᷂أشريقة،بوحَبل
رفتن به کانال در Telegram
هُنا يوجَدُ كُلُّ ما يَخُصُّني؛ مِن حُزنٍ وفَرَح، ومِن ذِكرياتٍ ومَواقِفَ . 📍Al _Brega
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
اطلاعاتی وجود ندارد
مشترکین
+1324 ساعت
+247 روز
-8830 روز
آرشیو پست ها
Repost from آيات الثمُوني .
زمان كنت نخاف نواجه مخاوفي ، تووا بديت ندور في دائرة المخاوف عادي ومن غير رهبة ، ما نعرفش إذا ماشيّة في الطريق الصح ولا لا ، لكن نعرف حاجة وحدة إني معاش نحس بالتوتر ولا نرتبك حتئ من ظلي ، وولّيت نقدر نتحكم في فصول حياتي أكثر من قبل ، وحتى لو طلع الطريق غلط ، مش حنقول إلا إني عشت تجارب أكبر من عمري ، وتعلمت منها دروس بكري ، لأن مش المهم ديما إن التجربة تنجح ، المهم إنها تعطيك درس يستاهل تعيشه وتتعلم منه .
Repost from شُعُور
أَطَلتُ وُقوفي وَالدُّروبُ خَوافِقٌ
وَعَينُ المَسَاءِ الشَّجْوُ فيها يُسافِرُ
وَكُنّا كَغُصنَينِ اِلتَقَينا عَلَى النَّدى
فَهَبَّت رِياحُ البَينِ وَالغُصنُ كاسِرُ
أُحاوِلُ نِسيانَ الَّذي كانَ بَينَنا
فَيَرجِعُ قَلبي كُلَّ يَومٍ يُكَابِرُ
وَأَذكُرُ أَيّامَ الوِصالِ فَتَنتَحي
جُروحٌ بِصَدري لا تَلينُ وَلا تَفتُرُ
تَرَكتِ بِقَلبي مِن حَنِينِكِ لَوعَةً
كَأَنَّ بِها جَمرَ الغَضى يَتَسَعَّرُ
وَكانَت لَنا تَحتَ اللَّيالي حِكايةٌ
يُرَدِّدُها نَجمُ السَّماءِ وَيَسهَرُ
نَمَشّي خُطانا وَالسُّكونُ مُوَشَّحٌ
وَنُورُ الدُّجى فِي وَجهِ لَيلٍ يُنَوِّرُ
وَأَمسَيتُ بَعدَ البَينِ أَحمِلُ وَحدَتي
كَصَخرَةِ وادٍ أَثقَلَتها المَطائِرُ
أَمُرُّ عَلَى الدَّربِ الَّذي كُنتِ تَسلُكينَهُ
فَيَبكي عَلَى آثَارِ خُطوَيكِ مِحجَرُ
وَأَسأَلُ عَنكِ الرِّيحَ كَم مَرَّةٍ سَرَتْ
فَلا شَيءَ إِلّا الصَّمتُ وَالقَفرُ قافِرُ
وَكَم لَيلَةٍ أَفنَيتُها فِي تَذَكُّرٍ
وَقَلبي عَلَى جَمرِ التَّنَهُّدِ يُقهَرُ
إِذا ذُكِرَتْ عَيناكِ ضَجَّت مَشاعِري
وَهاجَ بِصَدري مِن هَوَاكِ تَكَسُّرُ
لَقَد كُنتِ نُورَ العَينِ ثُمَّ تَباعَدَتْ
خُطانا وَصارَ الشَّوقُ فِينا يُعَسِّرُ
وَما البَينُ إِلّا مِحنَةٌ بَعدَ أُنسِنا
تُمَزِّقُ قَلبًا بِالصَّبَابَةِ يُؤسَرُ
أُخَبِّئُ دَمعِي وَالتَّجَلُّدُ ظاهِرٌ
وَفِي داخِلِ الأَحداقِ بَحرٌ يُفَجَّرُ
وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ صَبرًا تَجَلُّدًا
فَفِي القَلبِ مِن فَقدِ الحَبيبِ تَحَسُّرُ
أَرَى النّاسَ يَحيَونَ الهَنَاءَ وَإِنَّني
أُقَلِّبُ ذِكرى مِن هَوَاكِ تُحَيِّرُ
وَكَم مِن مَكانٍ ضَمَّنا ثُمَّ أَقفَرَتْ
رُبوعُ المُنى وَالرَّوضُ مِن بَعدِنا أَقفَرُ
