مَعَارِجُ العِتْرَة
رفتن به کانال در Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
" النداء الذي اذا ضاق القلب وڪثرة الصعاب .. وفجأة يردد القلب واللسان من دون أدراك بـ "آلهي بفاطمة فـ تفتح لك ابواب السماء ببرڪة عطفها ♥️🌱"
يا صاحب الزمان، يا وقاية الله وستره وبركته، أغثنا أدننا أعنّا أدركنا صلنا بك ولا تقطعنا.
أعمَال يَوم الجُمعَة :
غُسَل يَومُ الجُمعَه .
زَيارَة آلِ يٰسْ .
زَيارَة عَاشُورَاءْ .
دُعَاء النُدبّة .
سُورَة الكَهَف .
الإكَثارْ مِن دُعَاء الفَرَج .
الإكَثارْ مِن الصَلاةَ عَلىٰ مُحَمَد وآلِ مُحَمَد .
الإكثَارْ مِن الإسَتغَفارْ .
الصَدقَه .
وهذه الاخلاق التي للنبي (ص) هي ما اخذها اهل البيت (ع) من النبي (ص)، فقد كان الأئمة المعصومون من أهل البيت (ع) في مكارم أخلاقهم، وسمو آدابهم في أعلى المراتب. وقد حمل الرواة إلينا صوراً رائعة ودروساً خالدة من سيرتهم المثالية، وأخلاقهم الفذة: ومن ذلك ما ورد عن أبي
محمد العسكري (ع) قال: (ورد على أمير المؤمنين (ع) أخوان له مؤمنان، أب وابن، فقام إليهما وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه، وجلس بين يديهما، ثم أمر بطعام فأحضر فأكلا منه، ثم جاء قنبر بطست وإبريق خشب ومنديل..
فأخذ أمير المؤمنين (ع) الإبريق فغسل يد الرجل بعد أن كان الرجل يمتنع من ذلك، وتمرغ في التراب، وأقسمه أمير المؤمنين (ع) أن يغسل مطمئناً، كما كان يغسل لو كان الصابّ عليه قنبر ففعل، ثمن ناول الإبريق محمد بن الحنفية وقال: يا بني لو كان هذا الابن حضرني دون أبيه لصببت على يده، ولكن اللّه عز وجل يأبى أن يُسوي بين ابن وأبيه، إذا جمعهما مكان، ولكن قد صب الأب على الأب، فليصب الابن على الابن، فصب محمد بن الحنفية على الابن). ثم
قال العسكري (ع): (فمن اتبع علياً على ذلك فهو الشيعي حقاً).
وجنى غلام للحسين (ع) جناية توجب العقاب عليه، فأمر به أن يضرب، فقال: يا مولاي والكاظمين الغيظ. قال: خلّوا عنه. فقال: يا مولاي والعافين عن الناس. قال: قد عفوت عنك. قال: يا مولاي واللّه يحب المحسنين. قال: أنت حرّ لوجه اللّه، ولك ضعف ما كنت أعطيك. وعن محمد بن جعفر وغيره قالوا: (وقف على علي بن الحسين (ع) رجل من أهل بيته فأسمعه وشتمه، فلم يكلمه، فلما انصرف قال لجلسائه: لقد سمعتم ما قال هذا الرجل، وأنا أحب أن تبلغوا معي إليه حتى تسمعوا مني ردّي عليه. فقالوا له: نفعل، ولقد كنا نحب أن يقول له ويقول فأخذ نعليه ومشى وهو
يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، فعلمنا أنه لا يقول له شيئاً).
