مشعات شبل القحطاني
رفتن به کانال در Telegram
♡ㅤ ❍ㅤ ⎙ㅤ ⌲ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳ بوت القناه @E_X_X_7bot يوزر المالك. @E_X_X_7
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 406
مشترکین
-2224 ساعت
-1167 روز
-54530 روز
آرشیو پست ها
1 406
دعونا من أوهام الكبرياء والتعالي ،
هل رأيتم يوماً أماً تركت طفلها تائهاً
تحت ذريعة الكرامة؟
سأحتضنه حضن الأم لفقيدها العائد؛ حضن يزرع في روحه مرارة الندم،
ليجعله يلعن نفسه ألف مرة ،
لأنه تجرأ وتركني وحيدة.
ستحط قُبلتي على يديه الخشنة التي لطالما تعبت لأجلي، لأودع في ملمسها كل ألمٌ عشته في غيابه. سأرتدي فستاناً من أزهى ألوان الحياة، وأعد له كعكته المفضلة بيدي،
مع قدح الشاي الأحمر بالقرنفل الذي يخدر القلوب المتعبة.
وكعادته سيقول لي بلهفة:
لا شيء يشبه مذاق طعامك يا جميلتي
حينها سأنظر إليه بكل معاني الحب والخوف متلاصقين، بينما يتحدث مطولاً بكل ماحدث :
أين ذهب طوال غيابه؟ لماذا غادر ؟
وكيف أيام العيش دوني؟
لكن المشهد الحقيقي سيولد حين ينام؛ حينها سيأكل الخوف روحي من جديد، لأقوم بصمت وأغلق النوافذ وأحكم إغلاق باب بيتنا بقفل يزن كيلوجراماً كاملاً، وتحتار يدي في السؤال:
أين أخفي المفتاح؟
وهو نائم، سيعتصره التساؤل المر في نفسه:
كيف تجرأت يوماً على ترك هذه الطفلة بكل تلك القسوة؟ كيف أفرطت في ملاذ أماني؟
أتذكر حين قال لي واثقاً إنه يعلم تماماً كيف يتبنى خوف قلبي، ووعدني ألا يتركه يمتد.
فهل يفي بوعده اليوم؟ أم أن أماني القديم تحول إلى باب مُقفل لا يطمئن له قلبي أبداً ؟!!!
1 406
مَاذَا لَوْ عَادَ مُعْتَذِرًا؟
ماذا لو عاد معتذرًا، بعد أن أكلت السنونُ من عهده، وأبلى البُعدُ ما كان بيننا، وأصبح الذي كان بالأمس قريبًا، غريبًا لا تُستأنسُ بقربه، ولا يُستوحشُ من بُعده؟
ماذا لو أقبلَ مطأطئَ الرأس، يحملُ في كفّه أسفًا، وعلى لسانه ألفَ عذر، ثم قال: «قد أخطأتُ»؟
أأفتحُ له بابًا أغلقتُه بعدما أرهقني الوقوفُ على عتبته؟
كلا.
فإنّ للصفحِ مقامًا، وللرجوعِ مقامًا آخر.
ولستُ ممّن يجعلُ من سماحةِ قلبه غفلة، ولا من طيبِ عفوه إذنًا بتكرار الأذى. قد أعفو، وليس في العفو ضعف؛ بل ربما كان العفوُ آخر ما يملكه الكريم حين يعجزُ عن استرداد ما أُخذ منه.
إن عاد معتذرًا، قلتُ له:
قد سمعتُ عذرك، وما أنا بجاحدٍ للندم، ولكن أين كان اعتذارك يوم كان الجرحُ غضًّا؟ وأين كان ندمك حين كانت الكلمةُ تُلقى ولا يُحسب لها حساب؟ وأين كانت يدُك حين كان يمكنها أن تمنع ما وقع؟
فليس كلُّ نادمٍ يُستردُّ به ما فات، ولا كلُّ معتذرٍ تُعادُ به منزلةٌ زالت.
إنّ بعض الأخطاء لا تُقيم في الذاكرة بوصفها حوادث، بل تُقيم فيها بوصفها دروسًا؛ ومن السفه أن نهدم الدرسَ لأنّ صاحبه عاد يطلبُ محو الصفحة.
