𝗡𝗘𝗩𝗘𝗥 𝗦𝗘𝗧𝗧𝗟𝗘
کانال بسته
𝗡𝗘𝗩𝗘𝗥 𝗦𝗘𝗧𝗧𝗟𝗘 ♥️
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
4 712
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+1 8987 روز
+2 19030 روز
آرشیو پست ها
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ ❤️🌹
↜ الوقت ↼ 12:29PM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ S
↜ الوقت ↼ 12:12PM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ S
↜ الوقت ↼ 12:12PM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ Black
↜ الوقت ↼ 12:08PM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ سند الزايدي❤🇱🇾
↜ الوقت ↼ 11:58AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ صدام .
↜ الوقت ↼ 11:57AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ مُحمّد إِبراهيم.
↜ الوقت ↼ 11:57AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ عبدو
↜ الوقت ↼ 11:53AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ يُونَس بن القطعاني .
↜ الوقت ↼ 11:18AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
4 715
𓏺
𝟑 𝗼𝗰𝘁𝗼𝗯𝗿𝗲 🌟
- انا حقًا لم استقِيل ! 🫂🤩
- حين وقفت أمام القرار الأكبر في حياتي صغرت جدا، صغرت أمام نفسي قبل أن أصغر أمامك، وخفت وجبنت، واكتشفت أن كل تلك القوة التي كنت أتحدث عنها لم تكن إلا جدارا واهيا أسند عليه خوفي من السقوط كنت أقف أمام المرآة وأقنع نفسي أنني سأرحل، أنني لن ألتفت، أنني سأتعلم كيف أحيا من دونك، وكنت أرسم لنفسي غدا لا يحمل اسمك، وأرتب أيامي على غيابك، وأتظاهر أنني لا أخاف من صباح لن تكون فيه لكنني كنت أكذب كنت أعرف في أعماقي أنني لا أملك قوة الرحيل، وأن كل كلمة وداع قلتها كانت تخفي خلفها رجاء صغيرا، رجاء مذلا، أن تلحق بي، أن تمسك بيدي، أن تقول لي إنني لست مضطرة للرحيل حتى جاء صوتك مرة، فسقطت كل الخطب التي ألقيتها على نفسي، وذابت كل القرارات التي أخذتها في ليال من القلق، وعادت تلك الطفلة التي كنت أخفيها خلف كل هذا التماسك، تلك التي لا تريد من العالم كله شيئا إلا أن تشعر أنها ما زالت مهمة لديك وعدتك أن لا أعود، ثم عدت لم أعد لأنني نسيت ما فعلت بي، بل عدت لأنني كنت أتذكر كل شيء ومع ذلك اشتقت إليك وربما كانت تلك أقسى خيباتي، أن أعرف أنني أستحق أن أرحل، وأختار البقاء كسرت كبريائي على عتباتك، وطأطأت رأسي أمام أشياء كنت أحلف يوما أنني لن أقبل بها، بررت ما لا يبرر، وغفرت قبل أن يطلب مني الغفران، وابتلعت كلمات كانت تخنقني، وتظاهرت أنني بخير، فقط لأنني كنت أخاف أن أخسرك كنت أخاف غيابك أكثر مما أخاف خسارتي لنفسي وهذا هو الخذلان الحقيقي، ليس أن يخذلني شخص، بل أن أخذل نفسي من أجله، أن أرى نفسي تتألم وأقول لها اصبري، تهان وأقول لها تحملي، تبكي وأقول لها لا تكبري الموضوع، تنكسر وأقول لها لعله سيتغير حتى لم أعد أعرف أينا كان يؤذيني أكثر، غيابك أم أنني كنت أرى نفسي تضيع وأتركها تضيع وعدتك أن لا أموت اشتياقا، فما مت مرة واحدة، بل كنت أموت بالتقسيط، مرة حين كنت أنتظر ردك، ومرة حين رأيتك ولم ترني، ومرة حين كان لدي كلام كثير ولم أجد له مكانا في حياتك، ومرة حين أدركت أنني أشتاق لشخص لا يشتاق إلي بالطريقة نفسها كنت أسهر وأقلب هاتفي كأنني أنتظر منه أن يعيد لي قلبي، وكلما لم يأت اسمك كان شيء آخر في داخلي ينطفئ وكنت أكذب على من حولي، أقول إنني بخير، ثم أختلي بنفسي وأسألها إلى متى؟ إلى متى سأكون أنا الشخص الذي يسعى وينتظر ويبرر ويصلح كل شيء وحده؟ إلى متى سأحمل عبء علاقة كأنها خطيئة أخاف أن أتركها ؟ وإلى متى سأقنع نفسي أن القليل منك يكفيني بينما أنا أحتاج إلى الكثير من الطمأنينة؟ كنت أحترق وأتظاهر أنني دافئة، وأتكسر وأتظاهر أنني صلبة، وأبكي وأمسح دموعي قبل أن يراها أحد وفي كل مرة كنت أقول هذه آخر مرة، كانت تكون آخر مرة لي أنا في احترامي لنفسي، ثم أعود، فأخسر من كرامتي قطعة أخرى حتى جاء يوم لم أجد فيه ما أكسره بعد، لم يبق كبرياء لأكسره، ولا قرار لأنقضه، ولا قلب لأقنعه بمزيد من الانتظار وها أنا اليوم أقف أمام ركامي، أتفقد بقاياي واحدة واحدة، أبحث عن تلك التي كانت تعرف قيمتها، عن تلك التي كانت ترفض أن تؤذى، عن تلك التي كانت تقول لن أسمح لأحد أن يطفئني فلم أجدها لم أجد إلا امرأة متعبة تعلمت أن تبتسم وهي تخسر، وأن تقول أنا بخير وهي ليست كذلك، وأن تشتاق لمن أوجعها، وأن تغفر لمن لم يعتذر، وأن تختار البقاء في مكان كان يأخذ منها أكثر مما يعطيها وحين سألت نفسي لماذا لم ترحلي؟ لم أجد جوابا جميلا كل ما عرفته أنني كنت أخاف أن أكون بدونك، حتى نسيت كيف أكون مع نفسي وعدت نفسي مرارا بالرحيل، وقررت الأنفة والاستقالة والنهاية، ثم كلما جاءت فرصة الرحيل وقفت أمام بابك أرتجف لذلك لا أقول اليوم إنني استقلت، فأنا لم أستقل يوما أنا فقط كنت أقال كل مرة بنظرة منك، بكلمة، بصمت، بقرب قصير، بذكرى تشبه الوعد وتنتهي كأنها عقاب كنت أهزم ثم أعود، أنكسر ثم ألملم نفسي، أفقد جزءا مني ثم أتظاهر أنني ما زلت كاملة حتى لم يبق مني ما يكفي للرحيل، ولا ما يكفي للبقاء وربما هذا هو أقسى ما في الحكاية كلها أنني لم أخسرك وحدك، بل خسرت نفسي وأنا أحاول ألا أخسرك وأني حين أخيرا فهمت ذلك، لم أعد أعرف أيهما أشد وجعا، أن أرحل عنك، أم أن أبقى وأنا لا أعرف كيف اعود إلي 🌟
4 715
𓏺 𝟑 𝗼𝗰𝘁𝗼𝗯𝗿𝗲 👕
- أنا حقًا لم اتسَقِيل ! 🫂- حين وقفت أمام القرار الأكبر في حياتي صغرت جدا، صغرت أمام نفسي قبل أن أصغر أمامك، وخفت وجبنت، واكتشفت أن كل تلك القوة التي كنت أتحدث عنها لم تكن إلا جدارا واهيا أسند عليه خوفي من السقوط كنت أقف أمام المرآة وأقنع نفسي أنني سأرحل، أنني لن ألتفت، أنني سأتعلم كيف أحيا من دونك، وكنت أرسم لنفسي غدا لا يحمل اسمك، وأرتب أيامي على غيابك، وأتظاهر أنني لا أخاف من صباح لن تكون فيه لكنني كنت أكذب كنت أعرف في أعماقي أنني لا أملك قوة الرحيل، وأن كل كلمة وداع قلتها كانت تخفي خلفها رجاء صغيرا، رجاء مذلا، أن تلحق بي، أن تمسك بيدي، أن تقول لي إنني لست مضطرة للرحيل حتى جاء صوتك مرة، فسقطت كل الخطب التي ألقيتها على نفسي، وذابت كل القرارات التي أخذتها في ليال من القلق، وعادت تلك الطفلة التي كنت أخفيها خلف كل هذا التماسك، تلك التي لا تريد من العالم كله شيئا إلا أن تشعر أنها ما زالت مهمة لديك وعدتك أن لا أعود، ثم عدت لم أعد لأنني نسيت ما فعلت بي، بل عدت لأنني كنت أتذكر كل شيء ومع ذلك اشتقت إليك وربما كانت تلك أقسى خيباتي، أن أعرف أنني أستحق أن أرحل، وأختار البقاء كسرت كبريائي على عتباتك، وطأطأت رأسي أمام أشياء كنت أحلف يوما أنني لن أقبل