Āthār Diggers
رفتن به کانال در Telegram
تُدار بواسطة أكثر من أخت🫶🏻 Multiple admins
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
255
مشترکین
-124 ساعت
+77 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
📖 قال الحسن البصري رحمه الله: «إن المؤمن أسيرٌ في الدُّنيا يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئًا حتى يلقى الله، يعلم أنه مأخوذٌ عليه في سمعه، وفي بصره، وفي لسانه، وفي جوارحه، مأخوذٌ عليه في كُلِّه»
إغاثة اللهفان.📖 Al-Ḥasan al-Baṣrī (may Allah have mercy on him) said: "Indeed, the believer is a captive in this world, striving to free himself. He does not feel secure about anything until he meets Allah. He knows that he will be questioned about his hearing, his sight, his tongue, and his limbs. He will be questioned about all of it.
Ighāthat al-Lahfān.
سَمَاعُ القُرْآنِ حَادٍ يَحْدُو القُلُوبَ إِلَى جِوَارِ عَلَّامِ الغُيُوبِ، وَسَائِقٌ يَسُوقُ الأَرْوَاحَ إِلَى دِيَارِ الأَفْرَاحِ.🤍
- اِبْنُ الْقَيِّمِ | مَدَارِجُ السَّالِكِيْنَ.
📖 كان أصحابُ رسولِ الله ﷺ إذا اجتمعوا، أمروا رجلًا منهم أن يقرأ، وهم يستمعون.
وكان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى:
«ذَكِّرْنَا رَبَّنَا»، فيقرأ أبو موسى وهم يستمعون.
مجموع الفتاوى (١١/٦٢٦)🤍🤍🤍 📖 The Companions of the Messenger of Allah ﷺ, when they gathered together, would ask one of them to recite while the others listened. ʿUmar ibn al-Khaṭṭāb رضي الله عنه would say to Abū Mūsā: “Remind us of our Lord.” So Abū Mūsā would recite while they listened.
Majmūʿ al-Fatāwā (11/626)
📖 قال زبيد الكوفي: «سمعت كلمة، فنفعني الله عز وجل بها ثلاثين سنة».
الحلية، ط. السعادة، ٥/٢٩📖 Zubayd al-Kūfī said: “I heard a single word, and Allah, the Mighty and Exalted, benefited me through it for thirty years.”
Ḥilyat al-Awliyāʾ, al-Saʿādah edition, 5/29
🌷بِنْتُ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ الطَّائِيِّ
قَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ لِخَارِجَةَ بْنِ سِنَانٍ: أَتَرَانِي أَخْطُبُ إِلَى أَحَدٍ فَيَرُدُّنِي؟
فَقَالَ لِغُلَامِهِ: ارْحَلْ بِنَا، فَرَكِبَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى أَوْسٍ،
فَلَمَّا رَأَى الْحَارِثَ بْنَ عَوْفٍ قَالَ: مَرْحَباً بِكَ يَا حَارِثُ، وَمَا جَاءَ بِكَ؟
قَالَ: جِئْتُكَ خَاطِباً،
قَالَ: لَسْتَ هُنَاكَ، فَانْصَرَفَ، وَلَمْ يُكَلِّمْهُ،
وَدَخَلَ أَوْسٌ عَلَى امْرَأَتِهِ مُغْضَباً، وَكَانَتْ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، فَقَالَتْ: مَنْ رَجُلٌ وَقَفَ عَلَيْكَ فَلَمْ يَطُلْ؟
قَالَ: ذَاكَ سَيِّدُ الْعَرَبِ، الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ،
قَالَتْ: فَمَا لَكَ لَمْ تَسْتَفِزَّ لَهُ.
قَالَ: إِنَّهُ اسْتَحْمَقَ، جَاءَنِي خَاطِباً،
قَالَتْ: فَإِذَا لَمْ تُزَوِّجْ سَيِّدَ الْعَرَبِ فَمَنْ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَتَدَارَكْ مَا كَانَ مِنْكَ.
