الـمُـنْـتَــقَــى 💧
رفتن به کانال در Telegram
"ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ..! لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ."💧
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
207
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
قد يختار المرء أن ينسحب قليلًا من ضجيج الناس لاحتياجه سماع نفسه بعدما غلبته أصواتهم، يراجع في خلوته ما قال، وما يريد، وما أصبح عليه، ثم يعيد ترتيب ما بعثرته يد المخالطة.
عندما يخفّض بقية الأصوات يبقى صوته واضحًا، ويتجلى له ما يريده حقًا...نقيًا صافيًا غير ملوّث بإرادات الناس.
يرميه البعض بالوحدة وحتى التوحّد، لكنهم لا يتفطنون لكون هذه الساعة مع نفسه أدفأ من مجالسهم الكثيرة، وأحاديثها أصدق من أحاديثهم التي لا تشبه قلبه !
هذا ما يجعل العزلة ضرورة لا رفاهية، وواجبًا لا مستحبًا، وحتمية لا خيارًا.
فبعض العزلة ليست فراغًا من الناس بقدر ما هي امتلاءٌ بالنفس، وليست هروبًا من الحياة بقدر ما هي محاولة عودة إليها بملامح أوضح وقلب أرسخ !
🎙️قَالَ الشَّيْخُ د. عَزِيزُ بْنُ فَرْحَانَ العَنَزِيُّ وَفَّقَهُ اللهُ:
الزَّوَاجُ لَيْسَ قِصَّةَ حُبٍّ تَنْتَهِي عِنْدَ لَيْلَةِ الزِّفَافِ، وَلاَ مُنَاسَبَةً اجْتِمَاعِيَّةً يُتَفَاخَرُ بِهَا، الزَّوَاجُ مَشْرُوعُ عُمُرٍ، الزَّوَاجُ شَرَاكَةُ حَيَاةٍ، الزَّوَاجُ تَرْبِيَةُ جِيلٍ، الزَّوَاجُ صِنَاعَةُ مُسْتَقْبَلٍ، وَمَنْ يُخْطِئْ فِي اخْتِيَارِ شَرِيكِ الطَّرِيقِ فَكَأَنَّمَا اخْتَارَ رَفِيقَ السَّفَرِ فِي أَطْوَلِ رِحْلَةٍ فِي حَيَاتِهِ دُونَ أَنْ يَعْرِفَ وِجْهَتَهُ .
🔗بيوت مطمئة / الاختيار أولاً.
Repost from أَثَرٌ طَيِّبٌ🌸🌙
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِے نَفْسِكَ تَضَرُّعاٗ وَخِيفَةٗ وَدُونَ اَ۬لْجَهْرِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْغَٰفِلِينَۖ}من آداب الذّكر : أن يكون بالغدوّ والآصال : أي في البكرة والعشيّ ، فتدلّ الآية على مزيّة هذين الوقتين ، لأنّهما وقت سكون ودعة وتعبّد واجتهاد ، وما بينهما الغالب فيه الانقطاع إلى أمر المعاش ، وقد ورد أنّ عمل العبد يصعد أوّل النهار وآخره فطلبُ الذكر فيهما ليكون ابتداء عمله واختتامه بالذّكر. 📚فقه الأدعية و الأذكار ٥٥/٥١٦
وكان حزينًا ولكنه أنيس الطلعة، وكان بائسًا ولكنه سليم الصّدر، وكان في ضيق ولكنه واسع الخُلُق.
الرافعي
"فمن تركَ معاصي الله ونفسُه تشتهِيها؛ عوَّضه اللهُ إيمانًا في قلبِه، وسعةً وانشراحًا في صدره، وبركةً في رزقِه، وصحّةً في بدنِه"
