تَوَّاقَة•
رفتن به کانال در Telegram
«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استکتب9 925
2 646
مشترکین
+6824 ساعت
+3657 روز
+1 31830 روز
آرشیو پست ها
2 671
«أحيانًا عدم تواجدك في الصورة تمامًا أسلمُ لك من أن تتواجد على هامشها.
وعدم سعيك لتسترجع مكانتك القديمة لدى أحبّتك أسلم لك من أن تعود ولكن في منزلة أقل لا يهضمها قلبك، ولا توائم الود القديم.. منزلة تجعلك غريبًا عنهم وعن نفسك قبلهم!»
2 671
"وكانت حزينةً كأنّها لم تسكُت عن البكاءِ إلا بِوجهِها، وبقِيت روحُها تبكي في داخلِها!"
- الرافعيّ.
2 671
"تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ!
لَو كانَ حُبُّكَ صَادِقًا لأَطَعتَهُ
إنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطِيعُ."
- الإمام الشافعي.
2 671
"كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنت أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير..
وأنا بدوري أنتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً، وأغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبًّا يا ميلينا!
أو قد يكون حبًّا
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح.. من دون إحساس
ومن دون أيّ شيء!
لم أشعر يومًا أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني يا ميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيرًا..
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من إغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقًا
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعًا يا عظيمتي"
- آخر رسائل كافكا إلى ميلينا.
2 671
يقول العباس بن الأحنف بكل حزن وأسىٰ:
«لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم
أَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى!»
ومنه ما يُنسب إلى الصحابيّ الجليل الفُضيل بن عيّاض:
"لو أنَّ لي دعوةٌ مُجابَة، لدعوتُ الله أن يغفرَ للعُشَّاق؛ لأنّ حركاتهم اضطراريّة لا اختياريّة!"
2 671
يا ربّ.. منحتني عينَين ولسانًا وشفتين؛ اهدِني أن لا تنشغِل هذه الجوارحُ بغيرِك عنك!
يا ربّ.. وأنتَ الكبيرُ في عليائِك، وأنا الهَباءةُ في كونِك؛ فكُن أنتَ الصّاحب في سَفرِ الحياة!
- سلمان العودة.
2 671
من الصفات الَّتي تُحمد عَليها المَرأة:
«قوَّة ضَبط نَفسِها عَن أفعَال نسَاء جِيلِها، فلا تتأثَّر بِهن»
2 671
الإنسان إذا غلبته معيشته؛ لجأ للوهم.
يبني في خياله أوهاما، عن حبيب لن يطال، وعن حلم بعيد المنال، وعن أشياء كثيرة يود لو يمسكها بيديه.
لم يتحمل المكابدة فلجأ إلى مخدر مؤقت ليزيح عنه بعض الذي فيه، لم يختر المواجهة والصبر، فهرب إلى مخبأ الخيال ليقتنص بعض الجمال في دنياه، وهو في ذلك يحقن نفسه بالألم والكدر ولا يدري.
- إسلام منصور.
2 671
"مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ"
