⚖️ المحامي والقانون ⚖️(ركائز العدالة للمعرفة القانونية)
رفتن به کانال در Telegram
⚖️منصة قانونية رصينة للقاضي والمحامي والباحث القانوني، ولكل من يُعلي سلطان القانون ويبتغي الحق والعدالة القانون يجمعنا🇾
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 373
مشترکین
+1124 ساعت
+277 روز
+18230 روز
آرشیو پست ها
القواعد_الفقهية_في_عقود_المعاملات.pdf8.10 MB
كتاب نظرية العقد والإرادة المنفردة
دراسة معمقة ومقارنة بالفقه الاسلامي
الكتاب الاول
تأليف الدكتور عبد الفتاح عبد الباقي
كتاب قضاء النقض في إجراءات المحاكمة الجنائية و الإثبات الجنائي
- الاجراءات العامة في المحاكمة الجنائية.
- الاجراءات أمام المحكمة.
- إستجواب المتهم.
- إعادة المحاكمة.
- الإعادة للمرافعة.
- الاجراءات السابقة على المحاكمة.
- الاثبات الجنائي بوجه عام.
- الإعتراف.
- الإقرار.
- الإثبات بالبينة.
- تساند الادلة الجنائية.
- الاوراق الرسمية.
- رأي الخبير.
- حجية صحيفة الحالة الجنائية.
- القرائن.
- مبدأ الثبوت بالكتابة.
- المعاينة.
- الشهادة.
- حجية الصور الفوتوغرافية.
- حجية التسجيل الصوتي.
- إثبات النسب.
- حجية الاوراق.
- تناقض الاحكام الجنائية.
- حقوق المتهم في مرحلتي التحقيق و المحاكمة.
- ملحق أشهر الاحكام القضائية وروائع تسبيب الاحكام.
تأليف المحام محمد أحمد الشهير
أساسيات الأعمال الإدارية للمحامين الجدد.
#كتب
إعداد وصياغة مذكرات الدفاع وصحف الطعن بالنقض في القضايا الجنائية .. مزودة بالأسانيد القانونية والقضائية والفقهية
د. كمال عبد الواحد الجوهري
أستاذ القانون ومستشار قانوني بدولة الكويت والمحامي لدى محكمة النقض
⚖️ ليس كل من يحمل صفة "محامٍ" يملك أدوات المحاماة...
في زمنٍ أصبحت فيه المعلومة متاحة بضغطة زر، لم تعد قيمة المحامي في كثرة ما يحفظ، بل في جودة ما يفهم، ودقة ما يحلل، وحسن ما يصوغ.
إن المحامي الذي يكتفي بما تعلمه في الجامعة سرعان ما يتجاوزه الواقع؛ فالقانون يتطور، والاجتهاد القضائي يتجدد، والخصوم يزدادون إعدادًا، ولا يبقى في الميدان إلا من جعل القراءة عادة، والبحث منهجًا، والتعلم مشروعًا لا ينتهي.
ولهذا، إليك مجموعة من الوصايا التي تُعد من أهم ما يحتاجه كل محامٍ جاد:
📌 لا تُبدِ رأيًا قانونيًا قبل الاطلاع الكامل على المستندات ودراسة الوقائع.
📌 اقرأ ملف الدعوى بعقلك أنت، لا بعقل موكلك أو زميلك؛ فالتكييف القانوني الصحيح يبدأ من قراءة مستقلة.
📌 اجعل مذكرتك واضحة، مرتبة، ومنطقية؛ فالإقناع يبدأ من حسن العرض قبل قوة الحجة.
📌 ابتعد عن الإطالة التي لا تضيف قيمة، وعن العبارات الانفعالية أو التجريح في الخصوم؛ فالقانون يُقنع بالدليل لا بالصوت.
📌 راجع ما تكتب أكثر من مرة، فربما غيّرت مراجعة واحدة نتيجة قضية كاملة.
📌 احتفظ بأرشيف من مذكراتك الناجحة، فهو ثروة علمية تتطور مع الزمن.
📌 احرص على متابعة أحكام المحاكم العليا، فهي التطبيق العملي للنصوص القانونية، وفيها تتكون الملكة القانونية الحقيقية.
📌 اقرأ خارج القانون أيضًا؛ فاللغة، وأصول الفقه، والمنطق، والتاريخ، والأدب، كلها تصنع محاميًا أقوى حجة وأدق بيانًا.