لقد علّمتني الأيام أن الثقةَ جوهرةٌ لا تُعطى لكلّ عابر، وأن القلوبَ وإن عرفت الصفح، فإنها لا تنسى مواضعَ الطعن. وما كلُّ صدعٍ يُرى، ولا كلُّ أثرٍ يُحكى؛ ففي النفس ندوبٌ لا يراها أحد، لكنها تُغيّر صاحبها إلى الأبد.
فإن قال: «لقد تغيّرتُ»، قلتُ:
لعلّك تغيّرت، وذلك شأنك؛ لكنني أنا أيضًا تغيّرت.
ولستُ اليومَ ذلك الذي تركته بالأمس؛ فقد أخذتُ من الغياب بصيرة، ومن الخذلان حكمة، ومن الصمت ما لم أتعلّمه في ألف حديث.
قد كنتُ أراكَ أهلًا للثقة، فصرتُ أزنُ الأفعالَ قبل الأقوال.
وقد كنتُ أفتحُ البابَ قبل أن يُطرق، فأصبحتُ لا أفتحه إلا لمن عرف قدره وقدرَ الباب.
ولئن كان الاعتذارُ شجاعة، فإنّ الاعتذارَ لا يُعيد الزمن.
ولئن كان الصفحُ مكرمة، فإنّ الصفحَ لا يُلزمُ صاحبه بالنسيان.
سأغفر لك، لا لأنّ ما صنعتَ كان هيّنًا، بل لأنني أترفّع أن أحمل في صدري ما لا يليق بي.
سأغفر، ثم أمضي.
لا أُشهّر بك، ولا أقتصُّ منك بالكلام، ولا أجعلُ من قصتك حديثًا على ألسنة الناس؛ فذلك كلّه من صنيع من لم يتجاوز ألمه. أمّا أنا، فقد تجاوزتُه يوم كففتُ عن انتظار الإنصاف ممن ظلمني.
فماذا لو عاد معتذرًا؟
سأبتسم ابتسامةَ من عرف أنّ بعض الأبواب إذا أُغلقت، لم تُغلق كراهيةً لمن وراءها، بل رحمةً بمن في الداخل.
وسأقول:
يا هذا، لقد عفوتُ عنك، فلا تحمل همَّ ذنبك، ولكن لا تحمل في ظنك أن العفوَ وعدٌ بالعودة.
فليس كلُّ من سامحَ أعاد، ولا كلُّ من أحبَّ وثق، ولا كلُّ من صفحَ نسي.
ثم أمضي، لا غالبًا ولا مغلوبًا؛ فقد انتهت المعركة يوم لم يعد في صدري ما أريد الانتقام به.
ولعلّ أعظم ما يُقال لمن عاد متأخرًا:
لقد جئتَ في الوقت الذي صار فيه حضورك لا يُنقصني غيابك، واعتذارك لا يُحيي ما مات، وعودتك لا تُعيدني إلى حيث كنت.
فامضِ بسلام، وليكن ما بيننا من الماضي في ذمّة الأيام.
أما أنا، فسأحمل من الحكاية عِبرتها، وأدعُ بقيّة تفاصيلها للزمن.
فبعض العائدين لا يجدون بابًا موصدًا، بل يجدون وراء الباب إنسانًا جديدًا؛ إنسانًا تعلّم أن كرامته ليست شيئًا يُساوَم عليه، وأن القلب الذي عفا ليس بالضرورة قلبًا يقبل أن يُؤذى مرةً أخرى.
وهكذا، إن عاد معتذرًا، فلن أقول: «تأخرتَ».
بل سأقول:
«لقد جئتَ في الموعد الذي كان ينبغي أن تجيء فيه… ولكنك جئتَ إلى المكان الذي لم يعد ينتظرك.»
-أمل فارس
1 406
صباح الخير لمن يسكنون القلب رغم بُعد المسافات… ❤️
صباحٌ يحمل في تفاصيله اشتياقًا لمن نحب، وحنينًا لا تهدّئه الأيام ولا تُطفئه المسافات.
قد لا تجمعنا الصباحات كل يوم، لكن يكفيني أن أبدأ يومي بذكراك، وأدعو الله أن يجمعني بك في أجمل لقاء.
صباحك حب، وطمأنينة، وفرحة تليق بقلبك…
فبعض الأشخاص لا يحتاجون أن يكونوا بجانبنا، يكفي أنهم يسكنون داخل قلوبنا. 🌹☀️
