مَعَارِجُ العِتْرَة
رفتن به کانال در Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
230
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
بِفَضْلِ اللهِ، تَمَّتْ زِيَارَةُ مَقَامِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عج)، نِيَابَةً عَنْ جَمِيعِ المُشْتَرِكِينَ فِي هٰذِهِ القَنَاةِ، تَقَبَّلَ اللهُ الدُّعَاءَ وَقَضَى حَوَائِجَ الجَمِيعِ 🖤،!
عن الامام الحسن المجتبى عليه السلام:القَرِيبُ مَن قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَإِن بَعْدَ نَسَبُهُ. وَالْبَعِيدُ مَن بَاعَدَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ
البياض لا يعني الجمال..
والسواد لا يعني القبح...؟
فالكفن ابيض ومخيف..
والڪعـبـــه سوداء وجميله..
فالانسان بأخلاقه وليس بمظهره
لو كانت الرجوله بالصـــوت
لكان الكلب سيد الرجال..!
ولو كانت الانوثه بالتعـــري....!؟
لكانت القرده سيده الانوثه
قبـــل ان ترفـــ؏ عينــــك وتطلب من الله المفقود
انزل عينــك واشكره على الموجود
شلون_التزم_بصلاتي؟!
بالبداية اريد تركز وياي كلش، وتفكر بكل كلمة تقراها: وهسه تعال نتخيل فد موقف بسيط! تخيل نفسك اشتغلت بشركة، صاحبها إنسان كريم لأبعد الحدود. أول يوم گالك: "أهلاً بيك ويانا، هذا مفتاح بيت ملك باسمك، وهذا مفتاح سيارة آخر موديل، وهذا راتبك الشهري اللي يخليك تعيش ملك! أنت من الصدمة تسأله: "زين، شنو المطلوب مني؟ شنو الشغل؟" فـ يگلك: "كل اللي أريده منك طلب واحد، أريدك تجي للشركة خمس مرات باليوم، توقّع حضور وتروح! كل مرة ما تطول وياك عشر دقايق". بالله عليك، موظف يحصل هيج عرض، شلون راح يكون حاله؟ المفروض قبل وقت التوقيع بربع ساعة هو واگف بالباب، لابس أحسن لبس، ومنتظر يوقع! لكن تخيل هذا الموظف نفسه، بعد فترة گام يسوي هذني المواقف: * الموقف الأول: من يجي وقت التوقيع الأول الصبح، يگول "هففف هسة وكتها؟ خل أناملي شوية بعد"، ويأخر التوقيع! * الموقف الثاني: من يجي وقت توقيع الظهر، بوكتها جان يشوفله مسلسل أو يلعب لعبة او عنده دراسة، فيگول "يلا مو مشكلة، أجمعها ويّه توقيع المغرب." * الموقف الثالث: من يگوم يوقع، يجي يركض، يوقع شلون ما چان ويرجع يكمل أشغاله، لا يسلّم، لا يباوع بوجه أحد، المهم "وقع". * الموقف الرابع: وإذا فد يوم وقع الخمس توقيعات بوقتها، يحس بنفسه مسوي فضل على صاحب الشركة، ويگول بگلبه "شوف شگد آني ملتزم، المفروض المدير يشكرني!" شفت شلون؟ أكيد هسه تگول هذا الموظف شگد "ما يستحي"، " وما يقدر الأشياء اللي نطاها صاحب الشركة إله" هذا الموظف، للأسف، هو صورة مصغرة لحال هواي من عدنا ويا الصلاة! رب العالمين (ولله المثل الأعلى)، صاحب المُلك، الدنيا وكلشي هو ملكه، شنو فائدة البيت اللي انطاه الك صاحب الشركة، وانت عين ما عندك وما تشوف شي اصلًا؟، وشنو فائدة السيارة وأنت ما عندك لا ايد ولا رجل؟ وشنو فائدة الراتب وأنت عافية ما عندك و٢٤ ساعه مريض؟ فهاي جزء بسيط جدًا من نعم الله التي لا تحصى، "نعمة العين، السمع، الصحة، الأمان، الأهل، النفس اللي نصعده وننزله"! كل هاي النعم عدنا وأمرنا "بالصلاة" خمس مرات باليوم! زين، تعال هسه نجي على نفسنا: * بالموقف الأول: هو يأخر توقيعه علمود لعبة ومسلسل ودراسة، وإحنا بالضبط نأخر صلاتنا لنفس الأسباب التافهة! نسمع "حي على الصلاة" ونغلس ونلتهي باشياء تافها، ونصلي الصلاة بآخر نفس من وقتها، وصلاة سريعة خالية من أي روح! * بالموقف الثاني: هو يجمع تواقيعه الخمسة بنهاية الدوام حتى "يخلص"، واكو ناس من عدنا بالضبط تجمع صلواتها، بدون أي عذر شرعي، بس لأن يريد يخلص من "الواجب" ويرتاح . * بالموقف الثالث: هو يوقع ويركض وعقله وگلبه بمكان ثاني، وإحنا بالضبط نصلي وجسمنا يركع ويسجد بس عقلنا وگلبنا يفكر بالشغل، بالدراسة، وبالعزيمة مال باچر وبمشاكل الدنيا! * بالموقف الرابع: هو إذا التزم فد يوم، يروح على مديره ويگله "ترا وقعت اليوم والتزمت"، وإحنا بالضبط إذا صلينا يوم بالجامع لو خشعنا شوية بالصلاة، نحس روحنا صرنا من أولياء الله الصالحين ونستحق الجنة فورًا، وننسى إن الله هو اللي وفقنا لهذا الفضل أصلًا، وإن الصلاة هي حاجة إلنا مو حاجة لله! الصلاة مو فضل نقدمه لله، الله غني عن صلاتنا! الصلاة احنا نحتاجها، هي اللي تثبت عبوديتنا وشكرنا لله!، هي فرصتنا حتى نشحن طاقتنا ونشكر المنعم على عطاياه! فبالنهاية، من شفت هذا الموظف وتگول عنه "ما يستحي". كذلك باوع على صلاتك وگول لنفسك: "آني أستحي من ربي لو لا؟"