📌 خصص وقتًا ثابتًا كل أسبوع لتطوير نفسك، فالمحامي الذي يتوقف عن التعلم يبدأ بالتراجع دون أن يشعر.
📌 تذكّر دائمًا أن المكتبة القانونية ليست رفوفًا للزينة، بل هي أدوات المهنة، تمامًا كما يحتاج الطبيب إلى أجهزته والمهندس إلى معداته.
واعلم أن نجاح المحامي لا يُقاس بعدد القضايا التي يتولاها، بل بمقدار القيمة العلمية التي يضيفها إلى كل قضية.
فالاجتهاد في طلب العلم، والالتزام بأخلاقيات المهنة، وإتقان الصياغة، وحسن الاستعداد... هي الأساس الذي تُبنى عليه السمعة المهنية الراسخة.
📚 سؤال للنقاش بين الزملاء:
ما الكتاب القانوني الذي ترى أن قراءته غيّرت طريقة تفكيرك أو أسلوبك في المحاماة؟
⚖️ سلسلة نجوم المحاماة في اليمن | الإصدار (2)
سلسلة توثيقية للتعريف برواد المهنة ورجالاتها
نماذج مضيئة من كبار المحامين الذين أسهموا في بناء المهنة وترسيخ العدالة.
لا تحفظ المهن العريقة بالنصوص وحدها، بل بسير رجالها ونسائها الذين حملوا رسالتها بإخلاص، وجعلوا من العلم، والنزاهة، والاستقلال، منهجًا ثابتًا. ومن هذا المنطلق تواصل سلسلة نجوم المحاماة في اليمن توثيق أعلام المحاماة اليمنية الذين كان لهم أثرٌ بارز في خدمة العدالة، وترسيخ العمل النقابي، وإثراء الفكر القانوني.
⚖️ (1) الأستاذة المحامية راقية حميدان
تُعد الأستاذة المحامية راقية حميدان من رائدات المحاماة اليمنية، وبخاصة في جنوب الوطن، ومن أوائل النساء اللاتي أثبتن حضورًا متميزًا في مهنة كانت تهيمن عليها الرجال. عُرفت بثقافتها القانونية الواسعة، وتمكنها المهني، وشجاعتها في الدفاع عن الحقوق، والتزامها بأخلاقيات المهنة. وأسهمت في ترسيخ مكانة المرأة في العمل القانوني، وأصبحت نموذجًا للمحامية التي جمعت بين العلم، والوقار، والاستقلال، والإخلاص لرسالة العدالة، فاستحقت مكانة مرموقة في تاريخ المحاماة اليمنية.
⚖️ (2) الأستاذ المحامي أحمد علي المراني – رحمه الله
يُعد الأستاذ أحمد علي المراني من أبرز أعلام المحاماة اليمنية، واشتهر بقوة قلمه القانوني، ورصانة مذكراته، وإحكام مرافعاته، حتى عُدَّ من أصحاب المدرسة القانونية الرصينة في بناء الحجج وصياغة الدفوع. امتاز بعمق الفهم، ودقة التأصيل، وجزالة الأسلوب، وربط النصوص بالوقائع بمنهج علمي متين. وقد خلّف أثرًا مهنيًا وعلميًا كبيرًا، وأصبح مثالًا للمحامي الذي يقدّم العلم، ويجعل القانون أداةً لإحقاق الحق وترسيخ العدالة.
⚖️ (3) الأستاذ المحامي محمد محمود ناصر – رحمه الله
يُعد الأستاذ محمد محمود ناصر من أبرز القيادات القانونية والنقابية في اليمن. تخرج في كلية الحقوق بجامعة بغداد عام 1969م، وتولى عددًا من المناصب القانونية والقضائية، وانتُخب نقيبًا للمحامين في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1982م، وأسهم في توحيد نقابة المحامين اليمنيين قبل الوحدة، ثم تولى منصب وزير العدل. وعُرف بدفاعه عن استقلال المحاماة، ومشاركته في القضايا العامة، واتزانه، وحكمته، وإخلاصه لخدمة العدالة وسيادة القانون.
