fa
Feedback
تَوَّاقَة•

تَوَّاقَة•

رفتن به کانال در Telegram

«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استکتب9 769
2 729
مشترکین
+6424 ساعت
+3897 روز
+1 33430 روز
آرشیو پست ها
أنا بحس إن قيس هو النسخة الذكورية مني

"عَجِبتُ لليلىٰ كَيفَ نامَت وَقَد غَفَت وَلَيسَ لِعَيني لِلمَنامِ سَبيلُ!" - مجنون ليلى.

اللَّيلُ يا ليلىٰ يُعاتبُني..

أَراكَ هَجَرتَني هَجرًا طَويلًا وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا..

«اشتقتُ إليك فعلمني ألا أشتاق!»

أحقًا باتَ هجري اليومَ سهلًا؟! 😅

"أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَع كل ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أن لكل شيء حكمة."

يصِف مُريد البرغوثي زوجَتهُ رضوىٰ عَاشور قائلًا: هكذا تعلمتُ الشجاعةَ ووضوحَ الإرادة مِن فتاة تصغُرني بِعاميْن، تعرِفُ مَا تُريد وتذهبُ إليهِ مَفتوحة العَينينِ بكُل وعيٍ، بكُل هدوءٍ، بكُل شَغف :))

إنِّي وإن كنتُ الأخير زفافهُ لآتٍ بنسلٍ لم تُنجِبه الأوائلُ!
إنِّي وإن كنتُ الأخير زفافهُ لآتٍ بنسلٍ لم تُنجِبه الأوائلُ!

أنت لستَ تتوق إلى راحلٍ كان يُؤذيك؛ بل إلى شعورٍ كان يعتريك.. أنت لستَ تحنُّ إلى المحبوب؛ بل إلى الحبّ! - إسلام النّادي.

"كلما سمعتُ كلمة الدار أمان؛ تذكرتُ أن الإنسان لا يبحث فى الحياة عن شيءٍ سوى مكان آمن لا يحتاج فيه أن يتكلف ليُقبل، شخص آمن يخطو معه الصعاب يتلطف بأخطائه وتجاربة، يكون حنونًا عليه، ويشاركة وحدته.. تلك رغبة المرء الأبدية مهما تغيرت وكثرت رغباته."

وأنتِ يا بَهجةَ الدنيَا وزينَـتِها ‏كالزَّهر، كالعِطرِ، من يلقَاكِ يهواكِ!
وأنتِ يا بَهجةَ الدنيَا وزينَـتِها ‏كالزَّهر، كالعِطرِ، من يلقَاكِ يهواكِ!

أنتِ لا تدركين كم أحببتُ فيكِ تِلك الطفلة التي تخبئينها، تلك التي لم يجرؤ أحد قبلي على لمس جِراحها القديمة! - غسّان كنفاني.

يا جماعة نترك القناة زي ما هي بدون ظهور الأسماء، ولا عادي ما بتفرق؟ آخر تردد والله، كلامكم هيحكم 🥸 @tawwaqah_bot

مش عارفة أقرر أديني وقت الشهرة صعبة برضه! 🥸

يا ستى القناه نورت سيبى الاسم تعبتينى والناس تعبوا منك

أنتِ لا تدركين كم أحببتُ فيكِ تِلك الطفلة التي تخبئينها، تلك التي لم يجرؤ أحد قبلي على لمس جِراحها القديمة! - غسّان كنفاني.

«‏الإنسانُ بطبيعتِه تؤثِّرُ فيه المعاملةُ الطيِّبةُ، والكلمةُ الحسنةُ، والجانبُ اللَّيِّنُ، وقد يُشرقُ يومُه بابتسامةٍ صادقةٍ، ويتكدَّرُ مزاجُه بكلمةٍ ثقيلةٍ، فطوبىٰ لكلِّ شخصٍ سمحٍ، طيِّبٍ، لطيفٍ، يُراعي غيرَه بحسنِ خُلُقِه ورِفقِه، وهنيئًا له بالخيرِ في الأرضِ والسماء»

"فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي! وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي انفِكاكا؟! حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي؟؟ أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَدًا سِواكا؟!"

قَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفل يدُ الأَحلامِ تُهَدهِدُهُ!