fa
Feedback
𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

رفتن به کانال در Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
381
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
أحتضنك، يذوب فؤادي مثل قطعة ثلج مسّها الدفء لوهلة تُطوِّقني يداك فتُختزل الدنيا برمتها في حدود ذراعين، أحتضنك وأنا أصبو لأن يتوقف العُمر عند هذه اللحظة.

أتمنى أن تنمو أزهاري، في أجزائك الأكثر حُزنًا.

المرء يعيش دائمًا في ظِل إنتماءاته.

لدي ما يكفي من الأُغنيات التي تناسب الطرقات الطويلة، لنهرب بعيدًا معًا، لنقضي العمر بأعين بعضنا ليفقد أثرنا الجميع، لنختبئ في المجهول إلى الأبد.

والحنين لجميع الأشياء المُستحيلة ..

وأنا يُعذبني الرجاء، والإنتظارات الطويلة.

توقف، وأبكي إن لزم الأمر لخاطرك أيضًا عليك حق.

في كُل مرةٍ أكون فيها بصدد الإبحار بحثًا عن الآمال، تتشبثُ مرساتي بالذكريات وتتعقد، حتى تُعيدني أدراجي، إلى الشاطئ الذي أردتُ هجره.

‏حنون لدرجة أن يُدفئ فؤادي ‏الذي ظلّ مُرتعشًا ولم تدفئه محبة أحدٍ من قبل.

‏أمسك يداك لأعود من التيّه إلى خرائطك، ويتوهّجُ كل قنديل في الخاطر، وتطيب كل فكرةٍ في فؤادي، فأستعيد كل أمان ضيَّعته خلسةً حين ألمسُ يديك.

‏أفهم هذه الروح التي لم تعُد تسمح لشيء أن يمد جذوره فيها.

‏كنتُ أتجنب كثافة العالم لأحظى بإزدحامك.

أعرفكِ تذويّن بصمت، تمسحين عن طيفكِ التعب دون أن تطلبين يد مساعدة، دون أن تنطقين شيئًا، دون أن تسندين رأسكِ على كتف أحدٍ ولو عن طريق الخطأ، أعرفكِ صامدَة والأشياء من حولكِ تتهاوى وأنتِ تتخبطين.

وانا أُسمِيكِ الوداع ولا أودعُ غير نفسي.

‏ربما شخص مثله لن يفصح عن ما بداخله إلا حين يمسك يديه أحد، ربما تلك الطريقة الوحيدة للعثور عليه، أن تحنو على وجهه يدان أحبته.

فقدتُ نصف قلبي بملاحقة الأشياء التي أُحبها لهذا تراني دائمًا مُتباعِدة.

‏«تموج بي الدروب، ومسندٍ كفي على ظلالي» ‏- مساعد الرشيدي و أنا.