fa
Feedback
. ᵗ᷒ᰰ مَـجرتي

. ᵗ᷒ᰰ مَـجرتي

رفتن به کانال در Telegram

لكل منا مجرة فريدة.. مليئة بالأسرار التي لم تكتشف بعد .

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
232
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
تعلمت من الانتظار أن الوقت لا يُبطئ خطاه نحن الذين نعلق أعمارنا على موعد قد لا يأتي .

اقتلعت نفسها تلك الشجرة حين ظنت أن جذورها هي الشيء الذي يمنعها من السماء فماتت .

يبهرني الإنسان الذي يخرج من أزماته دون أن يتحول إلى نسخة قاسية ذلك الذي تعلم النجاة لكنه احتفظ بصبره وهدوئه وتعاطفه رغم كل ما مر به بعض الناجين لا ينجون لأنهم أقوى بل لأنهم لم يسمحوا للألم أن يُطفئ إنسانيتهم .

مشكلتي أني لا أتجزأ أحضر باندفاع كبير أهب مشاعري دفعة واحدة أعطي الأشياء أحجاماً تفوقها وحين أسقط لا أسقط متفرقة بل أسقط بثقلي كله .

أعذب نفسي بكثرة التوقع والتأويل ف أعيش الحزن مرتين مرة وأنا أترقبه وأخرى حين يحدث .

لا أحد يصل إلى مرحلةِ العقلانية دون أن يُدّمرَ شيءٌ ما داخله .

لدي عادة قديمة أغلق النافذة صباحاً في وجه الضوء خوفاً من لحظة الغروب .

أتسائل كيف ستكون ملامح الوصول حين تنجلي غيوم التعب هل سيبدو الأفق مشرقاً بعد كل تلك الخطى الثقيلة ؟ هل يحمل الطريق بين طياته سلاماً بعد كل هذه الفوضى ؟

أنا اليوم أؤمن بحقائق ملموسة مثلاً أن العصافير المهاجرة لا تلتفت وأن الغزال تعلم الخروج من الفخ القديم ببطء ، حتى لا يوقظ الألم كذلك أنا .

أغمضت عيني للمرة الاخيرة وأنا أتقبل أن هناك معارك لا يمكن الفوز بها .

هذا الحُلم العنيد وأنا .. كلانا على الحال ذاتها أنا ألاحقه وهو يبتعد .

ارتعبَ من الطيران بعدما فُتح القفص ذلك العصفور الذي حلم بالسماء طوال عمره .

الألم الذي صنعني لم يكن رقيقاً لكنها طبيعتي أن أحول كل ما هو قاسٍ إلى جمال حزين .

‏والأصلُ يغلبُ صاحبَه في لينِ كلمته في أصالةِ أفعاله في إحسانه في علنه وسريرته حتى في محياه وسيرته الأصلُ دائمًا غلّاب .

لم تكن الدار أماناً كنت أرى في المكان ما أفتقده فيه فكلما ضاقت بي الدنيا آويت إلى طمأنينة لم يكن المكان يمنحها .

لطالما شعرت بالغربة على سريري في غرفتي وبين أشيائي التي أعرفها لكن هذه المرة أشعر بالغربة بي .

ولكني أخاف أخاف أن يعلق قلبي بشيء فيؤذيني أخاف التعلق. . وأخاف الفقد حتى الأحلام. . كلما اقتربت منها تراجعت وكأن خوفي يربك الأشياء من حولي فتفر مني قبل أن أمسك بها .

كنت أخشى أن أختار الطريق الخطأ فانتهى بي الأمر بلا طريق .

هذه النفس لم تتعلم شيئاً مازالت تتلمس الدفء باحتضان الجحيم .

أحياناً لا ينطفئ الضوء فجأة بل يبهت قليلاً كل يوم حتى ننسى كيف كان شكل الأشياء وهي مضيئة .