⚖️ (4) الأستاذ المحامي عبدالرحمن البذيجي – رحمه الله
يُعد الأستاذ عبدالرحمن البذيجي من الشخصيات القانونية والنقابية البارزة، وقد تولى رئاسة فرع نقابة المحامين بمحافظة الحديدة، وأسهم في تعزيز العمل النقابي والدفاع عن استقلال المهنة وحقوق المحامين. عُرف برجاحة الرأي، وحسن الخلق، والرصانة، وقوة الحجة، وحكمته في معالجة القضايا المهنية، فحظي باحترام واسع بين زملائه. وبقيت سيرته مثالًا للمحامي الذي جمع بين الكفاءة المهنية، والنزاهة، والإخلاص، وخدمة العدالة.
⚖️ ما الذي يجمع بينهم؟
اختلفت مساراتهم، لكنهم اجتمعوا على الإيمان بأن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة، وأن شرفها يقوم على العلم، والأخلاق، والاستقلال، وخدمة العدالة، فتركوا إرثًا مهنيًا يستحق أن يبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
⚖️ ختام
إن توثيق سير رواد المحاماة هو حفظ لذاكرة المهنة، وترسيخٌ لقيمها، وإبرازٌ للنماذج التي أسهمت في بناء العدالة وسيادة القانون. وستواصل هذه السلسلة، بإذن الله، التعريف بقامات قانونية أخرى وفاءً لرواد المهنة، وإيمانًا بأن معرفة تاريخها أساسٌ لصناعة مستقبلها.
تنبيه: لا يدل ترتيب الأسماء على أي تفضيل، وإنما جاء وفق اعتبارات العرض والتنظيم، مع الإقرار بأن المحاماة اليمنية تزخر بقامات كثيرة تستحق التوثيق.
تنويه: استندت بعض المعلومات إلى ما نشر في صفحة الأستاذ المحامي صقر السماوي المحامي - الأمين العام لنقابة المحامين اليمنيين، مع مراجعة المصادر المتاحة، وإعادة الصياغة والتحرير اللغوي.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ الله الأحياء، وجزاهم خير الجزاء على ما قدموه للمحاماة، والقانون، والوطن.
✍️⚖️ المحامي والقانون
ركائز العدالة للمعرفة القانونية
#نجوم_المحاماة_في_اليمن
#المحامي_والقانون
#المحاماة
https://t.me/The_lawyer_and_the_lew
(7)- الأستاذ المحامي عبدالله عيسى المجاهد
واحدٌ من رجال الرعيل الأول في المحاماة اليمنية، جمع بين الثقافة القانونية العميقة، وقوة البيان، وجزالة الأسلوب، ورسّخ في مسيرته قيم أخلاقيات المهنة وشرف رسالتها.
وقد عرف بفكره الرصين، وحجته القوية، وإسهامه في ترسيخ صورة المحامي بوصفه صاحب رسالةٍ ومسؤولية، فاستحق مكانةً رفيعة في تاريخ المحاماة اليمنية.
(8)- الأستاذ المحامي خالد عبدالهادي السقاف
من الأسماء البارزة في المحاماة اليمنية، ورئيس سابق لفرع نقابة المحامين اليمنيين بمحافظة تعز، واشتهر باقتداره في القضايا التجارية، وتميزه في بناء الدفوع والمرافعات، إلى جانب حضوره النقابي الفاعل وإسهامه في خدمة المهنة والعمل المؤسسي، مما جعله من أبرز الوجوه القانونية في مجاله.
⚖️ ما الذي يجمع بين هؤلاء؟
على اختلاف تجاربهم، وتنوع ميادين عطائهم، فقد جمعهم الإيمان برسالة المحاماة، واحترام القانون، والدفاع عن الحقوق، والحرص على استقلال المهنة، والالتزام بأخلاقياتها، والإسهام في ترسيخ قيم النزاهة والاستقامة والمسؤولية.
فمنهم من أسهم في تأسيس العمل النقابي، ومنهم من برز في ساحات القضاء، ومنهم من حمل راية العمل الحقوقي، ومنهم من تميز في التخصصات القانونية الدقيقة، غير أن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو ما تركوه من أثرٍ كريم في تاريخ المحاماة اليمنية، وما قدموه للمهنة من علمٍ وخبرةٍ وعطاءٍ صادق.
ولم تكن مكانتهم ثمرة المناصب التي تقلدوها، ولا الشهرة التي نالوها، وإنما كانت ثمرة سنواتٍ طويلة من الاجتهاد، والاستقامة، والإخلاص، والعمل الدؤوب في خدمة العدالة والقانون والمجتمع.
