«مابين السطور»
رفتن به کانال در Telegram
الأملُ لا يُغيّر الواقع، لكنه يمنحنا القوة لنغيّره. رابط القناة. https://t.me/FdwYE_qYjl42ODE0
نمایش بیشترالعراق84 774دسته بندی مشخص نشده است
229
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-157 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
عشت شعور انك مضايق بس تقول عادي هو ماكان بعمره عادي؟
https://t.me/Sar7xBot?start=ODk5MzgwMzgxOA
عالقةٌ أنا في المُنتصف؛
بين رغبةٍ تُلحّ عليَّ بالرَّحيل، وشيءٍ خفيٍّ في داخلي يُمسك بي، ويهمس: ابقي.
أمضي أيّامي وكأنني واقفةٌ على حافّة طريقين؛ لا أملك رفاهية العودة، ولا أملك الشجاعة الكافية لأخطو نحو المجهول.
أبدو هادئة، أبتسم، أتحدّث، وأمارس يومي كأن شيئًا لم يحدث، بينما في داخلي ألف سؤالٍ يتزاحم، ولا إجابة واحدة تُنقذني من هذا التيه.
أُدرك أن الرحيل ليس دائمًا نجاة، وأن البقاء ليس دائمًا قوّة؛ فبعض الأماكن تُتعبنا حتى ونحن نحبّها، وبعض الرحيل يترك في القلب ما لا تتركه السنوات.
لكنني تعبت من الوقوف في المنتصف، من التردّد الذي يسرق منّي أيّامي، ومن محاولة إقناع نفسي بأنني بخير.
ربما لا أحتاج إلى طريقٍ أعرف نهايته،
ربما أحتاج فقط إلى شجاعةٍ تكفيني لأخطو أول خطوة...
فأسوأ ما قد يحدث ليس أن أرحل، ولا أن أبقى؛
بل أن أبقى عالقةً في المنتصف، حتى أنسى كيف كان شعور المضيّ قدمًا.
#أمل_فارس
#فريق_الجود
#مبادرة_النسيم
وبعد أن أنهيتُ نقاشي مع أختي واتفقنا، قررتُ أن أبدأ العمل بدءاً من الغد لنوفر تكاليف تسجيلها الجامعي. كانت فرحتها لا تُوصف؛ هرعت لتبشر أبي وأمي والدموع تملأ عينيها من شدة التأثر، ولم تدرِ ماذا تقول من إرباك الفرحة! لكنني سبقتها وأخبرتهما بكل شيء.
كان الوالدان متخوفين عليها في البداية، فطبّبتُ خاطرهما وطمأنتهما قائلاً: «هي في أمانتي، وسأرافقها ولو من بعيد.. سأحميها ولو كلفني ذلك روحي!»، وأمام هذا الإصرار، وافق الوالدان.
وجاء وقت العمل.. في أول يوم لي، عملتُ في مكانٍ بعيد، ولفت انتباهي شخصٌ يقف بجانب سيارته المتعطلة؛ كان مظهرُه ينمُّ عن أنه مديرٌ أو صاحب استثماراتٍ كبيرة. اقتربتُ منه، فأخبرني أن سيارته تعطلت، وهاتفه لا يعمل —أغلب الظن لعدم وجود تغطية— بل حتى ماء الشرب كان قد نفد لديه!
قدمتُ له ما كان معي من قليل الماء. كان الرجل يحمل مالاً كثيراً، وخاف في البداية أن أكون قطاع طرقٍ أو لصاً، فقلتُ له بمودة: «أحكم إغلاق سيارتك واركب معي لأوصلك إلى مكانٍ تستطيع فيه طلب المساعدة».
أراد أن يختبر أمانتي فقال: «ولكني لا أملك مالاً لأعطيك إياه لقاء توصيلك!»، فابتسمتُ وقلت له: «إن الله جعلك في طريقي لتكون أول زبونٍ لي، فكيف أردُّك من أجل المال؟ اركب فالمال لا يهم، فنحن نعيش لبعضنا ونساعد غيرنا.. لو تركتُك هنا في هذا المكان المقطوع بسبب المال، ماذا سأقول لله عز وجل حين يسألني عنك؟ لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال، فالمال يذهب ويجيء، بينما يبقى المعروف والأثر الطيب!».
حينها أخذ حقيبته —التي كان أوهمني أن فيها ملابسه فقط كتمويه، بعد أن وضع بضع قطعٍ أعلى الحقيبة لكي أصدقه— وفتحها أمامي.
المـهم، أوصلته إلى بناءٍ ضخم (فيلا)، فقال لي: «انتظرني هنا، سأخبر سيدي بأن السيارة تعطلت، ثم تذهب مع أحد العمال ليصلحها ويأتي بها»، فوافقتُ. وبالفعل، خرج أحد العمال ورافقتُه إلى موقع السيارة. لم يعطوني أجرتي حينها، بل اكتفوا بأخذ رقم هاتفي قائلين إنهم سيطلبونني إن احتاجوا إليّ. لم أطلب الأجرة، ولم أعد للبحث عنهم، بل نسيتُ الشخص والفيلا برمتها، لأنني كنت أبتغي الأجر والثواب من الله وحده.
مرّ الأسبوع، وسجلتُ أختي في الجامعة بعد أن جمعتُ تكاليف التسجيل ومصاريف الكتب والدفاتر. وعندما رأيتُ فرحتها، لم تسعني الدنيا بأسَرها!
ومضت الأيام هكذا، وبعد شهرٍ كامل من ذلك اليوم.. رنّ هاتفي برقمٍ غريب!
أجبتُ باستغراب: «نعم.. من معي؟»
قال المتحدث: «هل أنت صاحب الدراجة النارية؟»
فأجبتُه: «نعم.. من أنت؟»
(... يُتبع)
https://t.me/hsbsgsjnajs
صباح الخير يارفاق🌚
مافي داعي تشق نفسك عشان مستقبلك
هوذاك المستقبل جايي يشقك انت وطريقك
#صباح_التفاؤل🌚
