الـمُـنْـتَــقَــى 💧
رفتن به کانال در Telegram
"ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ..! لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ."💧
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
206
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
يراودنِي تساؤُلٌ بين الفينةِ والفينة ..
كيف يضيق صدرُ من يسكن مدينةَ النّبي ﷺ؟
كيف يتسلّل الضيقُ إلى قلبٍ يوقِظُه آذان الحرم النّبوي؟
لعلّها النّفوس إذا أُثقلت، تنسى أين تقيم، ولو تذكّرت لَعَلِمَت أنّ في المدينة ما يُداوي قبل أن يُوجِع.
+1
وأقولها لك آسفًا .. غير يائسًا .. وناصحًا .. غير مقنِّطًا:
أين ذاك الصَّوت منك الَّذي كان يُحيي اللَّيل بتلاوته؟ أين ذاك الخشوع الَّذي كان يرجف له شغاف قلبك رجفًا خاشعًا؟ أين السَّبَّابة الَّتي كانت تتَّبع الآية تلو الآية؟
أين لهفتك لبلوغ آخر السُّورة؟ ثمَّ حنينك لمراجعتها من أولها؟ أين حضورك الَّذي لا يختفي في ربوع الحلقات؟ أين صوتك الَّذي يرن في أرجاء المكان؟
بالله عليك! أيُّ شيء في الدُّنيا أغناك عن آية؟
كم مِّن نَّظرةٍ كانت كفيلةً أن تكْسِرَ قنادِيلَ النُّورِ في قلبٍ مُنيــر ..
مِن كِتابِ الدّاء والدّواء ..
لا تستحي أن تشكوَ إلى اللهِ مِنْ تغيّر حالك،
بل ادعُ بقلبٍ مُنكَسِرٍ طَامعٍ بالغوث:
ياربُّ قسى قلبي ..
وجفَّ دمعُ عيني ..
وضعف إيمانِي ..
ولا أجدّ التّأثُّر في قلبي من المواعظ والقرآن مايجدُه أقرانِي ..
ياربُّ تَبدَّلَ حالِي وَرَقَّ دِيني ..
ياربّ تقدّمَ النّـاسُ وتأخّرتْ ..
ياربُّ لا تَفْتِنِّي في ديني ..
ياربُّ أدركنِي .. ياربُّ أغثني .. ياربُّ أنقذنِي ..
_ لا تستحي من الشّكايةِ إليه، ثمّ سُبحان الله ..
وهل لك إلا الله..💧!
" أما و اللَّـه إن الحزن ليبرأ بالقرءان ، و إن القلب ليُجبر بالقرءان ، و إن الرُّوح لتسعد بالقرءان فأحسِنوا صُحبته " .