⚖️ ختام
إن توثيق سير أعلام المحاماة ليس احتفاءً بالأسماء بقدر ما هو احتفاءٌ بالقيم التي جسدوها، والمبادئ التي دافعوا عنها، والإرث المهني الذي خلفوه للأجيال.
فكلما تعرف المحامون الشباب إلى هذه النماذج المضيئة، أدركوا أن المكانة الحقيقية في المحاماة لا تُبنى بالمناصب أو الشهرة، وإنما تُبنى بالعلم، والنزاهة، والاستقلال، وحسن السيرة، وشرف الدفاع عن الحق.
وهذا الإصدار هو باكورة هذه السلسلة، وستتواصل، بإذن الله، بإصداراتٍ أخرى تعرف بقاماتٍ جديدة من كبار المحامين اليمنيين الذين أسهموا في بناء تاريخ المحاماة، حتى يبقى هذا الإرث المهني حاضرًا في ذاكرة المهنة، ومصدرًا للإلهام لكل من يحمل رسالة العدالة.
✅ تنبيه: لا يفهم من ترتيب الأسماء أي تفضيلٍ أو مفاضلة، وإنما جاء وفقًا لاعتبارات العرض والتنظيم، مع الإقرار بأن المحاماة اليمنية تزخر بقاماتٍ كثيرة تستحق التوثيق والتقدير.
◾ تنويه: استندت بعض المعلومات الواردة في تراجم الشخصيات إلى ما نُشر في صفحة الأستاذ المحي القدير صقر السماوي المحامي - الأمين العام لنقابة المحامين اليمنيين، مع مراجعة المصادر المتاحة، وإعادة تحرير النصوص وصياغتها، ومراجعتها لغويًا بما يتناسب مع الطابع التوثيقي لهذه السلسلة.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ الله الأحياء، وجزاهم جميعًا خير الجزاء على ما قدموه للمحاماة، وللقانون، وللوطن.
✍️ المحامي والقانون
ركائز العدالة للمعرفة القانونية
#نجوم_المحاماة_في_اليمن
#المحامي_والقانون
#المحاماة
⚖️ سلسلة نجوم المحاماة في اليمن | الإصدار (1)
سلسلة توثيقية للتعريف برواد المهنة ورجالاتها
بعض المحامين لا يكتفون بممارسة المهنة... بل يصنعون تاريخها.
ولكل مهنةٍ رجال تركوا فيها أثرًا تجاوز حدود أعمالهم اليومية، حتى غدت سيرتهم جزءًا من تاريخها، ومصدر إلهامٍ للأجيال اللاحقة.
والمحاماة اليمنية، بما تمثله من رسالةٍ في الدفاع عن الحقوق، وإسناد العدالة، وصيانة سيادة القانون، أنجبت عبر تاريخها قاماتٍ قانونيةً حملت هذه الرسالة بعلمٍ وإخلاصٍ واستقلال، وأسهمت في بناء تقاليدها المهنية، وترسيخ العمل النقابي، وإعداد الأجيال، حتى غدت سيرتهم جزءًا من الذاكرة المهنية والقضائية في اليمن.
ومن هذا المنطلق، تأتي سلسلة نجوم المحاماة في اليمن بوصفها مشروعًا توثيقيًا يهدف إلى التعريف بكبار المحامين الذين أسهموا في بناء المهنة، وترسيخ العمل النقابي، والدفاع عن استقلال المحاماة، وخدمة العدالة وسيادة القانون، وإبراز النماذج التي تركت أثرًا مهنيًا وعلميًا يستحق أن يُحفظ ويعرف به.
ويمثل هذا الإصدار الأول باكورة هذه السلسلة، وفيه نسلط الضوء على ثماني قاماتٍ قانونية بارزة تركت بصماتٍ راسخة في تاريخ المحاماة اليمنية، وأسهمت بما قدمته من علمٍ وخبرةٍ وجهدٍ في ترسيخ المهنة وتعزيز رسالة العدالة.
ولا تدعي هذه السلسلة الإحاطة بجميع أعلام المحاماة اليمنية، وإنما تقدم نماذج مختارة ممن كان لهم أثر بارز في تاريخ المهنة، على أن تتواصل في إصداراتٍ لاحقة للتعريف بقاماتٍ قانونية أخرى تستحق التوثيق والتقدير.
