قناة هشام عبدالحق
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 016
مشترکین
+324 ساعت
+307 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
1 016
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قد يعلم بعضنا أن الموسيقى محرَّمة، ومع ذلك لا يستطيع أن يبتعد عنها. وقد يكون من أسباب ذلك أنها صارت مرتبطة بمشاعره وتقلباته النفسية؛ فإذا حزن استمع إلى الأغاني الحزينة، وإذا فرح استمع إلى ما يوافق فرحه، وهكذا أصبح يرجع إليها بحسب مزاجه وما يطلبه من شعور.
لكن الأخطر من مجرد السماع أن يتحول الأمر إلى اعتياد؛ فإن كثرة التعرض للمنكر قد تُضعف إنكار القلب له شيئًا فشيئًا، حتى يصبح ما كان الإنسان ينكره بالأمس أمرًا عاديًا لا يكاد يلتفت إليه اليوم.
وقد قال النبي ﷺ: «مَن رأى منكم منكرًا فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم.
فمن الخطير أن ينتقل الإنسان مع الوقت من إنكار المنكر إلى الألفة به، ثم إلى الاعتياد عليه، ثم إلى عدم المبالاة به أصلًا.
والنبي ﷺ بيَّن لنا أن الفتن إذا تتابعت على القلب كان لها أثر حقيقي فيه، فقال: «تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشرِبها نُكِت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نُكِت فيه نكتة بيضاء…» رواه مسلم.
فتأمل: تُعرض الفتن مرة بعد مرة، حتى يُشرَبها القلب ويألفها.
ولهذا فالمشكلة ليست دائمًا في وقوع الإنسان في المعصية مرة، وإنما في أن يجعل نفسه في بيئة تعرض عليه المعصية باستمرار حتى يفقد حساسية قلبه تجاهها.
وقد قال النبي ﷺ أيضًا: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكِتت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه، وإن عاد زيد فيها…" رواه الترمذي وابن ماجه.
فالمعصية ليست شيئًا يمر على القلب ثم ينتهي أثره بالضرورة؛ بل قد تترك أثرًا، ويزداد ذلك الأثر مع الإصرار والتكرار.
ومن أكثر أبواب الاعتياد انتشارًا في زماننا: [الريلزات والمقاطع القصيرة].
قد يجلس الإنسان يتصفح مقطعًا وراء مقطع، وهو في الأصل كان إذا سمع موسيقى أنكرها، ثم مع كثرة التصفح يتكرر عليه المشهد: مقطع فيه موسيقى، ثم آخر، ثم آخر، حتى تصبح الموسيقى جزءًا طبيعيًا من البيئة التي يعيش فيها.
وقد يبدأ الأمر بفضول بسيط: يرى شخصًا كتب تعليقًا أو كابشن فيريد أن يقرأه، أو يريد معرفة بقية القصة، فيشاهد المقطع وفيه موسيقى. ثم تتكرر المسألة مرة بعد مرة، حتى يصل إلى مرحلة لا يعود فيها قلبه يتحرك تجاه ما كان ينكره من قبل.
وهنا ينبغي أن يخاف الإنسان على قلبه؛ لأن من أعظم المصائب أن يصبح المنكر مألوفًا.
وكان سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول في وصف حال المؤمن والفاجر مع الذنب: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا» رواه البخاري.
فالمشكلة ليست فقط: هل سمعت الأغنية أم لا؟
بل اسأل نفسك: ماذا أصبح هذا الذنب يصنع في قلبي؟
هل ما زلت إذا وقعت فيه تشعر بالخوف والندم؟
هل ما زلت تنكره؟
أم أصبح الأمر عاديًا لأنك رأيته وسمعته مئات المرات؟
ومن هنا يأتي أثر ذلك على القرآن.
قد تجد الإنسان يشتكي: لا أستطيع الخشوع، لا أستطيع التدبر، أقرأ ولا أشعر بشيء، أفتح المصحف ثم أغلقه، لا أستطيع أن أستحضر عظمة كلام الله.
ولا يصح أن نجزم أن كل فتور في القرآن سببه الموسيقى أو سبب واحد بعينه، لكن ينبغي للإنسان أن يراجع نفسه، وأن يسأل: ما الذي أُدخلُه إلى قلبي وعقلي طوال يومي؟
فالقلب الذي اعتاد الضوضاء المستمرة، والمقاطع المتتابعة، والموسيقى، والتقلب السريع بين المشاعر، يحتاج إلى مجاهدة حتى يعود إلى السكينة وحضور القلب.
ومن *المعينات* على ترك الموسيقى: ترك الريلزات والمقاطع القصيرة، أو تقليلها قدر المستطاع، وقطع الطريق الذي يعيد الإنسان إليها كل يوم.
