شمسُ المَرجان
رفتن به کانال در Telegram
321
مشترکین
+324 ساعت
+117 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/30 - 12:40:59 AM
----
تتهيّأ أمام المرآة،
ترسم أحمر شفتيها بعناية،
ترتّب ثيابها، شعرها، ملامحها...
ثم، قبل أن تخرج من المنزل،
ترسم على وجهها تلك الضحكة البشوشة
التي لطالما عُرفت بها.
عُرفت بضحكتها،
بذلك الوجه الهادئ،
وبعينيها اللتين تلمعان كأنهما لؤلؤتان،
تنظران إلى العالم
بعينين مفعمتين بالأمل.
لكن خلف ذلك اللؤلؤ الخلّاب،
وفي أعمق موضعٍ من عينيها،
كان شيءٌ ما قد انكسر...
شيءٌ لم يستطع الزمن أن يُصلحه،
ولا الأيام أن تُعيده كما كان.
كان شيئًا يأخذ منها جزءًا في كل مرة،
فتخسر نفسها بصمت،
دون أن يلاحظ أحد.
لم تكن تخسرها دفعةً واحدة،
بل ببطء...
خطوةً بعد خطوة،
جزءًا بعد جزء،
حتى جاء يومٌ
لم تعد تعرف فيه
أيّهما حقيقتها:
تلك الفتاة التي يراها الجميع،
أم تلك التي تختبئ خلف عينيها،
وتتلاشى بصمت.
- مسرات
🧸🧸
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
Repost from N/a
وين هسه؟
وچم حزن
حزنَك تعَده
وجدمَك ليا
ديره حده؟
انه كتلك يا
غَريب
"الگاع مِن تاخذ
بنادم ماترده .
Repost from ﮼ شَذر
أنيابُ هذا الليل
أفاعٍ،
تلتفُ حولَ شجرةِ حُلمي
ورقةً ..ورقة
أمواجُ هذا الغيابِ
وحوشٌ،
تَبتَلِعُ منارةَ أمَلي
شُعاعاً .. شُعاعا.
أشواكُ هذا الحنينِ
إبرٌ،
تُطَرزُ ثوبَ ذاكرتي
جرحاً .. جرحا.
- حوراء حسن