(1)- الأستاذ المحامي عبدالعزيز أحمد السماوي – رحمه الله
يُعد من أبرز رواد المحاماة اليمنية، ومن مؤسسي نقابة المحامين اليمنيين، وأول أمنائها العامين، وكان أحد الرجال الذين شاركوا في وضع اللبنات الأولى للعمل النقابي للمحامين، والدفاع عن استقلال المهنة وكرامتها. ولم يقتصر عطاؤه على العمل النقابي، بل برز في ساحات القضاء مترافعًا في عددٍ من أبرز القضايا الجنائية والوطنية، وفي مقدمتها قضيتي يو إس إس كول وليمبورغ، كما عُرف بدفاعه عن الصحفيين والحريات العامة، وبحضوره الفكري من خلال مقالاته القانونية والسياسية.
وإلى جانب ذلك، أسهم في إعداد أجيالٍ من المحامين الذين نهلوا من علمه وخبرته، حتى غدا مدرسةً مهنيةً يُقتدى بها، وبقي اسمه رمزًا للمحامي الذي جمع بين العلم، والشجاعة، والاستقلال، وشرف الرسالة.
(2)- الأستاذ المحامي أحمد محمد الأبيض – رحمه الله
أحد أبرز رجال الرعيل الأول للمحاماة اليمنية، وشغل منصب نائب نقيب المحامين اليمنيين، وكان من الشخصيات التي اقترن اسمها بالدفاع عن استقلال المهنة وترسيخ العمل النقابي. عرف بدماثة الخلق، والالتزام المهني، وإيمانه بأن المحاماة رسالةٌ قبل أن تكون مهنة، وأسهم مع زملائه في تعزيز مكانة النقابة والدفاع عن حقوق المحامين.
ورحل تاركًا سيرةً طيبةً بقيت مثالًا للمحامي الذي جمع بين الموقف، والوفاء، وأخلاق المهنة.
(3)- الأستاذ المحامي أحمد علي الوادعي
يُعد من الشخصيات القانونية والفكرية البارزة في اليمن، وقد تجاوز حضوره حدود الممارسة التقليدية للمحاماة، فجمع بين العمل القانوني، والنشاط الحقوقي، والإسهام الفكري. ارتبط اسمه بالدفاع عن العدالة، والحريات، واستقلال المحاماة، وأسهم في نشر الوعي القانوني وترسيخ مكانة المهنة بوصفها رسالةً أخلاقيةً ووطنية.
ويُنظر إليه بوصفه نموذجًا للمحامي الذي جمع بين رصانة الفكر، وقوة الموقف، وسمو الرسالة.
(4)- الأستاذ المحامي عبدالفتاح صالح البصير – رحمه الله
نقيب سابق للمحامين اليمنيين، وأحد أبرز الوجوه النقابية في تاريخ المحاماة اليمنية. ارتبط اسمه بالدفاع عن استقلال النقابة، وتعزيز مكانة المحامي، وترسيخ مفهوم المحاماة باعتبارها رسالةً للدفاع عن العدالة وسيادة القانون.
وبقي اسمه حاضرًا في ذاكرة المهنة بوصفه واحدًا من الرجال الذين أسهموا في صيانة هيبة المحاماة، وربطوا بين القانون والأخلاق، وبين المهنة والواجب.
(5)- الأستاذ المحامي محمد ناجي علاو
يعد من أبرز المحامين والحقوقيين في اليمن، وقد اقترن اسمه بالمحاماة والعمل الحقوقي من خلال مؤسسة علاو للمحاماة ومنظمة هود لحقوق الإنسان. وعرف بحضوره في قضايا الحقوق والحريات والعدالة الانتقالية، وبمواقفه القانونية الرصينة في الشأن العام، جامعًا بين الممارسة المهنية، والعمل الحقوقي، والرأي القانوني المسؤول، حتى غدا أحد أبرز الوجوه القانونية المؤثرة في اليمن.
(6)- الأستاذ المحامي بدر با سنيد – رحمه الله
يُعد من الشخصيات التي تركت أثرًا واضحًا في المحاماة اليمنية، ولا سيما في جنوب اليمن، حيث عُرف بالنزاهة، والاستقامة، وسمو الأخلاق المهنية، وقوة الحجة، والالتزام برسالة المحاماة.