بها، بررت ما لا يبرر، وغفرت قبل أن يطلب مني الغفران، وابتلعت كلمات كانت تخنقني، وتظاهرت أنني بخير، فقط لأنني كنت أخاف أن أخسرك كنت أخاف غيابك أكثر مما أخاف خسارتي لنفسي وهذا هو الخذلان الحقيقي، ليس أن يخذلني شخص، بل أن أخذل نفسي من أجله، أن أرى نفسي تتألم وأقول لها اصبري، تهان وأقول لها تحملي، تبكي وأقول لها لا تكبري الموضوع، تنكسر وأقول لها لعله سيتغير حتى لم أعد أعرف أينا كان يؤذيني أكثر، غيابك أم أنني كنت أرى نفسي تضيع وأتركها تضيع وعدتك أن لا أموت اشتياقا، فما مت مرة واحدة، بل كنت أموت بالتقسيط، مرة حين كنت أنتظر ردك، ومرة حين رأيتك ولم ترني، ومرة حين كان لدي كلام كثير ولم أجد له مكانا في حياتك، ومرة حين أدركت أنني أشتاق لشخص لا يشتاق إلي بالطريقة نفسها. كنت أسهر وأقلب هاتفي كأنني أنتظر منه أن يعيد لي قلبي، وكلما لم يأت اسمك كان شيء آخر في داخلي ينطفئ وكنت أكذب على من حولي، أقول إنني بخير، ثم أختلي بنفسي وأسألها إلى متى؟ إلى متى سأكون أنا الشخص الذي يسعى وينتظر ويبرر ويصلح كل شيء وحده؟ إلى متى سأحمل عبء علاقة كأنها خطيئة أخاف أن أتركها؟ وإلى متى سأقنع نفسي أن القليل منك يكفيني بينما أنا أحتاج إلى الكثير من الطمأنينة؟ كنت أحترق وأتظاهر أنني دافئة، وأتكسر وأتظاهر أنني صلبة، وأبكي وأمسح دموعي قبل أن يراها أحد وفي كل مرة كنت أقول هذه آخر مرة، كانت تكون آخر مرة لي أنا في احترامي لنفسي، ثم أعود، فأخسر من كرامتي قطعة أخرى حتى جاء يوم لم أجد فيه ما أكسره بعد، لم يبق كبرياء لأكسره، ولا قرار لأنقضه، ولا قلب لأقنعه بمزيد من الانتظار وها أنا اليوم أقف أمام ركامي، أتفقد بقاياي واحدة واحدة، أبحث عن تلك التي كانت تعرف قيمتها، عن تلك التي كانت ترفض أن تؤذى، عن تلك التي كانت تقول لن أسمح لأحد أن يطفئني فلم أجدها لم أجد إلا امرأة متعبة تعلمت أن تبتسم وهي تخسر، وأن تقول أنا بخير وهي ليست كذلك، وأن تشتاق لمن أوجعها، وأن تغفر لمن لم يعتذر، وأن تختار البقاء في مكان كان يأخذ منها أكثر مما يعطيها وحين سألت نفسي لماذا لم ترحلي؟ لم أجد جوابا جميلا كل ما عرفته أنني كنت أخاف أن أكون بدونك، حتى نسيت كيف أكون مع نفسي وعدت نفسي مرارا بالرحيل، وقررت الأنفة والاستقالة والنهاية، ثم كلما جاءت فرصة الرحيل وقفت أمام بابك أرتجف لذلك لا أقول اليوم إنني استقلت، فأنا لم أستقل يوما أنا فقط كنت أقال كل مرة بنظرة منك، بكلمة، بصمت، بقرب قصير، بذكرى تشبه الوعد وتنتهي كأنها عقاب كنت أهزم ثم أعود، أنكسر ثم ألملم نفسي، أفقد جزءا مني ثم أتظاهر أنني ما زلت كاملة حتى لم يبق مني ما يكفي للرحيل، ولا ما يكفي للبقاء وربما هذا هو أقسى ما في الحكاية كلها أنني لم أخسرك وحدك، بل خسرت نفسي وأنا أحاول ألا أخسرك وأني حين أخيرا فهمت ذلك، لم أعد أعرف أيهما أشد وجعا، أن أرحل عنك، أم أن أبقى وأنا لا أعرف كيف اعود إلي 🌟
4 715
4 715
↜ اهلا فيك يا غالي منور القناة ؛ 🤍
↜ الاسم ↼ Hussen
↜ لا تغادر يا طيب، منورنا .
— — — — — — — — —
4 715
↜ اهلا فيك يا غالي منور القناة ؛ 🤍
↜ الاسم ↼ mwyd1091
↜ لا تغادر يا طيب، منورنا .
— — — — — — — — —
4 715
4 715
↜ تم مغادرة عضو من القناة
— — — — — — — — —
↜ الاسم ↼ احمد بروين
↜ الوقت ↼ 10:57AM
↜ بواسطة : @hazrrbot
↜ تم حظره من القناة ✓