قَالَ: بِمَاذَا؟ قَالَتْ: أَنْ تَلْحَقَهُ فَتَرُدَّهُ وَتَقُولَ: إِنَّكَ لَقِيتَنِي، وَأَنَا مُغْضَبٌ، فَلَحِقَهُ، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ: فَرَجَعَ مَسْرُوراً.
فَقَالَ أَوْسٌ لِزَوْجَتِهِ: ادْعِي أَكْبَرَ بَنَاتِي. فَأَتَتْهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ هَذَا الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِ الْعَرَبِ قَدْ جَاءَنِي خَاطِباً، وَأَرَدْتُ أَنْ أُزَوِّجَكِ مِنْهُ.
قَالَتْ: لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي لَسْتُ بِابْنَةِ عَمِّهِ فَيَرْعَنِي حَقِّي، وَلَيْسَ بِجَارِكَ فَيَسْتَحْيِ مِنْكَ، وَلَا آمَنُ أَنْ يَرَى مِنِّي مَا يَكْرَهُ فَيُطَلِّقَنِي. فَدَعَا الْوُسْطَى فَأَجَابَتْ بِمِثْلِ ذَلِكَ،
فَدَعَا الصَّغِيرَةَ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: لَكِنِّي وَاللهِ الْجَمِيلَةُ الْوَجْهِ، الصَّنَاعُ يَداً، فَإِنْ طَلَّقَنِي فَلَا أَخْلَفَ اللهُ عَلَيْهِ بِخَيْرٍ.
فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ بَهِيَّةَ بِنْتَ أَوْسٍ، فَأَمَرَ أُمَّهَا أَنْ تُهَيِّئَهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْتٍ فَضُرِبَ لَهُ.
قَالَ خَارِجَةُ: فَخَرَجَ إِلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: أَفَرَغْتَ مِنْ شَأْنِكَ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: لَمَّا مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْهَا، قَالَتْ: مَهْ! أَعِنْدَ أَهْلِي وَإِخْوَتِي؟ هَذَا وَاللهِ مَا لَا يَكُونُ.
فَارْتَحَلْنَا، فَسِرْنَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ عَدَلَ بِهَا عَنِ الطَّرِيقِ، ثُمَّ لَحِقْنَاهُ، فَقُلْتُ: أَفَرَغْتَ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَتْ: أَوْ كَمَا يُفْعَلُ بِالْأَمَةِ وَالسَّبِيَّةِ، لَا وَاللهِ حَتَّى تُنْحَرَ الْجُزُرُ، وَتُذْبَحَ الْغَنَمُ، وَتَدْعُوَ الْعَرَبَ، وَتَعْمَلَ مَا تُعْمَلُ بِمِثْلِي.
قَالَتْ: قُلْتُ: إِنِّي وَاللهِ لَأَرَى هِمَّةً وَعَقْلاً،
فَارْتَحَلْنَا حَتَّى جِئْنَا بِلَادَنَا، فَأَحْضَرَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقُلْتُ: أَفَرَغْتَ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: وَلِمَ؟
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: قَدْ أَحْضَرْنَا مِنَ الْمَالِ مَا تُرِيدِينَ،
فَقَالَتْ: وَاللهِ لَقَدْ ذَكَرْتَ لِي مِنَ الشَّرَفِ مَا لَا أَرَاهُ فِيكَ، قُلْتُ: فَكَيْفَ؟ قَالَتْ: أَتَفْرُغُ لِنِكَاحِ النِّسَاءِ، وَالْعَرَبُ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً؟
وَذَلِكَ فِي أَيَّامِ حَرْبِ عَبْسٍ وَذُبْيَانَ،
قُلْتُ: فَتَقُولِينَ مَاذَا؟ قَالَتْ: اخْرُجْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، فَأَصْلِحْ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَلَنْ يَفُوتُوكَ.
قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى هِمَّةً وَعَقْلاً،
فَخَرَجْنَا حَتَّى أَصْلَحْنَا بَيْنَهُمْ، وَحَمَلْنَا عَنْهُمُ الدِّيَاتِ، وَكَانَتْ ثَلَاثَةَ آلَافِ بَعِيرٍ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ، فَانْصَرَفْنَا بِأَجْمَلِ الذِّكْرِ، فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى فِي ذَلِكَ:
تَدَارَكْتُمَا عَبْساً وَذُبْيَانَ بَعْدَمَا ... تَفَانَوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَمِ
أحكام النساء لابن الجوزي || باب ذكر جماعة من القدماء.
سيبدأ المجلس بعد ١٥ دقيقة إن شاء الله.🌷
The majlis will begin in 15 minutes, inshā’Allāh.🌷
📖 قال المبرد:
قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إليَّ من الغنى، والسقم أحب إليَّ من الصحة.
فقال الحسن: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول:
«من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنَّ شيئًا، وهذا حدُّ الوقوف على الرضى بما تصرف به القضاء.»
تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء🤍🤍🤍 📖 Al-Mubarrad said: It was said to Al-Hasan ibn ʿAli: “Abu Dharr says: Poverty is more beloved to me than wealth, and illness is more beloved to me than good health.” Al-Hasan said: “May Allah have mercy on Abu Dharr. As for me, I say: ‘Whoever relies on Allah’s choice for him will not wish for anything. This is the highest level of being content with whatever Allah has decreed.’
Tashīl al-Wuṣūl li-Fawā’id Siyar Aʿlām al-Nubalāʾ
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه يقول:
النساءُ ثلاثةٌ:
امرأةٌ هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ، عفيفةٌ مسلمةٌ، وَدُودٌ وَلُودٌ، تُعينُ أهلَها على الدهر، ولا تُعينُ الدهرَ على أهلِها، وقَلَّ ما تجدُها.
وثانيةٌ: امرأةٌ عفيفةٌ مسلمةٌ، إنما هي وعاءٌ للولد، ليس عندها غيرُ ذلك.
وثالثةٌ: غُلٌّ قَمِلٌ، يجعلُها اللهُ في عنقِ مَن يشاء، ولا ينزعُها غيرُه.
والرجالُ ثلاثةٌ:
رجلٌ عفيفٌ مسلمٌ عاقلٌ، يأتمرُ في الأمورِ إذا أقبلتْ وتشابهتْ، فإذا وقعتْ خرج منها برأيِه.
ورجلٌ عفيفٌ مسلمٌ، ليس له رأيٌ، فإذا وقع الأمرُ أتى ذا الرأيِ والمشورةِ، فشاوره واستأمره، ثم نزل عند أمرِه.
ورجلٌ حائرٌ بائرٌ، لا يأتمرُ رُشدًا، ولا يطيعُ مُرشدًا.
🤍🤍🤍
ابن أبي شيبة، المصنف، ١٧٤٣٢Samurah ibn Jundub رحمه الله said: “I heard ʿUmar ibn al-Khaṭṭāb رضي الله عنه say: Women are of three types: The first: A gentle, kind, chaste, Muslim woman who is loving and bears children. She helps her family through the hardships of life, and does not make life harder for them. Such women are rarely found. The second: A chaste, Muslim woman who is simply a means of having children, and has nothing beyond that. The third: A shackle full of lice, which Allah places around the neck of whoever He wills, and no one can remove it except Him. And Men are of three types: The first: A chaste, Muslim, intelligent man who considers matters carefully when they arise and become difficult. When the matter actually occurs, he deals with it wisely and finds a way out through his own judgment. The second: A chaste, Muslim man who has no judgment of his own. When a matter arises, he goes to someone known for sound judgment and counsel, consults him, seeks his advice, and then follows his decision. The third: A confused and ruined man who neither seeks what is right nor follows anyone who guides him to it.”
Muṣannaf Ibn Abī Shaybah, 17432
عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
لَا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلَانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ.
الإخلاص لابن أبي الدنيا ٢٦🤍🤍🤍 Bilal ibn Saʿd رحمه الله said: “Do not be a wali of Allah (devoted to Allah) in public while being His enemy in private.”
Al-Ikhlāṣ by Ibn Abī al-Dunyā, 26