وقد جسّد في مسيرته نموذج المحامي الذي جعل من الدفاع عن الحق والعدالة رسالةً قبل أن تكون مهنة، فبقيت سيرته محل احترامٍ وتقدير بين رجال القانون.
لمن يرغب في قراءة كتاب (المحاماة) فقد وفرناه بصيغة PDF هنا
👆👆👆
كتاب المحاماة
تأليف الدكتور أحمد فتحي زغلول
كتاب مضى على صدوره أكثر من (125) عامًا... وما يزال يعلم المحامين حتى اليوم.
لو طلب مني أن أرشح كتابًا واحدًا يقرؤه كل محامٍ قبل أن يقف لأول مرة أمام المحكمة، لكان هذا الكتاب من أوائل ما أرشح.
تأمل هذه العبارة التي كتبها مؤلفه قبل أكثر من قرن:
( وينبغي للمحامي أن يجمع بين مزيتين: حسن التحقق ودقة التحرير من جهة، ومرونة القانون من جهة أخرى، وأن يتحلى بفضيلتين: حسن التفاهم والاستبانة؛ وهما ملاك الأمر في المشكلات، وهو الذي يجري لحل المعضلات.)
أليست هذه الصفات هي نفسها التي نصف بها اليوم المحامي المتميز؟
لقد تغيرت القوانين، وتطورت وسائل التقاضي، وتبدلت أساليب المرافعة... لكن المبادئ التي تقوم عليها المحاماة الحقيقية لم تتغير.
فالمحامي الناجح لا يصنعه حفظ النصوص وحده، ولا كثرة القضايا التي يتولاها، وإنما يصنعه الفهم العميق، والتحليل السليم، ودقة الصياغة، والقدرة على الوصول إلى جوهر النزاع، مع أمانةٍ في الدفاع عن الحقوق.
هذه الكلمات وردت في كتاب «المحاماة» للمستشار أحمد فتحي زغلول، الصادر سنة 1318هـ/1900م، والذي يعد من أوائل المؤلفات العربية التي تناولت المحاماة باعتبارها رسالةً علميةً وأخلاقية، لا مجرد مهنة.
ويقول المؤلف أيضا: (وما من شيءٍ يدعو إلى احترامه أكثر من أن يراه الناس بعيدًا عن حب الشهرة، عبدًا في طلب الحق.)
هذه العبارة وحدها تختصر رسالة المحاماة؛ فالمحامي الحقيقي لا يسعى إلى الشهرة بقدر ما يسعى إلى نصرة الحق، وصيانة الحقوق، وخدمة العدالة.
لماذا أنصح بقراءة هذا الكتاب؟
▪ لأنه من أوائل الكتب العربية التي تناولت المحاماة بوصفها رسالة قبل أن تكون مهنة.
▪ لأنه يؤرخ لنشأة المحاماة وتطورها عبر العصور.
▪ لأنه يرسخ أخلاقيات المهنة وآدابها، وهي مبادئ لا تبلى مهما تغيرت القوانين.
▪ لأنه يعيد تشكيل نظرتك إلى المحاماة باعتبارها شراكة في تحقيق العدالة، لا مجرد وكالة في الخصومة.
ومن الإنصاف العلمي أن يقال: إن شخصية المستشار أحمد فتحي زغلول ما زالت محل نقاش تاريخي، لا سيما بسبب مشاركته في محكمة دنشواي التي تركت أثرًا سلبيًا كبيرًا في صورته لدى الوجدان المصري، إلا أن الإنصاف العلمي يقتضي التمييز بين الموقف من الشخص والقيمة العلمية للمؤلف. فالكتاب نفسه يمثل وثيقة قانونية وفكرية ذات أهمية تاريخية، ولا يزال محل عناية الباحثين والمهتمين بتاريخ المحاماة.
لمن يرغب في قراءة الكتاب، فقد وفرناه بصيغة PDF عبر قناة
⚖️ المحامي والقانون
- ركائز العدالة للمعرفة القانونية 👇👇👇
https://t.me/The_lawyer_and_the_lew
#المحامي_والقانون
#المحاماة
#كتب_قانونية
كتاب المحاماة
تأليف الدكتور أحمد فتحي زغلول
القانون_فريدريك_باستيا_مكتبة_شغف.pdf2.86 MB
كتاب ؛ -القانون-فريدريك-باستيا.pdf9.89 KB