(لاحظ عزيزي القارئ اخلاق الامام (ع) وكيف يذكّر نفسه بكلام الله تعالى) قال: فخرج حتى أتى منزل الرجل، فصرخ به. فقال: قولوا له هذا علي بن الحسين. قال: فخرج متوثباً للشر، وهو لا يشكّ أنّه إنما جاء مكافئاً له على بعض ما كان منه. فقال له علي بن الحسين: يا أخي إنّك وقفت عليّ آنفاً وقلت وقلت فإن كنت قلت ما في فأستغفر اللّه منه، وإن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك. قال: فقبّل الرجل بين عينيه، وقال: بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحق به. ومن الأحاديث التي دلت على شرف حسن الخلق، وعظيم أثره في سمو الانسان واسعاده، ما ورد عن علي بن الحسين (ع) وهو من ادل الأحاديث واوضحه، قال (ع): (ثلاثة نفر آلوا باللات والعزى ليقتلوا محمداً (ص)، فذهب أمير المؤمنين وحده إليهم وقتل واحداً منهم وجاء بآخرين، فقال النبي: قدّم إليّ أحد الرجلين، فقدّمه فقال: قل لا إله إلا اللّه، واشهد أني رسول اللّه. فقال: لنقل جبل أبي قبيس أحبّ إلي من أن أقول هذه الكلمة. قال: يا علي أخره واضرب عنقه. ثم قال: قدم الآخر، فقال: قل لا إله إلا اللّه، واشهد أني رسول اللّه. قال: ألحقني بصاحبي. قال: يا علي أخره واضرب عنقه. فأخره وقام أمير المؤمنين ليضرب عنقه فنزل جبرئيل على النبي (ص) فقال: يا محمد إنّ ربك يقرئك السلام، ويقول لا تقتله فإنه حسن الخلق سخي في قومه. فقال النبي (ص): يا علي أمسك، فان هذا رسول ربي يخبرني أنّه حسن الخلق سخيّ في قومه. فقال المشرك تحت السيف: هذا رسول ربك يخبرك؟ قال: نعم. قال: واللّه ما ملكت درهماً مع أخ لي قط، ولا قطبت وجهي في الحرب، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، وأنك رسول اللّه.
فقال رسول اللّه: هذا ممن جرّه حسن خلقه وسخائه إلى جنات النعيم).
الانسان حسن الاخلاق
هل تعرف عزيزي القارئ من هو الانسان حسن الاخلاق؟ تعال معي لنتعرف أولًا على حسن الخلق لنعرف بعد ذلك من هو الانسان حسن الاخلاق.حسن الخلق: حالة تبعث على حسن معاشرة الناس، ومجاملتهم بالبشاشة، وطيب القول، ولطف المداراة، فقد عرّفه
الإمام الصادق (ع) بقوله: (تُليّن جناحَك، وتُطيّب كلامك، وتَلقَى أخاك ببِشرٍ حسن).
فقوله عليه السلام (تُليّن جناحَك)، أي تواضع لخلق اللّه، وقد أمر اللّه به سيد المرسلين فقال {واخْفِضْ جَنٰاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} وقوله عليه السلام (وتُطيّب كلامك) أي ان يكون كلامك خالٍ من الشدة والصوت العالي والفحش من القول والسخرية وتسمية الاخرين بأسماء يكرهونها. وقوله عليه السلام (ببِشرٍ حسن) بأن يلاقي المسلم إخوانه بوجه مبتسم، لا بوجه مكفهّر بحيث ينفر الآخرون من ملاقاته. من الأماني والآمال التي يطمح إليها كل عاقل حصيف، ويسعى جاهداً في كسبها وتحقيقها، أن يكون ذا شخصية جذّابة، ومكانة مرموقة، محبباً لدى الناس، عزيزاً عليهم. وكون الانسان ذا شخصية جذابة، ومكانة مرموقة لأمنية غالية، وهدف سامي، لا يناله إلا ذوو الفضائل والخصائص التي تؤهلهم كفاءاتهم لبلوغها، ونيل أهدافها، كالعلم والأريحية والشجاعة ونحوها من الصفات الكريمة. الا أن جميع تلك القيم والفضائل، لا تكون مدعاة للإعجاب والاكبار، وسمو المنزلة، ورفعة الشأن، إلا إذا اقترنت بحسن الخلق، وازدانت بجماله الزاهر، ونوره الوضّاء، فإذا ما تجردت منه فقدت قيمها الأصيلة، وغدت صوراً شوهاء تثير السأم والتذمر. وبعد اتضاح حسن الخلق اجمالًا فلابد من معرفة قيمة واهمية حسن الخلق.قيمة وأهمية حسن الخلق هو ملاك الفضائل ونظام عقدها، ومحور فلكها، وأكثرها إعداداً وتأهيلاً لكسب المحامد والأمجاد، ونيل المحبة والاعزاز. أنظر كيف يمجد أهل البيت (ع) هذا الخلق الكريم، ويمتدحون المتحلين به امتداحًا رائعاً، ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة، كما تصوره النصوص التالية:
