قناة هيثم (هيثم قندوزي)
رفتن به کانال در Telegram
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 812
مشترکین
-124 ساعت
+287 روز
+75430 روز
آرشیو پست ها
07_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_السابعة_7_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a99.37 MB
06_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_السادسة_6_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a63.95 MB
05_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_الخامسة_5_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a100.71 MB
04_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_الرابعة_4_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a73.47 MB
03_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_الثالثة_3_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a103.84 MB
02_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_الثانية_2_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a95.80 MB
01_مدخل_لدراسة_التراث_الإسلامي_المحاضرة_الأولى_1_9_أ_د_خالد_فهميM4A.m4a106.94 MB
نماذج من رحلات المغاربة إلى المشرق طلبا للعلم:
المصدر 📚 مقالات محمود الطناحي
يعجبني جدا الرجل الذي يُحسن الاقتباس؛ وهي مهارة عظيمة لا يُحسنها كل أحد. وقد تتبعت بعضهم حين رأيت لهم اقتباسات حسنة من كتب، فلما ذهبت إلى تلك الكتب التي أغراني بها اقتباسهم، لم أجد فيها ما يستحق القراءة إلا ما اقتبسوه هم!
وقد حدث معي هذا مرارا، لذلك أفرح كثيرا إذا وجدت حسابا لأحد هؤلاء؛ لأنني أتعلم منهم جودة الاختيار.
قد_قلت_للنفس_الشعاع_أضمها_الشريف_الرضي_إلقاء_أسامة_النهاريM4A_128K.m4a3.61 MB
هذه الفكرة على بساطتهل هي خلاصة أفضل كتاب عن العلاقة بين الجنسين (المخ ذكر أم أنثى)
وقد عمل لاحقا في نسخ الكتب وكان يفخر بذلك، وكثيرا ما كان يقول إنها مهنة العلماء كياقوت الحموي صاحب معجم الأدباء. وبفضل هذا النسخ حصَّل كثيرًا من المعارف، ووعت ذاكرته ما لا يحصى من أسماء الكتب .. حتى أصبح قادرًا على تمييز الخطوط وردها إلى العصر الذي كتبت فيه، استنادًا إلى نوع الحبر وكثافة الورق وطريقة الكتابة، من إهمال للنقط أو إعجام. أضف إلى هذا أن خطوط العلماء كانت متميزة في عينه، فهذا خط الصلاح الصفدي، وذاك قلم ابن حجر العسقلاني. وكان يقول للدكتور الطناحي: إن خطّ الصفدي لا تخطئه العين، فهو خط منسق جميل، ومن خصائصه كيت وكيت، وإن قلم ابن حجر لا يتوقف فتكاد كلماته تتشابك ..
أما عن عدم شهرته فيقول الطناحي:
"من الناس من يشغل بغيره عن نفسه، وتستعلن آثاره أو تتوارى في جهود سواه، وهو في كل ذلك سعيد بما يبذل من وقته وفكره، وسواء أذاع الناس فضله أم جحدوا فهو حيث هو، لا يتحول ولا يريم، لأنه يرضي سخاء نفسه الراغبة في البذل والعطاء.
وقد كان الأستاذ - آجره الله - من هذا الصنف من الناس، فقد فرضت عليه ظروفه الوظيفية في الإرشاد والتوجيه، ثم قبل كل ذلك قلبه المحب للناس الراغب فيهم المستزيد من صداقتهم، فرض عليه كل ذلك أن يعيش لغيره وأن يقف وقته لتلبية الرغبات وقضاء الحاجات. وقد كنت أرى الرسائل أكوامًا تلاحقه في مكتبه وفي بيته من الدارسين والمحققين، وقد تأخذ الرغبات بتلابيبه فيبدو منه بعض الضجر، ولكنه سرعان ما يثوب إلى نفسه السخية المعطاء فيلبي ويجيب. وافتح أي كتاب شئت من نصوص التراث المنشور لترى آثار علمه وفضله، يذكرها الناشرون تكريمًا للرجل وتزكية لعملهم
من الأستاذة الأفاضل الذين ذكرهم الدكتور محمود الطناحي في مقالاته "الأستاذ فؤاد سيِّد" وقد ولد في القاهرة (بدرب الأغوات في حي الدرب الأحمر) يوم 20 أكتوبر سنة 1916م لأب رقيق الحال، توفي عنه سنة 1932 م، ولم تكن له عمومة يعتزي إليها ويشرف بها، أو خؤولة تصونه وترعاه، فدب على الطريق وحيدًا إلا من دعاء أم لا تملك سوى الدعاء وقد أشقاها الترمل وأرَّقها الخوف على الصبي اليتيم، ولم يصب الفتى من التعليم غير مرحلة «الكُتَّاب» ثم أربع سنوات قضاها بمدرسة عبد الباقي الشوربجي الأولية بشارع جامع البنات، ويترك الصبي المدرسة ليعمل بمطبعة كانت تسمى المطبعة الملوكية ..
".
