مُــسْـتَــرَاحُ الــروح
رفتن به کانال در Telegram
القَنَاةُ أَجۡرٌ لِي وَلِوَالِدَيَّ ولِڪُلِّ مَنِ اسْتَمَعَ مِنهَـا وانضَمَّ إِلَيهَـا وَشَارَكَ بِهَـا . @sahibatoelatharbot ㅤ
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
870
مشترکین
-424 ساعت
-217 روز
-11530 روز
آرشیو پست ها
-
حدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: ڪُنَّا نَدْخُلُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سيرين وَقَد جَعَلت الجلبابَ هَڪَذَا -وتنقبت به-، فنقول لَهَا: رَحِمَكِ اللَّهُ قَالَ اللَّهُ: ﴿ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ﴾ هُوَ الْجِلْبَابُ، قَالَ: فَتَقُولُ لَنَا: أَيُّ شَيْءٍ بعد ذلك؟ فتقول: ﴿ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ﴾ قَالَ: إِثْبَاتُ الْجِلْبَابِ .
جزء سعدان بن نصر صـ٢٤
تتعطل السيارة = عين.
خطوبة لم تتم = عين.
مشاكل زوجية = عين.
يمرض الولد = عين.
خسارة تجارية = عين.
ونحن نتخبط في الذنوب والمعاصي، ولم يخطر ببال أحدنا أن سبب المصائب النازلة هي ذنوبنا!
{فأخذهم الله بذنوبهم} [سورة آل عمران]
{فأهلكناهم بذنوبهم} [سورة الأنفال]
{أصبناهم بذنوبهم} [سورة الأعراف]
كل ليلة ينزل الله إلى السماء الدنيا وينادي هل من تائب؟ ينادي عباده رحمةً منه سبحانه، فمهما كانت ذنوبك عظيمة وزلاتك كثيرة احرص أن تكثر من التوبة وإن عدت للمعصية عد مرةً أخرى للتوبة فلا تجعل الشيطان يغلبك، وأبشر فإن الله يقول عن نفسه في كتابه ﴿واللَّهُ يُريدُ أن يَتوبَ عَلَيكُم﴾.
🌟
انتظارُكِ للزوجِ حتى تحفظي معه القرآنَ، وتطلبي معه العلمَ الشرعيَّ، ويُسبّحَ على يديكِ، وتلتزمي معه، فهو ضربٌ من العبثِ والسَّفه. وعَيشُكِ لجَوِّ الرومانسيةِ حدَّ الإغراقِ ليس من العقلِ في شيءٍ، بل هو مجرّدُ تضييعٍ للأوقات. وهذه الأمورُ التي كَثرت في الرواياتِ ليست صحيحةً دومًا، وقليلًا ما توجد في الواقع!
وإن وُجدت فهي ليست بذلك التصويرِ المُبالغِ فيه، إلا أن يكون الزوجُ متفرّدًا، متخلّقًا بأخلاقِ رسولِ الله ﷺ، الذي يهتمُّ لأدقِّ تفاصيلِ الصغيرةِ والزوجِ، وإن أتى من حربٍ وكان في كَرٍّ وفَرٍّ.
فلا تنتظري أحدًا لتقتربي من الله. اخرجي من قاعاتِ الانتظارِ هذه التي تمتصُّ رحيقَ روحكِ، وتُطفئُ جذوةَ نفسكِ. فالاقترابُ من اللهِ لا يحتاجُ بالضرورةِ كلَّ هذا الانتظار، فما علّقه الله بشخصٍ بل بسجودٍ صادقٍ: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}.
وقفي ببابِ اللهِ الذي يُحسنُ تقديمَ ما حقَّه التقديم، ويُحسنُ تأخيرَ ما حقَّه التأخير، وسَليه مما تحبِّين. فالله لا يتعاظمُه شيءٌ وإن استعظمه من حولك.
ولا أُنكر أنّ الرفيقَ الصالحَ ساحبٌ للخير، فكونيه أنتِ قبل أن يأتي، بإذنِ الرحمنِ الرحيم. ولا عيبَ أن تسألي اللهَ من فضلِه أن يرزقَكِ من يُكرمُكِ ويُحبُّكِ، لا من يفتنُكِ في نفسِكِ ودينِكِ..
-
رَأيتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الوَضَاءَةِ، حَسَنَ الخُلُقِ، إن صَمَتَ فَعَلَيهِ الوَقَارُ، وَإن تَڪَلَّمَ سَمَا وَعَلَاهُ البَهَاءُ، أجمَلُ النَّاسِ مِن بَعِيدٍ، وَأحلَاهُ وَأحسَنَهُ مِن قَرِيبٍ، حُلوَ المَنطِقِ، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَهُ، إن قَالَ أنصَتُوا لِقَولِهِ، وَإن أمَرَ تَبَادَرُوا إلَىٰ أمرِهِ، لا عَابِسٌ وَلَا مُعتَدِ.
أمُّ مَعبَد تَصِفُ - سَيِّدَنَا مُحَمَّد - ﷺ -
فَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ قَدْ تُنْقِذُ قَلْبًا، وَمَوْقِفٌ صَادِقٌ قَدْ يُعِيدُ لِإِنْسَانٍ إِيمَانَهُ بِأَنَّ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَنْ يَشْعُرُ بِهِ.
فَكُونُوا لُطَفَاءَ؛ فَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا الَّذِي يُقَاوِمُهُ كُلُّ قَلْبٍ فِي صَمْتٍ.
[ لِمَاذَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ،
بَيْنَمَا لَا يُقْطَعُ لِسَانُ الْقَاذِفِ؟ ]
وَلَمْ يُفْسِدْ عَلَى الْقَاذِفِ لِسَانَهُ الَّذِي جَنَى بِهِ،
إِذْ مَفْسَدَةُ قَطْعِهِ تَزِيدُ عَلَى مَفْسَدَةِ الْجِنَايَةِ
وَلَا تَبْلُغُهَا، فَاكْتَفَى مِنْ ذَلِكَ بِإِيلَامِ جَمِيعِ بَدَنِهِ بِالْجَلْدِ.
فَائِدَةٌ مِنْ حَلْقَةِ شَرْحِ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ
