رِيـفْ🦉
رفتن به کانال در Telegram
افرزن ريحَتك من يا دَرب مريَت ! اليجي مشتاگ يثگل والهوىٰ يدفعه اختصَر كِلشي واطول من اريد انساك واحَس كُل صبح بارد وجهك يتبعَه الشَــهـيد ؏َـلي رِشم . @wiwiiii7_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
244
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
244
وان العقل البشري او اي كائن نوراني مايكدر يحيط بالله ويحدده بالمكان او يقيس المطلق بالمقايس المادية
244
Repost from N/a
أصل قصة الملك دردائيل يعود إلى التراث والرويات الإسلامية، وتحديداً في المصادر الشيعية مثل كتاب "الأمالي" و"كمال الدين" للشيخ الصدوق
وتُنقل أيضاً في بعض كتب أهل السنة ككتاب "فرائد السمطين" للحمويني لكنهم يضعفون سندها لانها تخالف الاية القرآنية القائلة بان الملائكة لا تعصي الله شيئا
ترتبط القصة بشكل وثيق بـولادة الإمام الحسين بن علي ومكانته المرموقة لكن مو هذا مبحث اليوم
تتلخص الرواية، المنقولة عن ابن عباس عن النبي محمد ﷺ، في المراحل التالية:
كان للملك دردائيل عليه السلام 16 ألف جناح والمسافة بين الجناح والآخر شاسعة جداً و في أحد الأيام، حدّث الملك نفسه متسائلاً أفوق ربنا جل جلاله شيء؟
فحل عليه الاختبار الإلهي أن علم الله بما في نفسه، فزاده أجنحة مثلها ليصبح لديه 32 ألف جناح، ثم أمره بالتحليق ليتطلع الى العرش العظيم و محاولة ان يعلم ما هو اعلى من الله
طار الملك لمدة 500 عام (وفي بعض الروايات 50 عاماً) دون أن يستطيع الوصول إلى رأس قائمة واحدة من قوائم العرش حتى
بعد أن أجهده الطيران و البحث أوحى الله إليه قائلاً: "أنا عظيم فوق كل عظيم، وليس فوقي شيء ولا أُوصَف بمكان"، ثم سلبه الله أجنحته ومقامه وطُرِد من صفوف الملائكة المقربين
وعندما وُلد الإمام الحسين، هبط جبريل ومعه آلاف الملائكة لتهنئة النبي فـ التقى دردائيل بجبريل وطلب منه أن يسأل النبي أن يتشفع له بحق المولود الجديد فسأل النبي الله ان يشفع له و يرد له اجنحته و مقامه بل و رفعه أكثر حتى قيل ان سمي مولى الحسين بن علي
زين من تجي تفكر بعيداً عن المنحنى القصصي ، ليش ممكن الله يعاقب ملاك على تفكيره؟
شنو اصلا الي يخلي ملك يتعاقب و ينطرد من منزلته؟
و هنا يجي دور العرفان و المعنى الحقيقي للتفاسير و التأويل في منهج الرمزيات
لو تفكر و تحاول تركز بالمعنى راح تشوف اكو تناقضات.. ملك يعصي و رب يعاقب بدون سبب و اجنحة طيران تطير حول العرش ...؟
هل العرش مادي حتى الملك يطير علي و يحاول يوصل لنهايته؟ و شنو ربط العرش اصلا بان الله ليس فوقه شيء؟
لو تفكر شوي توصل الى معنى : هل ان رمزية الجناح و الريش عندك الملائكة.. و اعدادها و قوتها هو معنى من معاني العلم و المعرفة ، و ان النفي او سلب الجنحان هو سلب العلم ؟ و ان خطيئة الفكر هي ما يعرقل الملك ؟
ففي مناهج التفسير الإشاري والعرفاني، كثيراً ما تُحمل الألفاظ المادية للملائكة (كالجنحة، والهبوط، والصعود) على حقائق معنوية ونفسية و ليس على حقائق مادية
في لغة الوحي والقرآن يُستخدم الجناح أحياناً كرمز معنوي مثل قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾، فالجناح هنا ليس ريشاً بل هو صفة نفسية (التواضع)
والملائكة مخلوقات مجردة نورانية (ليست مادية) وطيرانها ليس حركة في الهواء بل هو ترقٍّ في درجات القرب والعلم
عدد الأجنحة: لمن تقول الرواية إن له "16 ألف جناح" فإنه رمز لامتلاكه 16 ألف مرتبة أو وسيلة من المعارف والعلوم والقدرات التي ينفذ بها في ملكوت الله و علمه و هي رمز و دلاله لقدرة على استيعاب علوم الملكوت و الوجود اللاهوتية
زين اذا الجناح هو كنية رمزية عن العلم فهل سلب الجناح و اعدادهن هي تعبير عن سلب العلم و المعرفة و قوتها من الملاك ؟
بناءً على اعلاه بحسب ما اعرف فإن "سلب الأجنحة" لا يعني تشويهاً خلقياً للملك كأن تنقص من جنحة عدد بل يعني حرمان الملك من الترقّي المعرفي (توقف فيوضات العلم عنه) أو كما يُعبر عنه العرفاء بـ *الحجاب المعرفي*
عندما حُجب الملك عن المعرفة نتيجة خطأ فكري أو شعوره بالعجز لاستيعاب مسافة العرش [ علوم الملكوت ] شعر بالعجز والهبوط من مقامه (المنفى المجازي ). فـ"المنفى" للملك هو بُعده عن حظيرة القدس ومقام القرب المعرفي و فقرةفي المعرفة وهو أشد عقاب يمكن أن يواجهه كائن نوراني كل حياته مقضية في الاستسقاء من علوم الوجود
اين خطيئة الملك؟
عندما حاول الملك أن يحدّ الله بـالفوقية المكانية (أفوق ربنا شيء؟) استخدم القياس العقلي المحدود على الذات الإلهية المطلقة و علمه المحدود [ 16 الف جناح من العلم ]
هذا القياس الخاطئ شكّل "عائقاً إبستمولوجياً" (معرفياً) عرقله عن الفهم فتاه في طيرانه لمدة 500 عام حول العرش
و عن الصادق عليه السلام «العرش هو العلم الذي أطلع الله عليه أنبياءه ورسله وحججه».إذن، العرش هو المحيط الكلي للعلم التدبيري الإلهي الذي يُدبّر الله به الكون و محاولة دردائيل عليه السلام ان يستوعب العرش كله حتى يستطيع ان يعلم ما هو اعلى من الله فشلت و لم ينجح وملك كدردائيل له (16 ألف جناح) لديه قدرة هائلة جداً على احتواء العلوم الملكوتية والتدبيرية
عندما أمر الله دردائيل بالتحليق حول العرش، لم يكن طيراناً في الفضاء، بل كان محاولة من عقل الملك (الذي يملك 16 ألف رتبة علمية) للإحاطة بكل تفاصيل التدبير الإلهي ليعرف ما وراءه.
244
• مرحبا بكم 𓏺 روليت سريع 👑
• الشرط ⚶❶ تفاعل >> هــــنــــا
👥 المشاركين: 0/20• روليت تناهيد > جميع البوتات