ومن أعظم ما يعين على ذلك: الاستعانة بالله عز وجل، والإكثار من الذكر، والإكثار من قراءة القرآن، ولكن ليس بمجرد النظر إلى عدد الحسنات التي سيحصل عليها الإنسان.
اقرأ القرآن لتفهمه وتتدبره وتعمل به.
لا تدخل إلى القرآن وكأنك تؤدي عددًا من الصفحات ثم تنصرف، بل ادخل وأنت تستشعر أن هذا القرآن أُنزل هدايةً لك ورسالةً إليك.
إذا مررت بآية تتحدث عن الخلق، فتأملها وانظر ماذا صنعت بك.
وإذا مررت بآيات تتحدث عن النفاق، فلا تمر عليها مرورًا عابرًا، ولا تجعل همك أن تعرف صفات المنافقين في القرآن ثم تغلق المصحف؛ بل قف واسأل نفسك: هل فيَّ شيء من هذه الصفات؟
وإذا مررت بآيات تتحدث عن الكافرين وأحوال الأمم التي أهلكها الله، فتأملها واتعظ بها، ولا تجعلها مجرد معلومات تقرؤها ثم تنساها.
القرآن ليس كتابًا نقرأه لننتهي منه، بل كتابًا نقرأه ليُغيِّرنا.
ومن الأمور المعينة كذلك: أن تبتعد عن الأماكن والمجالس التي يكثر فيها تشغيل الموسيقى، وأن تحذف ما عندك من الأغاني والمقاطع التي تقودك إليها.
1 016
على الإنسان أن يكون حنوناً علىٰ نفسه كُل يوم، ألا يزيد من صعوبة الحياة بقسوته على ذاته، أخطأت لا بأس لقد تعلمت، خسرت إذاً ستُعوّض، فقدت جميعنا نفقد لكن الخير دائماً مُقبل علينا ، توقف عن تضييق عيشك بالحسرة والندامة، الحياة قصيرةٌ مثل لحظة لا تستحق أن تقضيها منطوياً على حُزنك.
1 016
بعد سن معينة، لم تعد نتاجًا لبيئتك أو طريقة تربيتك.
إن أسلوب حياتك خيار شخصي.
في مرحلة ما، يصبح إلقاء اللوم على الماضي عائقًا أمام مستقبلك.
التعافي مسؤوليتك، والنمو قرارك.
1 016
أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه، بل ويسيء فهمه باستمرار! إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة، بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة! ولذا، فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك، هو أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها.
أحمد خالد توفيق
1 016
أعتذر عن عدم التفاعل على القناة لأسباب صحية.
أسألكم الدعاء لي بالشفاء والعافية، جزاكم الله خيرًا.
1 016
ما من عبدٍ يترك ذنبًا إجلالًا لله، إلا أذاقه الله من بركةِ هذا الترك ما يسرُّه؛ سعةً في الرزق، أو توفيقًا للطاعة، أو إصلاحًا في الذرية، أو قبولًا في القلوب، أو راحةً تغمر باله.
فما ترك عبدٌ شيئًا لله، إلا عوَّضه الله خيرًا منه، فاثبت إذا جاهدت نفسك، ولا تظن أن ما تركته من أجل الله قد ذهب سُدًى.
1 016
الدنيا أوسع من أن تختزلها في شخص، وأعمق من أن تعلق قلبك بإنسان زائل.
فـمتخلّيش مشاعرك ولا طموحاتك، ولا حتى سلامك النفسي مرهون بوجود حد ، أو غيابه ..
أنت اتخلقت حُـرّ ، متسجنش روحك في وهم الانتظار، و متهدرش عمرك في رهان عاطفي خاسر ..
اجعل محورك هو الله، وارتكازك على ذاتك، وسيرك نحو أهدافك والجنة، فمن تعلق بغير الله.. أضناه التعلق، وأوجعه الفقد، وأتعبه التقلب .
1 016
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جميل جدًا، أعانك الله وسدّدك.
لكن انتبه إلى شيء مهم: هذا السؤال غالبًا لا تأتي إجابته بمجرد أن تسأل نفسك: ما الألم الذي كنت أعاني منه؟؛ لأنك قد لا تكون قادرًا الآن على رؤية هذا الألم أصلًا.
طيب، كيف ستكتشفه؟
ستكتشفه مع الأيام، وأنت تمضي في رحلة التعافي.
ومع استمرارك في الرحلة ستحدث لك انتكاسات، وستمر عليك مواقف ومشاعر ومثيرات مختلفة، وحينها ستبدأ في ملاحظة أشياء لم تكن تراها من قبل.
قد تكتشف أن وراء السلوك ألمًا قديمًا، أو احتياجًا لم تفهمه، أو هروبًا من شعور معين، أو عجزًا عن التعامل مع شيء في نفسك….. وقد تبدأ في ملاحظة هذا الألم حتى مع قلة معرفتك بالتعافي، ومع اكتشافك شيئًا فشيئًا لمخادعات الإدمان والنفس وحيلها؛ ولذلك لا تستعجل أن تفهم كل شيء من البداية.
