مَعَارِجُ العِتْرَة
رفتن به کانال در Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
230
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
فمن اليوم، خلّينا ما نكتفي بالكلام.مثل ما نحط هدف للدراسة ونحدد شكد نريد نجيب بالامتحان، خلّينا نحط إلنا هدف بديننا هم. مو لازم نبدأ بأشياء كثيرة ونضغط على نفسنا، نبدأ بخطوات بسيطة ونستمر عليها:
نحافظ على صلاتنا، نقرأ ولو كم آية من القرآن، نذكر الله، نحاول نحسن أخلاقنا، ونترك الشيء اللي نعرف أنه ما يرضي الله. وإذا شفنا شخص أفضل منّا بالدين أو الأخلاق، بدل ما نكتفي بالإعجاب بيه، نسأل نفسنا: «شنو الشي اللي أگدر أتعلمه منه وأطبقه بحياتي؟»
خلّينا من اليوم نسوي مقارنة مختلفة…
مو حتى نقلل من نفسنا، وإنما حتى نطوّرها.مثل ما نريد بعد سنة نشوف درجاتنا أعلى، خلّينا نريد بعد سنة نشوف صلاتنا أحسن، أخلاقنا أحسن، علاقتنا بالله أقوى، ونفسنا أقرب للطاعة. لأن التغيير الحقيقي ما يبدأ من الكلام… يبدأ من خطوة. فلا تنتظرون «بعدين» حتى تتغيرون. ابدأ اليوم بشيء بسيط، واستمر عليه.
يمكن خطوة صغيرة تسويها اليوم، تكون سبب بتغيير كبير بحياتك… بالدنيا والآخرة. 🤍
نجاحٌ نراه… ونجاحٌ ننساهإحنا نسعى حتى ننجح بالمدرسة، بس هل نسعى بنفس الاهتمام حتى ننجح بآخرتنا؟ خلّوني أوضح شنو أقصد…
هسه إذا أكو شخص من أقاربنا متفوّق بالدراسة، درجاته عالية، مجتهد، ومرتب وقته، تلقى الأهل يبدون يقارنون بيه: «شوف فلان شكد شاطر، شوف درجاته، شوف شلون يدرس، شوف شكد مهتم بمستقبله… ليش إنتَ ما تصير مثله؟» وحتى إحنا، من نشوف شخص متفوّق علينا، ممكن نحاول نطور نفسنا ونصير مثله، لأن نعرف أن الدراسة تحتاج متابعة واهتمام. بس خل نسأل نفسنا سؤال: إذا جان أكو شخص من أقاربنا متدين وملتزم، أخلاقه حلوة، محافظ على صلاته، يحترم أهله، ويهتم بعلاقته بالله… ليش ما نقارن نفسنا بيه هم؟
ليش إذا شفنا شخص شاطر بالدراسة نكول: «أريد أصير مثله». بس إذا شفنا شخص شاطر بدينه وأخلاقه، ما نكول: «أريد أصير مثله»؟ ليش المقارنة تصير بالدرجات والشهادات والجامعات، بس ما تصير بالأخلاق والالتزام؟ إحنا ندرس ونراجع ونروح للمدرسة، ويمكن نسهر حتى نجيب درجة عالية. مو لأن الدراسة مستحيلة، وإنما لأننا نعرف أن الشيء اللي نريده يحتاج اهتمام واستمرار، ونفس الشي بالدين. الصلاة مو شيء فوق طاقتنا، وقراءة القرآن مو شيء مستحيل، وذكر الله مو محتاج من الإنسان يترك حياته. أكو عبادات بسيطة جدًا، بس تحتاج منّا اهتمام واستمرار.
أحيانًا حتى دقائق قليلة من يومنا نكدر نخصصها للقرآن أو الدعاء أو الذكر، ونحاول نحافظ على صلاتنا ونحسن أخلاقنا ونتعامل مع الناس بطريقة ترضي الله، فالمشكلة مو أن الأمور العباديّة «متعبة»… المشكلة أن مرات ما نعطيها نفس الأولوية اللي نعطيها لأمور الدنيا.
إذا عندنا امتحان، نرتب وقتنا.
إذا عندنا واجب، نحاول ننجزه.
إذا عندنا درس صعب، نعيده أكثر من مرة.بس إذا قصّرنا بشيء ديني، مرات نأجله ونكول: «بعدني صغير، بعدين ألتزم، بعدين أتغير، بعدين أتقرب إلى الله».