شباب، فضلا شاركونا رأيكم في فكرة اعتزال الفيسبوك والاكتفاء بقناة تلجرام، من منكم جرّبها، وهل ترونها تنجح وتفيد؟
ما الكتب التي حببت إلي القراءة؟
لم أولد قارئا، ولم أبدأ القراءة إلا في العشرين من عمري. وكان أول ما قرأت، بدافع الفضول، رواية أنتيخريستوس، ثم قادني الفضول نفسه إلى قراءة "مطعم اللحوم البشرية" للكاتب ذاته، وبعدها أتيت على سائر رواياته. ثم قرأت رواية "سام في أرض الجان"، فرواية "أرض زيكولا"، ثم "في قلبي أنثى عبرية"؛ حتى صارت القراءة، شيئا فشيئا، عادة يومية لا يكاد يخلو منها يوم.
بدأت بعدها أقرأ الروايات الإسلامية، ثم انتقلت إلى الكتب، فكان من أوائل ما قرأت "رقائق القرآن" للشيخ إبراهيم السكران، ثم «"لطريق إلى القرآن". وقد أخذ هذان الكتابان بمجامع قلبي، واستوليا على تفكيري، حتى أحببت كتابات صاحبهما، فقرأت جميع مؤلفاته. ومع أنني لم أفهم يومئذ كتبه الفكرية؛ مثل "التأويل الحداثي للتراث"، و"سلطة الثقافة الغالبة"، و"مآلات الخطاب المدني"، فإنني قرأتها على كل حال!
ثم انتقلت إلى كتب الرد على الشبهات، وكتب العقيدة، وشاهدت بعض المرئيات، وظللت أتنقل من موضوع إلى آخر، ومن كتاب إلى كتاب، حتى انتهى بي الطريق إلى يوم الناس هذا؛ أقرأ في موضوعات متنوعة، وأحاول، ما استطعت، أن أحسن مستواي وأهذب اختياراتي.
والذي أردت قوله من هذا كله، يا صديقي، أن الروايات التي قرأتها في البداية ليست شيئا يذكر، ولا أراها اليوم ذات قيمة كبيرة، لكنها كانت، بالنسبة إلي، ضرورية لأتعلق بالكتب وأأنس بالقراءة. فإذا رأيت مبتدئا فلا تثقل عليه بالكتب الصعبة، ولا تحمله منذ أول الطريق على ما لا تطيقه نفسه؛ فتصد قلبه عن القراءة، وربما انصرف عنها انصرافا لا عودة بعده.
وكما رأيت فيما سردته، لم تكن لي منهجية، ولم يكن ثمة أحد يرشدني أو يأخذ بيدي؛ إنما كنت أتحسس طريقي وحدي، وأنتقل حيث يقودني فضولي. وربما لو أنني ألزمت منذ البداية بمنهجية صارمة، أو أجبرت على قراءة كتب بعينها، لما أكملت الطريق أصلا.
إن تحبيب الناس في القراءة أمر غاية في الأهمية، لكن الصرامة المفرطة فيه قد تنفرهم منها. ولو تأمل كل واحد منا قصته مع القراءة، وتذكر بداياته الأولى، لعذر كثيرا من اختيارات المبتدئين الرديئة، وفهم ميلهم إلى الكتب التي توافق أهواءهم واهتماماتهم؛ فليس المهم دائما من أين تبدأ، وإنما أن تبدأ، ثم تمضي في الطريق، وتهذب ذائقتك شيئا فشيئا.
✍️ هيثم قندوزي
عبقرية المرء تظهر في طرح الأسئلة ..
يقول عبد الله الهدلق متحدّثا عن أسئلة أبي حيان التوحيدي التي تجلّت فيها عبقريته الفريدة:
قيل في سؤالات أبي حيان التوحيدي لمسكويه: لم كان الإنسان محتاجًا إلى تعلم العلم، ولا يحتاج إلى تعلم الجهل؟
في سؤالات أبي حيان التوحيدي لمسكويه: ما سبب ذم الناس البخل مع غلبة البخل عليهم، وما سبب مدحهم الجود مع قِلَّته فيهم؟
في سؤالات أبي حيان التوحيدي لمسكويه: لِمَ ذَمَّ الإنسان ما لم ينله، ولِمَ عادى الناس ما جهلوا، لمَ لَمْ يحبوه ويطلبوه ويفقهوه حتى تزول العداوة؟
في سؤالات أبي حيان التوحيدي لمسكويه: ما السبب في أن إحساس الإنسان بألم يعتريه أشدُّ من إحساسه بعافية تكون فيه؟
وكتابه "الهوامل والشوامل" الذي فيه الأسئلة هو من أمتع كتب التراث!
قال الخطيب البغدادي-رحمه الله تعالى- : "أجود أوقات الحفظ الإسحار، ثم نصف النهار، ثم الغداة، وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار، ووقت الجوع أنفع من وقت الشبع ( ولا يعني بذلك الجوع الشديد، بل توسط الحال بين الجوع والشبع)، وقال: وأجود أماكن الحفظ الغرف، وكل موضع بعُد عن الملهيات".
وقال: "ليس بمحمود الحفظ بحضرة النبات والخضرة والأنهار وقوارع الطرق؛ لأنها تمنع غالبا خلو القلب".
📚 آداب_العالم_والمتعلم، للنووي