وأنا أنصحك بشيء أراه من أعظم المعينات في رحلة التعافي: أن تدعو الله سبحانه وتعالى أن يبصرك بعيوبك.
قل له ببساطة:
يا رب، عرّفني عيوبي.
يا رب، بصّرني بنفسي.
يا رب، فهمني التعافي.
يا رب، علّمني كيف أتعافى.
يا رب، عافني.
لا يشترط أن تكون حافظًا للأدعية، ولا أن تمتلك لغة فصيحة، ولا أن تعرف كيف تصوغ كلامًا مؤثرًا.
كن عبدًا عاديًا يقف بين يدي ربه ويقول: يا رب، أنا لا أفهم نفسي، فبصرني بنفسي.
وهذا في نظري من أعظم أبواب التعافي؛ لأن الإنسان قد يطلب التخلص من السلوك، لكنه لا يريد أن يرى عيوب نفسه، ولا يريد أن يعرف لماذا كان يفعل ما يفعل.
والتعافي الحقيقي لا يقوم فقط على أن تتوقف عن السلوك، وإنما على أن تبدأ في رؤية نفسك بصدق.ولذلك اجعل بينك وبين الله اتصالًا دائمًا.
فالمدمن لا ينبغي أن يعيش وحده في هذه الرحلة؛ بل لا بد أن يتصل بشيء أقوى منه: بالله سبحانه وتعالى أولًا، ثم بمن يعينه من أهل الخير وأصدقاء التعافي والوالدين ومن يثق بهم. لكن اجعل أول لجوئك وأول اتصالك بالله…..انكسر بين يديه، واشكُ إليه عجزك، واسأله أن يريك ما لا تستطيع أن تراه بنفسك…..وأنا أرى أن من أعظم الأشياء التي يمكن أن تحدث للإنسان في رحلة التعافي: أن يبصّره الله بعيوب نفسه.فإنك إذا رأيت عيبك، استطعت أن تعمل عليه؛ وإذا جهلت عيبك، ربما قضيت سنوات تحارب نتائج المشكلة، وأنت لا تعرف أصلها. فلا تستعجل. أكمل الطريق، وتعلم، وراقب نفسك، وانتبه لانتكاساتك ومشاعرك ودوافعك، وأكثر من دعاء الله:"يا رب، بصرني بعيوب نفسي، وعلمني كيف أتعافى، وأعنّي على نفسي". وما لم تفهمه اليوم، قد تفهمه غدًا بإذن الله.
1 016
طب مبروك يا سيدي ولكن!
أين الحلويات حجي أيها العاق، هنزل لك رقم الكاش حالاً وتبعت؛ وأنا هشتري أنا حلوياتي.😁😂
1 016
اثنانِ ليس لهما صاحب: الجَحُود والمَلول.
أمَّا أحدهما فالإحسان إليه مكفور، والتقصير معه منشور، ولا يُطمع -مع ذلك- في نفعه، وعسى أن تُكفى ضرَّه.
وأمَّا الآخر فصحبته لك على حرْف، إذا مَلَّكَ مَجَّك، وإذا ملَّ غيرَك رجع إليك.
والصُّحبة بالمُوافَقة والمُواقَفة.
ورُبَّ صاحبٍ تفقده عينُك الزمانَ الممتدّ، فإنْ أردتَّه وجدتَّه كالنَّفَس المرتدّ.
ورُبَّ قريبِ المكانِ بعيدُ المكانة، تحسبه مَوْئلًا، حتى إذا جئته لم تجدْه شيئًا.
وكن لصاحبك كما تحبُّ أن يكون لك، وأَضِئْ له يقْدَحْ لك.
أيوب الجهني.
1 016
إيه رأيكم نفتح بث مباشر دلوقتي ندردش مع بعض ونتكلم إزاي نبدأ في رحلة التعافي وإيه المطلوب مني قبل ما ابدأ الرحلة من الأساس!؟
1 016
المنصورة جميلة جدًّا من بعد الساعة الواحدة ليلًا إلى السابعة صباحًا؛ أمّا ما سوى ذلك، فلا أجد فيها من المتعة واللذّة ما أجد في تلك الساعات الهادئة.
وكعادتي، كنت أكسر روتين يومي بشيء من التجوال في الصباح.
وأنت/ي لابد أن يكون لك روتين تكسر به العادات السيئة بالعادات الحسنة النافعة لك في يومك.
1 016
مهم جدًا جدًا الفويس ده، ومش شرط للإباحية فقط بل لكل مادة من مواد الإدمان مشترك للكل فـ الكل يسمعه فضلاً.