والغريب أن كلمة «بعدين» بالدراسة ما نقبلها. ما نكول: «بعدني صغير، بعدين أدرس». لأن نعرف أن كل يوم يفرق. فليش بالدين نأجل؟ وليش ننتظر حتى نكبر حتى نبدأ نهتم بآخرتنا؟ إحنا من هسه نخطط لمستقبلنا بعد خمس أو عشر سنوات.نختار الاختصاص اللي نريده، نفكر بالجامعة، نفكر بالوظيفة، ونحلم بالمكان اللي نريد نوصل له. بس هل فكرنا بنفس الطريقة بمستقبلنا عند الله؟
مو لازم الإنسان يترك دراسته حتى يكون متدين.
ولا لازم ينعزل عن الحياة حتى يكون قريب من الله.
بالعكس، ادرس ونجح وحقق طموحك، وكون طبيب أو مهندس أو محامي أو أي اختصاص تحبه… بس لا تخلي نجاحك بالدنيا يصير على حساب آخرتك.لأن الإنسان يگدر يجمع الاثنين.
يگدر يكون متفوق بالدراسة، وبنفس الوقت محافظ على صلاته.
يگدر يطمح للجامعة، وبنفس الوقت يهتم بدينه.
يگدر يبني مستقبله بالدنيا، وبنفس الوقت يبني آخرته.وهنا أعتقد لازم نغيّر طريقة المقارنة.
مو غلط الأهل يشجعون أبناءهم ويگولون: «شوف فلان وتعلم منه بالدراسة». بس هم خلينا نتعلم نكول: «شوف فلان بأخلاقه، شوف التزامه، شوف احترامه لأهله، شوف علاقته بالله… وتعلم منه».لأن التفوق مو بس أن تكون الأول بالصف.
أكو تفوق بالأخلاق.
أكو تفوق بالصبر.
أكو تفوق بالطاعة.
وأكو تفوق أن الإنسان كل يوم يحاول يكون أفضل من اليوم اللي قبله.وأنا مو دا أگول إن العبادة لازم تكون شيء ثقيل حتى تكون قيمتها أكبر.
بالعكس، الله سبحانه يقول: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
فالموضوع مو كثرة الأشياء اللي نسويها فقط، وإنما أن يكون عندنا اهتمام حقيقي بديننا، ونحاول نلتزم بما نقدر عليه ونستمر. لأن مثل ما نريد أهلنا يفتخرون بين الناس ويگولون: «ابني متفوّق، ابني دخل كلية، ابني نجح»… نتمنى هم يكون عدنا شيء أعظم نفتخر بيه: «هذا ابني أخلاقه طيبة، محافظ على صلاته، يخاف الله، ويحاول يكون إنسان صالح».
فخلونا ما نكون ناجحين بجانب واحد وننسى باقي جوانب حياتنا، نجاحنا بالدنيا مهم، بس نجاحنا بالآخرة أهم. وادرس، واجتهد، وتعب على مستقبلك… بس لا تنسى وأنتَ تبني مستقبلك بالدنيا، أن تبني أيضًا شيئًا يبقى معك إلى الآخرة
┈┉━━•✿🪻✿•━━┉┈
روي في الكتب المعتبرة أنّ من صلى على محمد وآل محمد بهذه الصلوات ثلاث مرات صباحا وثلاث مرات في اَّخر النهار غفرت ذنوبه وأديم سروره واستجيب دعاؤه ووسع في رزقه وأعين على عدوه ورافق في الجنان محمداً صلىاللهعليهوآله :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ،
وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ،
وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ،
وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ.
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ
وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَهُ،
فَلَا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ،
وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ،
وَتَوَفَّنِي عَلَىٰ مِلَّتِهِ،
وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَبًا
رَوِيّا سَائِغًا هَنِيّا،
لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا،
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ كَمَا آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَهُ،
فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنَانِ وَجْهَهُ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلَامًا.
المصدر: البحار ٨٦ / ٢٦٦ عن جامع الاخبار للسبزواري : ١٥٩ ، ح ٣٨١ ومصباح المتهجّد ٥٦١.🤲🏻 نـسـألـكـم الـدعـاء 🤲🏻 ┈┉━━•✿🪻✿•━━┉┈
عَـنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ كُلُّ ذِي رُوحٍ فِي الْهَوَاءِ وَ جَمِيعُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ وَ الْمُتَعَلِّمَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ يَزْدَحِمَانِ.
مصدر: بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم، ب 2، ص 3، ح 1
دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
