Ist🎐
رفتن به کانال در Telegram
كفى بالمرء نعيماً أن يكون يقظاً لالطاف اللّٰه عليه"
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 560
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-237 روز
-13130 روز
آرشیو پست ها
1 560
" قد تكون إرادةُ الله أحيانًا مخالفةً لمرادك، لكنها دائمًا لمصلحتك ..
ثق وكن موقِنًا بتدبير الله "
1 560
" قد تكون إرادةُ الله أحيانًا مخالفةً لمرادك، لكنها دائمًا لمصلحتك ..
ثق وكن موقِنًا بتدبير الله"
1 560
"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"
عظيمة الاية والمقصد الاعمق!
يعني رب العالمين، اللي خلقنه، اللي يعرف ضعفنه وقوتنه أكثر من عدنا، مستحيل يحملنا فوق طاقتنا، مستحيل يسد كل البيبان بوجهنا ويكلك دبرها وحدك الله من يبتلينه، ينطينه ويا البلاء طاقة تتحمله، وينطينه ويا الضيق مخرج، حتى لو ما نشوفه هسه...
المشكلة الحقيقية وين؟
(يم البشر)
الله ما يكلف نفس إلا وسعها، بس الإنسان يكلف الإنسان فوق وسعه، فوق طاقته، فوق ما يتحمل قلبه
إحنا البشر صرنا أثقل من قدر الله على بعضنا!
بكلمة.. بس كلمة، نگدر نوصل واحد للانتحار
مو لأن حياته صعبة، لا..لأن إحنا صعبنا حياته
من نعير واحد بفقره، بلبسه، بشكله، بغلطة سواها قبل سنين و تاب منها، احنه ما دا ننصحه، احنه دا نكله: انت ما تستاهل تعيش
من نظل نلح على واحد "شوكت تزوج؟ شوكت تتعين؟ شوكت يصير براسك خير؟ ليش انت هيج فاشل؟" احنه ما دا نسأل، هنا احنه دا نزرع براسه فكرة انه هو عبء وجوده زايد
الإنسان ما ينتحر لأن ضعيف، الإنسان ينتحر من ينفقد الأمل، والأمل ما يفقده لحاله.. الناس تسرقه منه
يجيك واحد حاير، ضايع، يريد كلمة تطمنه، فإحنا ننطيه كلمة "تستاهل، انت اللي جبتها لروحك"
اللسان اللي عدنا أخطر من السچين السچين تجرح الجسم ويطيب، بس الكلمة تجرح الروح وتبقى تنزف سنين
تخيل.. الله فاتحلنه باب التوبة مهما سوينا، والناس ما تفتحلك باب حتى تسولف!
الله يسترنه واحنه نعصيه، واحنه نفضح بغيرنا...
1 560
"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"
عظيمة الاية والمقصد الاعمق!
يعني رب العالمين، اللي خلقنه، اللي يعرف ضعفنه وقوتنه أكثر من عدنا، مستحيل يحملنا فوق طاقتنا، مستحيل يسد كل البيبان بوجهنا ويكلك دبرها وحدك الله من يبتلينه، ينطينه ويا البلاء طاقة تتحمله، وينطينه ويا الضيق مخرج، حتى لو ما نشوفه هسه...
المشكلة الحقيقية وين؟
(يم البشر)
الله ما يكلف نفس إلا وسعها، بس الإنسان يكلف الإنسان فوق وسعه، فوق طاقته، فوق ما يتحمل قلبه
إحنا البشر صرنا أثقل من قدر الله على بعضنا!
بكلمة.. بس كلمة، نگدر نوصل واحد للانتحار
مو لأن حياته صعبة، لا..لأن إحنا صعبنا حياته
من نعير واحد بفقره، بلبسه، بشكله، بغلطة سواها قبل سنين و تاب منها، احنه ما دا ننصحه، احنه دا نكله: انت ما تستاهل تعيش
من نظل نلح على واحد "شوكت تزوج؟ شوكت تتعين؟ شوكت يصير براسك خير؟ ليش انت هيج فاشل؟" انت ما دا تسأل، هنا دا نزرع براسه فكرة انه هو عبء وجوده زايد
الإنسان ما ينتحر لأن ضعيف، الإنسان ينتحر من ينفقد الأمل، والأمل ما يفقده لحاله.. الناس تسرقه منه
يجيك واحد حاير، ضايع، يريد كلمة تطمنه، فإحنا ننطيه كلمة "تستاهل، انت اللي جبتها لروحك"
اللسان اللي عدنا أخطر من السچين السچين تجرح الجسم ويطيب، بس الكلمة تجرح الروح وتبقى تنزف سنين
تخيل.. الله فاتحلنه باب التوبة مهما سوينا، والناس ما تفتحلك باب حتى تسولف!
الله يسترنه واحنه نعصيه، واحنه نفضح بغيرنا!!!!
الله يساحنا ويغفر النا وبني ادم خطاء وذنوبه كثيرة "لازم نركز على اخطاءنا وعيوبنا، بدال لا ننتظر زلات عالبشر نبقى نفضح بي!، الله الساتر وغفار الذنوب مو بيد البشر"
1 560
إن لله لطفًا خفيًا لا تدركه الأبصار،
هو لطفٌ يأتيك حين تظن أن كل السُبل قد أُغلقت، وحين ترفع يديك مستسلمًا، في تلك اللحظة بالذات، التي ينقطع فيها رجاؤك من الخلق، يأتي مدد الخالق
إن الله لا يتركك حتى تصل إلى الحافة عبثًا، بل يتركك تصل إليها لتعلم أنه لا نجاة لك إلا به، يُفرّغ قلبك من كل أحد، حتى لا يبقى فيه إلا هو، ان تبقى مُتعلقاً به
"{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} .. لطيفٌ بهم في عزّ انكسارهم، لطيفٌ بهم حين لا يشعرون
قد ترى حزنك جبلاً، وهمك بحراً، ثم بلحظةٍ واحدةٍ بلطفه يبدد كل شيء ليس لأن المشكلة حُلّت، بل لأنه مسح على قلبك، فأنزل عليه السكينة. فهو الذي قال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}.. أنت غارق في قلقك، وهو في السماء يدبر لك امرك
وإن تأخر عليك الفرج، فتذكر وعده الحق الذي كرره ليطمئنك: *"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"* .. مع العسر وليس بعده، ففي داخل عسرك نفسه يكمن يُسرك
وإذا شعرت أنك وحيد في هذا الطريق، فاقرأ قوله لقلبك: {لَا تحزن إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} وقوله: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}.. فكيف تخاف وأنت بعين الله التي لا تنام؟
لا تقنط أبدًا، فالذي نادى في الظلمات فقال: *"لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"* فجاء الجواب فورًا {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}.. كذلك سينجيك أنت، بنفس الطريقة، بنفس اللطف، في آخر لحظة تظن فيها أن النجاة مستحيلة.
