍ مُحبٌّ على كلّ حال، ولكن كلّ محبٍّ كذلك.. ولكلّ وجهة هو مولّيها.
_ عبد العزيز التركي
يشرح الطنطاوي طريقته في التعامل مع الناس في الحياة قائلًا:
«وقد ألِفت المدح والقدح حتى لو رفعني مادحٌ إلى السماء ما استخفَّني، ولو نزل بي قادحٌ إلى الحضيض ما أزعجني».
أمسِ وأنا في الممشىٰ، كنتُ أستمعُ إلى معلقةِ امرئ القيس، اختطفني الملكُ الضليل، وأخذتني القصيدة إلىٰ عالمها، فكنتُ أمشي كأني وحدي في الكون، أنصتُ باندهاشٍ إلى واحدةٍ من أعظم ما قالته العرب علىٰ مرِّ تاريخها في صناعةِ الشعر؛ وفجأة، انتهت القصيدة، وانتقلَ بي - الهاتف - تلقائيًا إلى مطلعِ سورة «فُصِّلت»، بصوتِ القارئ عبد الرزاق الدليمي، أقسمُ كأني كنتُ أستمع قبله إلى كلامٍ عادي! لوهلةٍ تشعرُ بالبونِ الكبير بينَ كلام الله وكلام البشر مهما كانَ عظيمًا ومتعاليًا في مادَّته اللغوية وأسلوبه البياني، وجدتني أهتفُ في داخلي: إنَّ الخلاف بينهما ليسَ خلافًا في الدرجةِ كما يُظَن، بل هو اختلافٌ في النوع، نسيج وحده، ومن هنا يتكشَّف لكَ معنىٰ العجز الذي وَقَعَ للعرب عن مجاراةِ القرآن، لفقدان الذخيرة القبْلية في التفكير اللغوي لديهم؛ ممثلة بانعدام قواعد ومبادئ النظام الخاص بالنصِّ القرآني، المفارق للكلامِ البشري، ومن هنا أيضًا تفهم حيرة العربي في تصنيف القرآن، هل هو شعرٌ أم نثر؟ وعندما تَيَقَّنَ مفارقته لكلِّ ما سمعه وعالجه من أصنافِ الكلام، أذعن أنه نمطٌ خاصٌّ لا يقدر علىٰ الإتيان به إلَّا الإله.
✍️ د. خالد بريه
نصيحة نافعة جدا من الرافعي لصديقه أبي ريّة ولكلّ من أراد تعلّم الإنشاء:
أوصيك بأن تكثر من قراءة القرآن ومراجعة "الكشاف" (تفسير الزمخشري).
ثم إدمان النظر في كتاب من كتب الحديث كالبخاري أو غيره، ثم قطع النفس في قراءة آثار «ابن المقفع» «كليلة ودمنة» «واليتيمة» والأدب الصغير، ثم رسائل الجاحظ، وكتاب «البخلاء» ثم «نهج البلاغة»، ثم إطالة النظر في كتاب «الصناعتين» و«المثل السائر» لابن الأثير، ثم الإكثار من مراجعة «أساس البلاغة» للزمخشري.
فإن نالت يدك مع ذلك كتاب «الأغاني» أو أجزاء منه و«العقد الفريد»، و«تاريخ الطبري»، فقد تمّت لك كتب الأسلوب البليغ.
اقرأ القطعة من الكلام مرات كثيرة، ثم تدبرها، وقلب تراكيبها، ثم احذف منها عبارة أو كلمة، وضع ما يسد سدها ولا يقصر عنها، واجتهد في ذلك، فإن استقام لك الأمر فترق إلى درجة أخرى، وهي أن تعارض القطعة نفسها بقطعة تكتبها في معناها، وبمثل أسلوبها، فإن جاءت قطعتك ضعيفة فخذ في غيرها، ثم غيرها، حتى تأتي قريباً من الأصل أو مثله.
اجعل لك كل يوم درساً أو درسين على هذا النحو، فتقرأ أولاً في كتاب بليغ نحو نصف ساعة، ثم تختار قطعة منه فتقرأها حتى تقتلها قراءة، ثم تأخذ في معارضتها على الوجه الذي تقدم - تغيير العبارة أولاً ثم معارضة القطعة كلها ثانياً - واقطع سائر اليوم في القراءة والمراجعة. ومتى شعرت بالتعب فدع القراءة أو العمل، حتى تستجم ثم ارجع إلى عملك، ولا تهمل جانب الفكر والتصوير وحسن التخييل.
هذه هي الطريقة ولا أرى لك خيراً منها، وإذا رزقت التوفيق فربما بلغت مبلغاً في سنة واحدة.
📚 رسائل الرافعي
قال تعالى:
﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب ...﴾
ثم قال بعد ذلك:
﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ﴾
قال الزمخشري:
"فإن قلتَ: فلِمَ أفرد الجنة بعد التثنية؟
قلتُ: معناه ودخل ما هو جنته ما له جنة غيرها، يعنى أنه لا نصيب له في الجنة التي وعد المؤمنون، فما ملكه في الدنيا هو جنته لا غير".
📖 الكشاف: (١٦٣/٥).
عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي سعيد بن جبير:
"لَأنْ أُنشُرَ عِلمِي أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أذهبَ به إلى قَبرِي".
📖 سير أعلام النبلاء: (٣٢٦/٤).
يُعَدّ ابن الرومي من أكثر الشعراء الذين توالت عليهم النكبات في حياتهم؛ فقد فُجِع بوفاة أبيه وأمّه وأخيه الأكبر وخالته، ثم لم تلبث الأيام أن اختطفَت زوجته وأبناءه الثلاثة. وكان قد ورث عن أبيه أملاكًا واسعة، فأذهب الإسراف واللهو جانبًا منها، ثم تعاقبت الكوارث على ما بقي؛ فاحترقت ضيعته، وغُصبت داره، وأتى الجراد على زرعه. ولعلّ هذه المحن المتتابعة هي التي صاغت نظرته المتشائمة إلى الحياة، وهو القائل:
"ستألَفُ فِقدانَ الَّذي قد فقدتَهُ
كإلفِكَ وِجدانَ الَّذي أنتَ واجِدُ".
