Musashi
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
489
مشترکین
+1424 ساعت
-57 روز
+9030 روز
آرشیو پست ها
483
هَوِيتُ محبوبةً كأنّها استثناءٌ في هذا العالم، لا تشبه العابرين ولا تُشبه الحكايات المكرّرة. أحببتُها كما يُحبّ الإنسانُ قدَره، لا يسأل لماذا، ولا يملك أن يتراجع، لأنّ القلب حين يجد ما خُلق له لا يعودُ قادرًا على الإنكار. لم تكن مجرّد وجهٍ جميلٍ يُفتن النظر، بل كانت معنىً كاملًا يوقظ الروح. كانت حضورًا يبعث الطمأنينة في أكثر أيّامي اضطرابًا، وصوتًا يخفّف ثقل الأشياء دون أن يعد بشيء. معها بدا العالم أقلّ قسوة، وكأنّ الحياة تتركُ شيئًا من حِدّتها احترامًا لوجودها. هَوِيتُ محبوبةً لا أبحث فيها عن الكمال، بل أجد فيها صدقًا يجعل النقص جمالًا، وبساطةً تُربك كلّ تعقيد. أحببتُ تفاصيلها الصغيرة التي لا يراها أحد، نظرتها حين تصمت، وابتسامتها حين تحاول أن تخفي ما في قلبها. أحببتُها لأنّها كانت تشبه السلام الذي طالما افتقدته. هي ليست امرأةً فقط، بل وطنٌ هادئٌ تسكنه روحي كلّما أرهقها الطريق. وإن سألتني كيف يكون الحب، قلت: أن ترى شخصًا واحدًا فيمتلئ بك العالم، أن تصبح الدعوة الوحيدة في قلبك أن تبقى بخير، حتى وإن لم تكن لك. هَوِيتُ محبوبةً… فصار الحبّ عندي ليس كلامًا يُقال، بل شعورًا عميقًا يُعاش، وصبرًا جميلًا،
483
أثقلَ التَّعبُ والحُزنُ كَتفي حتى غدوتُ أُخفي الوجعَ صبرَا أسيرُ والليلُ الطويلُ رفيقُ دربي أحادثُ الصمتَ… لا أملاً ولا عُذرَا
483
لا أكتب لعودتك ، بل أكتب لأفراغك من داخلي .لا زلت اتذكر كلماتكِ المعلقة ، وذكرياتكِ التي لايمكن نسيانها أكتبُ لأنِ سئمتُ من وجودكِ في تفاصيل يومي من عودتك المستمره لذاكرتي ، لازلت أعاني وأعاني من تكرار نفس الاحداث القديمة ، الصور والكلمات المعلقة كلما حاولت النسَيانُ ضهورك في ذكرياتي يُزعجني دائمًا ، لا أنتضرُ شيء ولا شيء ينتضرني النهاية لم تكن واضحة، أبتعاد دائم ام عودة مؤقته؟ حاولت وحاولت النسيان، لكن يضهر شريط الذكرياتُ أمامي في كُل مره ، بصورة واضحة حيث أعيشُ الواقعَ نفسهُ لايمكن تجاوز كُل هذا بمفردي🙏🏻💔 .
