غـــــريب..
رفتن به کانال در Telegram
حيث تجتمع كتابتي الغريبة في مكان واحد ...🖤👑
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
250
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+77 روز
+3330 روز
آرشیو پست ها
250
يا للتفاهة...
ويا للحماقة!
تحت مظلة عذر قبيح
اسمه: الوحدة،
يتهاتف الناس ويتسارعون إلى العلاقات السامة،
مزيَّنةً لهم أنها الملجأ الوحيد.
وبكل جرأة ومجاهرة ومفاخرة يقولون:
«مجرد صداقة»
«أنا لا أتأثر»
«مجرد كلام عادي»
«شيء طبيعي جدًا، وكل الناس تفعله».
يوهمون أنفسهم بأنهم أبطال وخارقون.
أي بطولة هذه التي تُستنزف فيها طاقتك، وجهدك، ونفسك، وكل شيء فيك؟
وأي حماقة وصلت بكم إلى الاستئناس بامرأة لا تحل لكم؟
عبيد لشهواتهم،
جاهلون يقدسون نظرية القطيع،
يمضون خلف ما يفعله الآخرون، ثم يسمونه: شيئًا طبيعيًا.
ارجعوا... عودوا... حاسبوا أنفسكم.
والله، ما هي إلا هلاك وضياع وأوهام.
وأسفاه على ما نراه...
ويا ذُلَّه، كيف يصبح الإنسان
عبدًا لما كان يظنه يومًا مجرد تسلية؟
✍✨.
#غــريب
250
أعِنّا حين تشتد المحن،
وأعِنّا حين نميل عن الطريق،
وأعِنّا حين تثقل أرواحنا بما لا نبوح به.
فنحن ضعفاء،
تُغلبنا أنفسنا، وتُتعبنا الحياة،
ولا قوة لنا إلا بك.
فلا تكلنا إلى أنفسنا،
ولا تتركنا لضعفنا،
وكن لنا حين لا نجد لنا ملجأً سواك.
✍✨
#غــريب
250
✨ حَمْزَة ✨مَرَّ عَلَيَّ هَذَا الشَّهْرُ... كَانَتْ أَيَّامًا رَائِعَةً بِالنِّسْبَةِ لِي، أَيَّامًا انْتَظَرْتُهَا مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ. أَعَادَتْ إِلَيَّ حَنِينَ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ، حَيْثُ كُنْتُ حَمْزَةَ الَّذِي أَعْرِفُهُ. أَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتْ لَحَظَاتٍ قَلِيلَةً، لَكِنَّهَا تَعْنِي لِي الْكَثِيرَ. أَتَتْ بَعْدَ صِرَاعَاتٍ وَسَوْدَاوِيَّةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُّ فِي حَيَاتِي. شُكْرًا لِطُولِ الِانْتِظَارِ، وَشُكْرًا لِمَنْ سَانَدَنِي خِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ. أُحِبُّكُمْ جَمِيعًا🤍✨. #غــريب
250
تَدْعُو اللهَ دَائِمًا،
وَلَدَيْكَ نَجْمٌ تَتَمَنَّاهُ،
سَاهِرًا اللَّيَالِيَ تَدْعُو اللهَ
لِيُعْطِيَكَ هَذَا النَّجْمَ.
قَدْ يَتَأَخَّرُ، وَتَشْعُرُ بِالْيَأْسِ،
وَلَكِنْ تَيَقَّنْ...
إِنَّ هَذَا النَّجْمَ الَّذِي تَتَمَنَّاهُ
سَيُصْبِحُ مَجَرَّةً✨✨
#غــريب
250
عَنْ عَلاقَةٍ عَابِرَةٍ سَامَّةٍ أَتَحَدَّثُ...
أَخْبِرْنِي، مَاذَا جَرَى؟
هَلْ رَأَى الْحُطَامَ الَّذِي خَلَّفَهُ بَدَاخِلِكَ؟
هَلْ شَعَرَ بِتَوَقُّفِ قَلْبِكَ؟
هَلْ رَأَى انْطِفَاءَكَ، وَاسْتِقْرَارَ الْحُزْنِ فِيكَ؟
مَاذَا عَنِ الِانْهِيَارِ الَّذِي حَدَثَ لَكَ؟
مَاذَا عَنِ التَّلَاشِي وَالضَّيَاعِ الَّذَيْنِ جَعَلَكَ فِيهِمَا؟
مَاذَا عَنْ شُعْلَتِكَ الَّتِي انْطَفَأَتْ؟
مَاذَا... وَمَاذَا... وَمَاذَا... وَمَاذَا؟
أَسْئِلَةٌ كَثِيرَةٌ تُوَجَّهُ إِلَيْكَ، وَمَعَهَا جَحِيمٌ يَلْتَهِمُ كُلَّ ذَرَّةِ شُعُورٍ فِيكَ.
يُؤْسِفُنِي الْقَوْلُ:
إِنَّكَ تَسْتَحِقُّ كُلَّ مَا يَحْدُثُ لَكَ.
وَلَا تَسْأَلْنِي لِمَاذَا...
#غــريب
250
مُحَادَثَةٌ مَعَ نَفْسِي
هِيَ: كَيْفَ حَالُكَ؟
أَنَا: لَسْتُ بِخَيْرٍ.
هِيَ: وَلِمَ كُلُّ هَذَا؟
أَنَا: حِينَ تُصْبِحُ مَلَاذًا مُؤَقَّتًا لِوَجَعٍ لَا يَزُولُ،
وَحِينَ يَضْطَرِبُ نَوْمُكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،
وَتَسْكُنُكَ لَعْنَةُ تَفْكِيرٍ زَائِدٍ، رَاقَ لَهَا الْبَقَاءُ،
وَتُحَاوِلُ إِزَاحَةَ صِرَاعَاتٍ مَكْبُوتَةٍ عَنْ صَدْرِكَ،
ثُمَّ تُمْسِي بَاكِيًا بِلَا سَبَبٍ،
وَيَرَاكَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِكَ مُتَمَاسِكًا،
ثُمَّ تَكْتَشِفُ أَنَّكَ صِرْتَ مَنْسِيًّا، بِلَا قِيمَةٍ...
بَعْدَ كُلِّ هَذَا، هَلْ تَظُنِّينَ أَنِّي بِخَيْرٍ؟
#غــريب
