fa
Feedback
moonlight...

moonlight...

رفتن به کانال در Telegram

Between moonlight and words،you will find something worth to reading @hashmnewseat99bot القناة خالية من الإعلانات

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
249
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
photo content

لَا تَنْظُرْ إِلَيَّ، فَـ عَيْنَيْكَ لَمْ تَعُدْ تَعْنِينِي.. لَا تَنْحَنِي أَسَفًا او تَبْكِي نَدَمُ فَلَيْسَ فِي رَجَاءكَ مَا يُوَاسِينِي.. خَسِرْنَا الرِّهَانُ وَ ضَاعَ الْوَقْتُ سُدًى.. فَمَنْ يُعِيدُ لِي أَيَّامِيَّ وَ سِنِينِي.. قَضَيْتُ الْعُمْرَ بِأَكْمَلِهِ أُبَجِّلُ الْحُبَّ بِقُرْبِكَ.. وَ أُرَدِّدُ أَنْغَامَ الْوَفَاءِ لأَرْضِكَ.. سَلَبْتَنِي رُوحِي وَ عِشْتُ بِكَ نَبْضًا.. وَ أَصْبَحْتَ مَا يُبْقِي عَلَى جَسَدِي حَيًّا.. حِكَايَةٌ رَجَوْتُ بِهَا سَعَادَةُ النِّهَايَةِ.. وَ لَكِنَّ مَا حَصَدْتُهُ هُوَ نِهَايَةٌ لَمْ أَكُنْ أَرْجُوهَا مَعَكَ..

جَسَّ الهَوى قَلبي فَعَمَّ هَواكِ وجَلا بروحي عندَمَا جَلاّكِ مُضنىً أعيشُ الحبَّ في سَكراتِهِ حتَّى توارى في دُجايَ سَناكِ تاللهِ إنِّي ما عَشِقتُكِ مُفرداً كانَت جَميعُ جَوارِحي تَهواكِ

photo content

كلما قلَّ ما يعرفه الإنسان، كان نومُه أعمق.

سأراكَ اليوم مُنتصراً وان لم تنتصر فـ رؤيتك هي انتصار

أثري سيُلاحقك دائماً

photo content

"إذا أردت السيطرة على مجتمع، لا تحرمه من الخبز، بل أشعره بأنه مهدد في وجوده؛ حينها سيتنازل عن حريته وحقوقه طواعية مقابل وهم الأمان."

لن تكون هنالك غرفة فارغة اذا كان عقلك مُمتلئاً

When words don't work, stop using them.

photo content

لأنني لا أستطيع فهم نفسي، أحاول فهم كل شيءٍ في هذا العالم وتفسيره؛ لعلّني أتصادف بذاتي يوماً ما وأفهمها أخيراً.

پیام صوتی00:39

پیام صوتی00:50

photo content

تكتبُ اسمكَ بملءِ قلمِكَ في السطرِ الأولِ لكلِّ فاجعة، وتظنُّ واهماً أنكَ الثغرةُ التي يتسللُ منها سوءُ الحظِ لمن تحب. هذا الحِملُ الذي تطوّقُ به عنقكَ ليس ثقيلاً فحسب، بل هو قيدٌ يصنعُه ضميركَ الحيّ ليُعاقبكَ على رِقَّتِك. إنَّ رؤيتكَ لنفسكَ كسببٍ أولَ لكلِّ عثرةٍ هي رغبةٌ خفيَّةٌ في السيطرةِ على واقعٍ لا يملكُ أحدٌ زمامَه، لكنّ الحقيقةَ أرقُّ من ذلك بكثير: لستَ الكاتبَ لقصصِ أحزانِ الآخرين، ولستَ المسؤولَ عن انكساراتِ هذا العالم.

في غمرةِ هذا الوجود، حيثُ يلهثُ الجميعُ خلفَ تبرئةِ أنفسهم، وتجميلِ عيوبهم، والافتتانِ بذواتهم... تقفُ أنتَ في العراء، متطوعاً لتلقّي سهامِ اللومِ كلِّها. تجعلُ من صدرِكَ درعاً يتلقى مصائبَ الآخرين، ومن عقلكَ محكمةً تقضي عليكَ بالأرقِ والذنبِ دونَ جُناحٍ جنيتَه.

نعلنُ الوفاءَ الأوحد لِمن يستحقُ الوفاء: لأنفسِنا التي أرهقَها الركضُ خلفَ السرابِ فكُل وفاءٍ في ما عدى النفس هو رهانٌ خاسر