VELYNOR
رفتن به کانال در Telegram
211
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-127 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
210
ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﻞٍ ﺃﻣﺴﻰ ﺃﺩﻳﺒﺎً
ﺑﺼﺤﺒﺔِ ﻋﺎﻗﻞٍ ﻭﻏﺪا ﺇِﻣﺎﻣﺎ
ﻛﻤﺎءِ اﻟﺒﺤﺮِ ﻣﺮٌ ﺛﻢ ﺗﺤﻠﻮ
ﻣﺬاﻗﺘُﻪُ ﺇِﺫا ﺻَﺤِﺐَ اﻟﻐﻤﺎﻣﺎ
210
Repost from مملكتي الخاصة
وتُضيءُ في دُجى الظَّلامِ كأنَّها
بَدْرٌ يُنيرُ مَنازِلَ الأَجْيادِ🌝🍓
هَيْفاءُ مَمْكُولةٌ يَمِيلُ بِخَصْرِها
غُصْنٌ مِنَ الأَرْطَى بَغَيْرِ سِهادِ🫦🍓
210
Repost from N/a
🌙 - حديثٌ في ليلٍ لا يُرى -
في ليلٍ طويلٍ لا يقطعه شيء،
كان القمرُ يطلّ على الأرض كأنه يسألها بصمت:
"كيف تحتملين كل هذا الضوء الذي لا يعود إليك؟"
فردّت الأرضُ وهي تدور ببطءٍ لا يُسمع:
"أنا لا أحتمل… أنا فقط أعتاد.
أحملُ خطوات الجميع فوقي،
وأدفنُ ما لا يراه أحد،
ثم أظلّ كما أنا… ثابتة، وكأن شيئًا لا يوجعني."
اقتربت الريحُ من بين المسافات، تمرّ على وجوه الأشجار كأنها تلمس ذاكرة قديمة، وقالت:
"وأنا؟
أجري بين الأماكن، أحمل أصواتهم من مكانٍ لآخر،
أطرق أبوابًا كثيرة ولا يفتح لي أحد،
ثم يلومونني إن مررتُ بقسوة…
وكأنهم لا يعرفون أنني تعبت من الطرق."
سكت القمر قليلًا… كأنه ينظر إلى كل شيء من أعلى دون أن يجد إجابة، ثم قال:
"الغريب… أننا جميعًا نعطي،
لكن لا أحد يسأل ماذا يبقى فينا بعد كل عطاء."
وبقي الليلُ صامتًا…
ليس لأنه لا يعرف الكلام،
بل لأنه فهم أن الكلام لن يغيّر شيئًا.
بعض القلوب تعطي حتى تنسى نفسها… لأن أحدًا لم يتذكر أن العطاء يحتاج عودة🩶،!!
210
وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّى
قُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُ
فَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت
وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَت تَعودُ
كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌ
أُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ
أعاذنا الله واياكم من نار جهنم..😅😴
210
Repost from مملكتي الخاصة
أعاتبُكَ لا أني نسيتُ مودَّةً
ولكنَّ قلبي بالوفاءِ مُقيَّدُ
رأيتُ جفاءً منك أوجعَ خاطري
وفي الصدرِ من نارِ المحبةِ موقدُ
فإن كنتَ قد أخطأتَ يومًا فإنني
أُسامحُ، فالقلبُ الكريمُ يُجدِّدُ
وإن طالَ هجرُ الوصلِ بيني وبينكم
فإني على عهدِ المودَّةِ أصمدُ
أأتركُ ودًّا قد بنيناهُ صادقًا
لأجلِ سحابةِ غيمِ يومٍ تُبدَّدُ؟
فما الحبُّ إلا أن نصونَ عهودَهُ
وأن يبقى الإخلاصُ مهما تباعدوا
لقد كنتَ في عيني رفيقَ مودَّةٍ
يطيبُ به الدربُ الطويلُ ويُحمَدُ
فإن خانَنا وقتٌ وأثقلَ كاهلًا
فإنَّ صفاءَ القلبِ أسمى وأمجدُ
فعدْ، إنَّ بابَ الودِّ ما زالَ مفتحًا
وفي القلبِ شوقٌ للصفاءِ يُردِّدُ
بأنَّ العتابَ الصادقَ الغضَّ رحمةٌ
ومن فقدَ العتبَ الجميلَ تفرَّدُ
210
نصيحة مني...😴
لا تحاول تكون نسخة متصنعة من نفسك حتى يناسبك أحد؛ الشخص الصح ما بخليك تخفي مشاعرك، ولا تغيّر طباعك، ولا تمشي على أطراف أصابعك خوفاً من خسارته، اللي بيحبك فعلاً، بيحبك وأنت على طبيعتك.
210
أعاتبُكَ والعتبُ الجميلُ مَودَّةٌ
وما كانَ عتبي في الهوى إلا وفاءُ
فإنَّ الذي يهوى يُعاتبُ من هوى
ويحزنُ إن ضاعَتْ من الوصلِ أشياءُ
رأيتُكَ تمضي لا تُلقي تحيةً
كأنَّ الذي قد كانَ بينَنا هباءُ
ونسيتَ ليالي الأنسِ حينَ جمعتْ بنا
قلوبًا عليها من صفاءِ الودِّ ضياءُ
أما كنتَ تدري أنَّ قلبِيَ مُرهفٌ
إذا مسَّهُ هجرٌ تضاعفَ فيهِ الداءُ؟
وأنَّ المحبَّ الصادقَ القلبِ إن شكا
فما ذاكَ إلا أنَّ في صدرِهِ رجاءُ
رجاءُ لقاءٍ لا يبدِّدهُ النوى
ولا تُطفئُ الأشواقَ فيهِ الأنواءُ
فإن كنتَ قد أخطأتَ يومًا فإنني
أرى العفوَ بابًا ما لهُ من انتهاءُ
ولكنَّ صمتَ المرءِ بعدَ مودَّةٍ
أشدُّ على الأرواحِ مما بهِ البلاءُ
فلا الهجرُ يُنسيني جميلَ مواقفٍ
ولا الجرحُ يُخفي ما تبقَّى من صفاءُ
لقد كنتَ للدربِ الطويلِ رفيقَهُ
وكانتْ بكَ الأيامُ يحلو بها العناءُ
فكيفَ تبدَّلتِ المسافاتُ بيننا
وكيفَ استحالَ القربُ بعدَكَ جفاءُ؟
أعاتبُ لا كِبرًا ولا طلبَ الأسى
ولكنَّ قلبي بالوفاءِ سخاءُ
فإن عادَ عهدُ الودِّ عادتْ مسرَّتي
وإن طالَ هجرٌ فالصبابةُ بقاءُ
فإنَّ القلوبَ الطيباتِ إذا نأتْيظلُّ
بها من طيبِ ذكرىً نماءُ
وإنَّ الذي قد عاشَ للحبِّ صادقًا
سيبقى وإن جارَ الزمانُ وفاءُ
فخذْ من عتابي ما يليقُ بمُحبٍّ
أضاعَتْهُ في دربِ المودَّةِ أهواءُ
فما جئتُ أشكو كي أزيدَ خصومةً
ولكنْ لأحيا والقلوبُ إخاءُ
فإنَّ انطفاءَ العتبِ يعني بأنَّنا
بلغنا مكانًا ليس فيهِ لقاءُ
وإنَّ بقاءَ العتبِ بينَ أحبةٍ
دليلٌ على أنَّ المودَّةَ حيَّاءُ.