قال النبي (ص): (أفاضلكم أحسنكم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم). وقال الباقر (ع): (إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً). وقال الصادق (ع): (ما يقدم المؤمن على اللّه تعالى بعمل بعد الفرائض، أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه). وقال الصادق (ع): (البر وحسن الخلق يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار).كفى بحسن الخلق شرفاً وفضلاً، أن اللّه عز وجل لم يبعث رسله وأنبياءه إلى الناس إلا بعد أن بلغوا أعلى المراتب في هذه السجية الكريمة، وازدانوا بها، فهي رمز فضائلهم، وعنوان شخصياتهم. ولقد كان سيد المرسلين (ص) المثل الأعلى في حسن الخلق، وغيره من كرائم الفضائل والخِلال. واستطاع بأخلاقه المثالية أن يملك القلوب والعقول، واستحق بذلك ثناء
اللّه تعالى عليه بقوله عز من قائل: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}.
قال أمير المؤمنين علي (ع) وهو يصور أخلاق رسول اللّه (ص): (كان أجوَدَ النّاسِ كَفّاً، وأجرَأَ النّاسِ صَدراً، وأصدَقَ النّاسِ لَهجَةً وأوفاهُم ذِمَّةً، وأليَنَهُم عَريكَةً، وأكرَمَهُم عِشرَةً. مَن رَآهُ بَديهَةً [أي مفاجأة من غير روية كناية عن أول الوهلة] هابَهُ [أي خافه مخافة العظمة]، ومَن خالَطَهُ فَعَرَفَهُ أحَبَّهُ، يَقولُ ناعِتُهُ: لَم أرَ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مِثلَهُ).
وللنبي (ص) الاخلاق السامية والعالية في التعامل مع اعدائه فقد عانى النبي (ص) من قريش ما عانى، فقد تألبت عليه، وجرّعته ألوان الغصص، حتى اضطرته إلى مغادرة أهله وبلاده، فلما نصره اللّه عليهم، وأظفره بهم، لم يشكّوا أنّه سيثأر منهم، وينكّل بهم، فما زاد أن قال لهم: ما تقولون إني فاعل بكم؟! قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال: أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم، اذهبوا فأنتم الطلقاء. [أي لا تعيير عليكم ولا إفساد لما بيني وبينكم من الحرمة وحقّ الأخوة، ولكن لكم عندي الصفح والعفو]
وجاء عن أنس قال: كنت مع النبي (ص)، وعليه برد غليظ الحاشية [(برد) أي: ثوب مخطط (غليظ الحاشية) أي: الطرف]، فجذبه أعرابي بردائه جذبة شديدة، حتى أثرت حاشية البُرد في صفحة عاتقه [(العاتق) وهو موضع من المنكب]، ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيريّ هذين من مال اللّه الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك، ولا مال أبيك. فسكت النبي (ص) ثم قال: المال مال اللّه، وأنا عبده. ثم قال: ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي [أي يقتص منك ويفعل بك مثل فعلك معي من جذب ثوبي]؟! قال: لا. قال: لِمَ؟ قال: لأنّك لا تكافئ بالسيئة السيئة. فضحك النبي، ثم أمر أن يحمل له على بعير شعيراً، وعلى الآخر تمراً.
